يبدأ غدا الإثنين في جنيف وحتى الأول من نوفمبر أول مؤتمر عالمي من نوعه تنظمه منظمة الصحة العالمية وشركاؤها ويناقش تحديات تلوث الهواء وتأثير ذلك على الصحة العامة. ويهدف المؤتمر إلى حشد العالم نحو الالتزامات الرئيسية لمكافحة هذه المشكلة ومن أجل رفع الوعي بهذا التحدي المتنامي للصحة العامة ومشاركة المعلومات حول المخاطر الصحية للتلوث. وقالت المنظمة العالمية إن المؤتمر يأتي في ظل زيادة الاحترار في العالم واستمرار المحركات في كل بلدان العالم في بث انبعاثاتها الضارة إضافة إلى أن قرابة نصف العالم لا يستطيع الوصول إلى الوقود أو التكنولوجيا النظيفة وزيادة تلوث الهواء بشكل خطير. وأشارت المنظمة الدولية إلى ما يصل إلى تسعة أشخاص من كل عشرة حول العالم يتنفسون الآن هواء ملوثا كما أن تلوث الهواء يقتل كل عام قرابة 7 ملايين شخص. وأكدت المنظمة أن الآثار الصحية لتلوث الهواء خطيرة للغاية إذ يتسبب فيما يصل إلى ثلث الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية وسرطان الرئة وأمراض القلب وهو تأثير مكافئ لتدخين التبغ وأعلى بكثير على سبيل المثال من آثار تناول الكثير من الملح. المنظمة العالمية لفتت إلى أن عدم وجود الضباب الدخاني المرئي لا يعنى أن الهواء صحي خاصة وأنه في جميع أنحاء العالم تشهد كل من المدن والقرى أن الملوثات السامة في الهواء تفوق متوسط القيم السنوية الموصى بها في إرشادات جودة الهواء الخاصة بمنظمة الصحة العالمية.