ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم الأحد أن نحو 100 شخص من سكان جنوب تل أبيب وناشطين آخرون، تظاهروا أمام منزل رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية، ميريم ناؤور، في القدسالمحتلة. ورفع المتظاهرون شعارات تتهم رئيسة المحكمة العليا، بأنها "تمنع الكنيست من مزاولة مهامه في سن القوانين، وتحد من سلطة الدولة". يأتي ذلك ردا على قرار للمحكمة العليا، صدر آواخر الشهر الماضي في مسألة "المتسللين" بأنه لا يمكن حبس "طالب لجوء" أكثر من 60 يوما بسبب رفضه مغادرة إسرائيل إلى دولة ثانية. وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن "اللجنة الوزارية لمعالجة ظاهرة المتسللين"، تواصل جلساتها لبحث "الخطوات القادمة وسبل الالتفاف" على قرار العليا، وذلك بعد أن أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، عن تشكيل هذه اللجنة الوزارية وترأسه لأولى جلساتها. ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله في الجلسة، التي جرت بمشاركة مجموعة من سكان جنوب تل أبيب، إن "الحل الذي نعمل لأجله، هو إجلاء هؤلاء من البلاد، قد لا نتمكن من إخراج الجميع، ولكننا أخرجنا نحو 20 ألف منهم، وسوف نقوم بإكمال المهمة". ومع ذلك، أثار قرار العليا ردود فعل "غاضبة" ووصفه وزير الداخلية، أريه درعي، بأنه "يسمح لكل متسلل بالبقاء في البلاد"، داعيا إلى "تعديل القانون في الكنيست بحيث يسمح للدولة بطرد متسللين من البلاد خلافا لرغبتهم".