قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من كان ذاهبًا الى الحج متمتعًا فعليه بهدي التمتع لقوله تعالى: { فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} ، ولكن من لم يستطيع على أن يهدي ولم يكن معه ما يكفي فنص الشرع على أن يصوم 10 أيام 3 فى الحج و7 أيام إذا رجع لبلده، لقوله تعالى { فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }. وأضاف "ممدوح" خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر فضائية «الناس» أثناء إجابته على سؤال " هل يجوز أن يستبدل الحاج بدلًا من أن يهدي يصوم ؟، على الحاج المتمتع هديًا ولكن إن لم يكفي معه من مال حتى يهدي فعليه بالصوم ، ومن نسى أن يصوم الثلاثة أيام فى الحج فمازال هذا دينًا فى رقبته ويجب عليه أن يصومهم بعد عودته الى مكان بلده ثم يفطر 4 أيام ويصوم بعدهم ال7 أيام فتلك عشرة كاملة ، مُشيرًا الى أن الحاج المتمتع لا يلجًا الى الصيام إلا عند العجز عن الهدي.