أكد المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، أن مصر تشهد نهضة شاملة في المرحلة الحالية، والمناخ الإيجابي يجتذب رؤوس أموال ويستقطب شركات صناعية وشركات مقاولات عالمية وجهات تمويل دولية. ولفت إلى أن هذا ما نلمسه من اهتمام في المرحلة الحالية من تقدم الصين للاستثمار في العديد من المشروعات وهناك أيضا تركيز من أوروبا ودول مثل إيطاليا وألمانيا للاستثمار في العديد من المشروعات، قائلا: "كل هذا يصب في مصلحة مصر ومصلحة التطوير وسنرى ونلمس في الفترة المقبلة من 3- 5 سنوات نتائج ملموسة لهذا التقدم ونحصد خير هذه المشروعات وتبدأ تؤتي ثمارها ويشعر بها المواطن". وأوضح رئيس الوزراء ،في تصريحات صحفية لعدد محدود من الصحفيين المصريين بجنوب أفريقيا، أن هناك ترحيبا صينيا واسعا باستقرار مصر تحت قيادة الرئيس السيسي وهناك أجواء إيجابية تمهد الطريق أمام المزيد من الاستثمارات الصينية في مصر وتسهل التنسيق على المستوى السياسي، لافتا إلي أن هذا المناخ يوثق التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتمويل وتنفيذ المشروعات الاقتصادية في مصر وتنفيذ عدد كبير من المشروعات في قطاعات مختلفة مثل النقل والطاقة وغيرهما. ونوه بأن العلاقات الطيبة على مستوى القيادات والعلاقات السياسية المتميزة في المرحلة الأخيرة لها دور كبير للتوصل لاتفاقيات عديدة وتبدأ الصين في تنفيذ المشروعات، مشددا على أنه لمس ترحيبا من الجانب الصيني في توسيع قاعدة التعاون مع مصر ولذلك أكد على زيارة الرئيس الصيني للقاهرة في يناير القادم ونقل ترحيب الرئيس السيسي بزيارته. وتوقع اسماعيل أن تكون الزيارة مثمرة ويتم فيها الاتفاق على العديد من المشروعات الجديدة لتضخ استثمارات في الاقتصاد القومي المصري والتأكيد على السياسات المشتركة الداعمة لمصر في حربها ضد الإرهاب. وعن أهم الاتفاقيات التي من المنتظر أن يتم توقيعها، قال اسماعيل أن الاتفاقيات ستكون في مجال الطاقة ومحطات جديدة تعمل بالفحم وفي مجال عدادات الكهرباء وتطوير شبكات الكهرباء على مستوى الجمهورية لأننا في مرحلة بناء وطاقات توليد ويجب ان يواكب هذا تطوير في شبكات نقل هذه الكهرباء وهناك مشروعات مطروحة للقطارات الكهربية سواء في شرق القاهرة أو في أبو قير وهناك مناقشات بالنسبة للمناطق الجديدة الصناعية مثل منطقة قناة السويس الجديدة والمشروعات المطروحة فيها خلال هذه الفترة. وعن خطة العمل في الوزارة للتعاون داخل القارة خاصة بعد المنتدى، قال شريف إنه تم تبادل الكثير من الأفكار مع الأشقاء الأفارقة ومع الصينيين وهناك شراكة كبيرة بين الصين والقارة ومصر تحضر المنتدى بصفتها دولة إفريقية بشكل عام وطرفا من القارة والقاعدة الصناعية والزراعية في مصر وموقعنا الاستراتيجي بالنسبة للقارة وسيكون لدينا دور إيجابي في هذه الشراكة في المرحلة المقبلة بالتعاون مع الأشقاء الأفارقة.