قررت محكمة جنايات الإسماعيلية تأجيل النظر في قضيتي اقتحام بنك الإسكندرية وقسم ثاني العريش، والمعروفة إعلاميًا باسم "التوحيد والجهاد" إلى 25 يونيو للمرافعة. واستمعت هيئة المحكمة لشهادة مدير أمن شمال سيناء، وكذلك قائد مكتب مخابرات العريش، ومدير مباحث العريش السابق والإسماعيلية الحالي اللواء علي أبوزيد في غرفة المداولة لتأمين سلامة الضباط والذين أدلوا بشهادتهم في سرية تامة ووسط حراسة أمنية مشددة. كما استمعت المحكمة لأقوال شهود الإثبات والنفي، حيث أكد بعضهم معرفته للجناة على خلفية علاقات اجتماعية ربطت بين الطرفين في وقت سابق عن موعد ارتكاب الجرائم موضوع القضية، ولم يتعرفا على الجناة كمرتكبين للواقعة مؤكدين أنهم كانوا ملثمين. ونشرت القوات المسلحة والقوات الشرطية عناصرها، إضافة إلى عربات الأمن المركزي والمصفحة، وكذلك المدرعات التابعة لقيادة الجيش الثاني الميداني تحسبًا لأي محاولة لهجوم أنصار وأعضاء الجماعة المحظورة والذين لم يتم إلقاء القبض عليهم بعد. وفي نهاية الجلسة هتف المتهمون ضد رئيس المحكمة، وطالبوه بالإفراج عنهم علي ذمة القضية، خاصة أن منهم مرضي وكبار سن.