أكّد الدكتور علي لطفي، رئيس وزراء مصر الأسبق، أن احتمال انتهاء أسطورة الإخوان المسلمين وارد جداً في ظل أخطاءهم الكثيرة والمتتالية لا سيّما في الأيّام القليلة الماضية. و قال لطفي ل "صدى البلد" بأن الإخوان كان أمامهم فرصة كبيرة للاستمرار بشكل آمن لو كانوا اكتفوا بأغلبيتهم البرلمانية ، بيد أنهم آثروا الاستحواذ على كل المناحي و الأوضاع ، الأمر الذي ضاعف خطورة موقفهم بخسارتهم للأرضية الشعبية الكبيرة إلّا من مليونين أو ثلاثة من بين شعب مصر كله. و أشار لطفي إلى أنّ واقعتين من شأنهما أن يزيدوا من احتمالات زوال الجماعة ، الأُولى وعدهم بتأسيسية متوازنة للدستور و قيامهم بغير ذلك ، و الثانية قرارهم السابق بعدم الدفع بمرشّح رئاسي و يليه عدم التزامهم بذلك مما أفقدهم شعبيتهم و أحدث الانقسامات داخل الجماعة بين شبابها و كبارها ، إلى جانب استقالة بعض كبارها مما يهدد بخطر حقيقي على مستقبل الجماعة السياسي.