تجمع مساء اليوم العشرات من أهالي معتقلي أولتراس أهلاوي، أمام النادي الأهلي بالجزيرة، والذين يبلغ عددهم 25 معتقلًا، تم إلقاء القبض عليهم عقب الأحداث الأخيرة التي نشبت بين قوات الأمن ورابطة أولتراس أهلاوي، أمام المطار ليلة عيد الأضحى المبارك، فيما تضامن معهم العشرات من أهالي شهداء بورسعيد من رابطة الأولتراس. وتضامن معهم بعض من النشطاء السياسيين مثل الدكتور أحمد حرارة، والدكتورة ليلى سويف، وأحد مؤسسي لا للمحاكمات العسكرية ناظلي حسين، ووالدة الثوار "خديجة"، ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين مثل "الحرية لعبد الله صلاح، الحرية لأحمد صلاح، أفرجوا عن الأولتراس والحرية للأولتراس". فيما صرح الدكتور أحمد حرارة، أحد مصابي الثورة، بأن ما يحدث الآن بين شباب أولتراس أهلاوي والداخلية، ما هي إلا تصفية حسابات، وهذا معلن بشكل أو بآخر؛ بدليل أنه لا يوجد أي أدلة مادية حصلت عليها النيابة تدين هؤلاء الشباب، وبالرغم من ذلك تم احتجازهم لمدة 15 يومًا، وتم التجديد في الميعاد، هذا بالإضافة إلى التهم المنسوبة إليهم؛ مثل الشروع في القتل وتحطيم المطار والتعدي على قوات الأمن، على الرغم من عدم وجود إصابات بين أفراد الأمن. كل هذا يدل أن ما يحدث الآن ليس له علاقة بالواقعة وإنما هي تصفية حسابات لا أكثر. فيما أشارت الدكتورة ليلى سويف إلى أن حبسهم حتى الآن مع عدم وجود أدلة جنائية عليهم، يدل على أن الداخلية قررت تثأر من هؤلاء الشباب صغيري السن، وأيضًا تخوف رجال الأمن من رابطة الأولتراس التي تعد من أحد رموز الثورة المصرية، التي شاركت في ملحمة محمد محمود، فحبسهم قد يسبب ربكة في صفوف الأولتراس، مما يجعلهم يتراجعون عن المشاركة في هذا اليوم. نحن نطالب بسرعة الإفراج عنهم حتى لا يتسبب في زيادة الاحتقان بين هؤلاء الشباب والداخلية. فيما قالت والدة محمد مصطفى، أحد معتقلي الأولتراس والطالب بالصف الرابع بالمدرسة الفنية الصناعية، ويبلغ من العمر 18 عامًا، "إن وقفة اليوم بروفة لما سيأتي بعد، هذا وأن في حالة عدم الاستماع لمطالبنا وسرعة الإفراج عن أولادنا، سنصعد ولن يأس، وستتكرر تلك الوقفات الاحتجاجية حتى تنفيذ مطالبنا، على الرغم من وجود عدة تهم ملفقة لهم مثل التعدي على قوات الأمن وتحطيم المطار، فإن المطار قد أرسل خطابًا للنيابة يفيد بأن لا توجد خسائر بالمطار، وتم تفريغ جميع الكاميرات التي تحيط بوابات المطار، ولم يتم التعرف على أحد ولا يوجد بالكاميرات تكسير ولا أية شيء، وهذا يدل على أنهم معتقلين لأسباب أخرى غير معلن عنها. وفي سياق متصل، أكدت والدة الشهيد إسلام أحمد أنها جاءت للوقفة لأن لديها ابن قتل في مذبحة بورسعيد، والآخر تم إلقاء القبض عليه ومازال مصيره غير معلوم، وتمنت أن يتم الإفراج عنهم نظرًا لمستقبلهم الدراسي الذي يعد مجهولًا حتى الآن، وأضافت كفى ما حدث وتسبب في الاحتقان المتواجد حتى الآن بين صفوف شباب أولتراس أهلاوي والداخلية". فيما أكدت والدة أحد المعتقلين بأنه تم لقاء بينها وبين وزير الشباب والرياضة الدكتور "طاهر أبو زيد" قبل بدء الفعالية مباشرة، وتمت عدة مكالمات هاتفية بينه وبين وزير العدل والنائب العام، مؤكدًا لها أنهم سيتم الإفراج عنهم في القريب العاجل لعدم وجود أدلة جنائية عليهم.