أعرب ائتلاف "مراقبون لحماية الثورة" عن إدانته الشديدة لحالات العنف التى شهدتها عدة محافظات مصرية خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أسفرت عن سقوط سبعة قتلى وأكثر من 400 مصاب، آخرهم المواطن حسام شوقي، من محافظة الشرقية، والمواطن ممدوح فتحي، من الدقهلية، الذين سقطوا على يد البلطجية الذين قاموا بالاعتداء على مقرات لحزب الحرية والعدالة بشكل غير مبرر، وبطريقة تعكس رغبة مؤكدة في نشر العنف، والقضاء على مكتسبات الثورة المصرية المباركة، والتي قامت من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية. وأكد الائتلاف، فى بيان له اليوم السبت، على أهمية نبذ العنف، والحرص على التظاهر السلمي تعبيرا عن الرأي، وإدانة المساعي الخبيثة التى يقوم بها البعض لتأجيج العنف في المجتمع المصري، والقضاء على الأمن والاستقرار في الوطن. وقال الائتلاف، "إن أعمال العنف التي شهدتها بعض المحافظات المصرية وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين، لا تمت للتظاهر السلمي بصلة، ولا تمثل أي نوع من أنواع التعبير السلمي عن الرأي، وإنما هي عمليات متعمدة، تستهدف تشويه صورة الوطن في الداخل والخارج، والإضرار بحقوق وحريات الشعب المصري التي اكتسبها من ثورة 25 يناير". وأضاف الائتلاف ، أن هذه الأعمال الخطيرة تمثل قمة الاستفزاز للطرف الآخر، وقد تدفع النظام للتدخل بقوة وحسم، بشكل قد يضر بحرية الرأي والتعبير، خاصة إذا لم تتوقف تلك الأعمال، وتعلن القوى المعارضة صراحة تنصلها منها وإدانتها الصريحة للقائمين عليها والداعمين لها. وطالب الائتلاف بضرورة قيام مختلف الأطراف بالإعلان صراحة عن نبذ العنف، وإدانة أعمال البلطجة التي يقوم بها البعض، واعتبار أن التظاهر السلمي تعبيرا عن الرأي هو السبيل الوحيد لتحقيق الأهداف. كما طالب الائتلاف النظام بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ضد أعمال البلطجة، وتوفير الحماية اللازمة للمتظاهرين السلميين في مختلف أنحاء الجمهورية. وطالب أيضا الائتلاف وسائل الإعلام المختلفة بضرورة التزام الحياد والموضوعية في عرض الأحداث، وإدانة كافة أعمال العنف التي يرتكبها البلطجية ويشوهون من خلالها وجه الثورة المصرية المباركة.