قال الرئيس السوري بشار الاسد أن الشعب والجيش قادران على مواجهة المغامرات "الإسرائيلية"، في اشارة منه الى الغارات الجوية الاخيرة التي شنها الجيش الصهيوني على سوريا. وأشار الأسد خلال لقائه مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بدمشق أمس الثلاثاء إلى أن تلك الغارات تظهر مدى تورط "اسرائيل" والدول الاقليمية والغربية الداعمة لها في أحداث العنف الدائرة بسوريا، معتبرا الاعتداء أحد أوجه الإرهاب الذي يستهدف بلاده يوميا. من جانبه شدد صالحي عقب اللقاء على إدانة إيران للغارات "الإسرائيلية" على سوريا، مشيرا إلى أنه آن الاوان لردع الاعتداءات "الاسرائيلية" ضد شعوب المنطقة، كما أكد على وقوف إيران إلى جانب سوريا في وجه المحاولات الصهيونية للعبث بأمن المنطقة. وكان صالحي قد وصل أمس الثلاثاء إلى دمشق لإجراء مباحثات مع الرئيس السوري، بعد أن زار الاردن، حيث أعلن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الاردني أن بلاده ترفض أي تدخل أجنبي في سوريا، محذرا من أن تداعيات الأزمة السورية ستنعكس على كافة دول المنطقة.