قال خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية –الذراع السياسية للجماعة الإسلامية- إن التعديلات الوزارية التي شملت 9 حقائب، هى بمثابة ضخ دماء جديدة فى وزارة هشام قنديل بهدف الخروج من المحنة الاقتصادية التى تعانى منها البلاد . وأضاف الشريف في تصريح صحفي له اليوم –الثلاثاء- : "أقول للقوى السياسية المعارضة إن الرئيس مرسي هو المعني والمسئول عن اختيار الوزارة لأنه المسئول أمام هذا الشعب وإذا كان لديكم ثمة اعتراض على الوزارة، فلتشمروا عن سواعدكم ونحن أمامنا استحقاقات انتخابية قادمة سيتم من خلالها تشكيل حكومة موسعة تعتبر عنكم وتحمل رؤياكم السياسية". وأوضح المستشار الإعلامي ل"البناء والتنمية" أن أي وزارة مهما بلغت كفاءة وزرائها تحتاج إلى هدوء واستقرار لانجاز أعمالها، ولذلك يجب على القوى السياسية والإسلامية المحبة لبلادها أن تنهى حالة الانقسام والاستقطاب والمكايدة السياسية فضلا عن العنف لكي تنجز الحكومة أعمالها وتحقق المرجو منها. واختتم الشريف قائلا: "نحن نعتبر تلك الحكومة انتقالية تمهد الطريق للحكومة الموسعة عقب انتخابات البرلمان .