دعت حركة الشعب كل القوى الثورية والسياسية وجميع فئات المجتمع بالدخول في عصيان مدني، وإضراب عن العمل في الأول من مايو والذي يتزامن مع عيد عمال مصر؛ من أجل سرعة إسقاط نظام محمد مرسي وجماعته بعد أن فقدوا شرعيتهم وعملوا على فرض سياسات من شأنها تقسيم المجتمع، فضلا عن محاولتهم الدائمة للقضاء على الثورة ومصر وهو الأمر الذي لم ولن تنجح في تحقيقه أى قوة من قوى الظلام. وطالبت الحركة فى بيان لها اليوم الجمعة، جميع البعثات الدبلوماسية بإجلاء رعاياها من مصر خلال الفترة المقبلة نظرا لما ستشهده البلاد من أحداث جليلة يقوم بها الشعب لإسقاط نظام مرسي الهمجي، والتي ستحكم علينا غلق جميع منافذ البلاد برا وبحرا وجوا، لذلك فإن الحركة تحذر من استمرار الجاليات الأجنبية في مصر خلال هذه الفترة وذلك حرصا على حياتهم وعلاقاتنا مع كل دول العالم. وأكدت الحركة في بيانها ضرورة دخول البلاد في عصيان مدني وإضراب عام لسرعة إسقاط هذا النظام في أقل وقت ممكن حفاظا على مصر والثروة ومكتسباتها وحقوق هذا الشعب، مشيرة إلى أن جماعة الإخوان وذراعها الرئاسية محمد مرسي يعملون بكثب على شق وحدة الصف المصري، وإحداث فتنة طائفية غير حقيقية مثلما كان يفعل الرئيس المخلوع مبارك من أجل الحفاظ على الحكم. ومن جانبه أكد محمود فارس، عضو المكتب السياسي لحركة الشعب، أن الثورة والثوار سيبدأون في الاستيلاء على مؤسسات الدولة وإدارة شئون البلاد وتيسير مصالح المواطنين دون إقصاء لأي فصيل أو تيار مصري مخلص لأننا جميعا شركاء في بلادنا، لافتا إلى أنه لا يجوز بعد ثورة يناير المجيدة أن يتم إقصاء أحد من العمل العام يصب في صالح الوطن. وقال "فارس" " إن مصر تمتلك علاقات دولية مع جميع دول العالم يجب الحفاظ عليها من أجل استمرار المصالح المتبادلة بين الدول والشعوب، ولذلك نطالب جميع الدول والبعثات الدبلوماسية من إجلاء رعاياها في الفترة المقبلة من مصر حفاظا على علاقاتهم بمصر فضلا عن ضرورة عدم مساندة أى دولة لنظام مرسي الفاقد للشرعية هو وجماعته حتى لا يقوم الشعب المصري بتصنيف هذه الدول من الأعداء". وأضاف "فارس" " أن جبهة الإنقاذ والتيار الشعبي لديهم مشروع اقتصادي قادر على إخراجنا من الأزمة الاقتصادية الراهنة التي تسببت فيها جماعة الإخوان وذراعها الرئاسية محمد مرسي"، مشيرا إلى أن الحركة تعمل حاليا على التنسيق مع كل الكيانات الثورية والسياسية للتنسيق على إدارة شئون البلاد فيما بعد إسقاط مرسي، مؤكدا أن دعوة العصيان المدني التي أطلقتها الحركة لاقت قبولا كبيرا من القوى الثورية والسياسية.