نشر موقع مجلة الدفاع الإسرائيلية اليوم "الجمعة" مقالا حول عملية اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) نائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية السابق في تونس. وأوضح الموقع الصهيوني أنه قبل 25 عاما، في يوم 16 إبريل 1988، توجه جنديين من وحدة القيادة العامة بالجيش الإسرائيلي لتونس لتنفيذ الاغتيال، وأن أحدهما تنكر في زي امرأة واقترب من فيلته مدعيا أنه يسأل عن طريقة الوصول لمكان ما، وأشار الموقع إلى أنه كان يمسك بيده علبة حلوى تحوى بندقية وكاتم صوت. وحسب "إسرائيل ديفنسي" فإن الجندي أطلق على أبو جهاد رصاصة أصابته في جبهته، ولم يشعر حرسه بما حدث إلا عندما وجدوا الدم يسيل من جبهته ليسقط حثة هامدة. وانتقل الموقع الإسرائيلي في تقريره إلى محاولات جهاز الاستخبارات الفاشلة السابقة لاغتياله، حيث أنه في ثمانينات القرن الماضي حاولوا قتله بعد أن تعقبته وحدة كوماندوز بحرية حتى ميناء نعنافه بالجزائر. وعن الاستعداد لتنفيذ عملية الاغتيال قال الموقع الصهيوني أنه قبل العملية بعدة شهور تم اختيار "موشيه يعالون" وزير الدفاع الحالي للإشراف على تنفيذ المهمة والتخطيط لها، حيث استمرت عملية جمع المعلومات عن سكن أبو جهاد الخاص في تونس وتنقلاته هناك عدة شهور.