أعلن المجلس الإستشارى القبطى رفضه لكل ما جاء فى الاعلان الدستورى، معلناً انحيازه للشرعية الشعبية والوقوف فى صفوف المعارضة حتى يتم التراجع عن هذه القرارات التى وصفها بالمستبدة. وقال بيان للمجلس: " إنه فى ظل الظروف الراهنة التى تمر بها بلادنا الحبيبة مصر . وفى ظل الإنقسام الذى سببته القرارات التى أعلنت عنها مؤسسة الرئاسة بالإنقلاب على مقومات سلطات الدولة للإستئثار بالسلطة، ووضع كل شرفاء المعارضة فى خانة الخارجين على الشرعية، وفى تحد سافر لكل المواثيق والأعراف . وخلافاً لإرادة معظم الشعب المصرى ، صدر مايسمى بالإعلان الدستورى ". وأضاف البيان : " بناء على ما تقدم قرر المجلس الإستشارى القبطى رفض كل ما جاء بما يسمى الإعلان الدستورى الأخير والإنحياز الكامل للشرعية الشعبية، والوقوف فى صفوف المعارضة المصرية الشريفة حتى يتم التراجع عن هذه القرارات المستبدة "، مؤكداً أهمية استقلال القضاء المصرى ورفضه ما سماه بالهيمنة على السلطة القضائية بجميع درجاتها. Comment *