مشاركة مدينة دمياط للأثاث في تأثيث مبانى العاصمة الإدارية الحكومية    إنتر ميلان يستهدف نجم ريال مدريد    يحصلون على مليون دولار شهريًا.. تسريب جديد يفضح الإخوان    نانسي عجرم تضحك من تقليد طفلة لها ب"ذا فويس كيدز" (فيديو)    السندات اللبنانية تسجل أكبر تراجع لها    220 قتيلا وجريحا حصيلة ضحايا الهجوم الحوثي على معسكر الجيش اليمني في مأرب حتى الآن    إليكم نشرة الأخبار المتوقعة اليوم الأحد    17 حالة إصابة جديدة ب "الفيروس الغامض" في الصين    للمرة الأولى.. محامو ترامب يردوا على "لائحة الاتهام"    بالأرقام .. أبرز جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لضبط تجار السموم خلال 24 ساعة    حوار| كارتيرون: رحيلي عن الأهلي.. لغز وظلم    تعرف على كواليس إقالة فالفيردي من تدريب برشلونة    اليوم.. وزير الأوقاف يشارك في مؤتمر "علماء أفريقيا"    لعدم الانضباط الإداري.. محافظ البحيرة يحيل 34 للتحقيق بأبو حمص    لماذا فرضت صلاة الصبح مبكرة ؟    ما هو السر فى تكليف الله لنا بالصلاة أكثر من مرة فى اليوم والليلة؟    دعاء الفجر.. يجلب لك البركة والخير والرزق مع بداية اليوم    سرقة محل مجوهرات في الدقهلية    زي المحلات بالظبط .. طريقة عمل الخيار المخلل خطوة بخطوة    كل ما تريد معرفته عن الكيس العنكبوتي بالمخ    في زيارة مفاجئة.. محافظ البحر الأحمر يتفقد مستشفى الغردقة العام | صور    هدوء حذر في العاصمة اللبنانية بيروت بعد موجة شغب واسعة    متحدث "الرئاسة": نراقب حدودنا مع ليبيا "بمفردنا"    «الخارجية الأمريكية»: قمة برلين بشأن ليبيا معقدة    متى يجوز جمع الصلوات ! وكيف تؤدى؟    سقوط أمطار.. الأرصاد تكشف طقس اليوم الأحد    سياسة آخر الليل.. ليوم الأحد 19 يناير    خبير يكشف معلومة هامة عن الاستثمار العقاري بمصر    أبو هشيمة: "كل اللي بيحصل عالسوشيال ميديا من وحي الخيال"    التليفزيون هذا المساء.. خالد أبو بكر: لقاءات تجمع السيسى و"جونسون" ومستثمرين إنجليز.. "الديهى" ينفرد بحوار مع كرديات حاربن تنظيم داعش بسوريا.. مفاجأة محادثة بين محمد على وإخوانى تكشف اسم ممول الجماعة فى تركيا    عبد الحليم قنديل: الحسم العسكرى بليبيا هو الطريق للحل السياسى    مصرع عروسين بعد36 ساعة من زفافهما ببني سويف    تصريحات السبت|النني يهدد بيشكتاش.. وطولان يكشف مصير هدف الأهلي والزمالك    بيومي فؤاد يتعاقد علي المشاركة في "نساء من ذهب"    قراصنة يونانيون يشنون هجوما إلكترونيا على مواقع وخدمات تركية    فيورنتنيا يفوز علي نابولي بهدفين نظيفين في الدوري الإيطالي    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا ممن توكل عليك فكفيته وممن دعاك فأجبته    شاهد.. هذا ما قالته أصالة بشأن المصالحة مع أنغام    محافظ بني سويف يوجه بنقل شخص بلا مأوى إلى دار مسنين شرق النيل    نقابة أطباء المنيا "حادث الأتوبيس": تعسف وعشوائية واستخفاف بالأرواح    طقس سيء وأمطار غزيرة علي الدقهلية    بعد إصابة نادية لطفي .. نصائح لحماية كبار السن من النزلة الشعبية    اتحاد المستثمرين: «عامر» حل مشكلات 8 آلاف مصنع متعثر    تفاصيل اجتماع وزيري التعليم العالي والتخطيط حول «المشروعات القومية»    مواقيت الصلاة اليوم الأحد 19 يناير 2020    مصطفى يونس: لن أسمح بالتجاوز في حق الأهلي خلال تواجدي بقناة الزمالك    طارق العشري: تواصلنا مع الزمالك لضم "عاشور"    تعادل إيجابي بين سموحة والإسماعيلي بالدوري الممتاز (فيديو)    صندوق نقابة أطباء مصر: "2019 شهدت زيادة في أعداد الأطباء المستقيلين من الوزارة"    النائب العام يصدر قرارًا بإنشاء مكتب حماية الطفل    الأمطار والمياه الجوفية تحاصر غرب الإسكندرية (صور)    فى كفرالشيخ: توفير 13 ألف فرصة عمل ببرنامج مشروعك بمبلغ 629 مليون جنيه..وحملة مكبرة علي المخابز والأسواق بمطوبس..وازالة تعدى على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة بالرياض    محامو ترامب: محاكمة الرئيس الأمريكي «غير قانونية وتنتهك الدستور»    الجيش الليبي: لن نتراجع للوراء وهذا خيانة لدماء الشهداء    جامعة عين شمس: لا إصابات في حريق مسكن طبيبات مستشفى الدمرداش    «تعليم القليوبية» تحقق في «صعوبة امتحان العلوم»    تعرف على سعر جرام الذهب اليوم الأحد 19-1-2020    لقاء لتفعيل الدور البيئي بإدارة دشنا الزراعية في قنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فاينانشال تايمز: تقليص دعم الوقود والغذاء من البنود الأساسية لقرض صندوق النقد الدولي
نشر في البديل يوم 23 - 08 - 2012

في تقرير لجريدة "فاينينشال تايمز" حول حصول مصر على قرض من صندوق النقد الدولي بلغت قيمته 4.8 مليار دولار أمريكي، تقول الجريدة على لسان السيدة لاجارد مدير صندوق النقد الدولي أنه"منذ شهور طويلة وهناك مفاوضات بين الفريق الفني لصندوق النقد الدولي والحكومة المصرية حول شروط القرض المحتمل والذي سوف يبدأ في غضون أسابيع".
وأضافت الجريدة أن صندوق النقد الدولي يريد من مصر خططاً واضحة حول تخفيض العجز في الميزانية عن طريق زيادة العائدات، وذلك من خلال تقليص الدعم على القطاع العام، بما في ذلك دعم الوقود والطعام. وأضافت أنه يجب على مصر أيضاً ضمان التمويل من مؤسسات الإقراض الأخرى كجزء من شروط القرض.
وأعقبت الجريدة بما قاله هشام قنديل رئيس الوزراء في لقاء بالتلفزيون المصري أن " مصر ستكون المسؤل الأول في تحديد كيفية التصرف وإنفاق القرض"، وأضاف قنديل أن " القرض بشروطه تلك صفقة جيدة جداً لمصر حيث أن القرض لمدة خمس سنوات بفائدة 1.1% فقط ". ويضيف أن " اتفاقية القرض اعتمدت على الشراكة، وعلى كل من الطرفين الموافقة على الشروط والأحكام، وتلك الشروط والأحكام ستكون ملزمة للدولة الموقعة على العقد".
بينما يقول المحللون أن تلك الشروط من الممكن أن يتم عرقلة قبولها من جانب حكومة إسلامية ذات مزاعم بتقليل الفجوة بين الفقراء والأغنياء. ومن ناحية أخرى فإن صندوق النقد الدولي قد يسمح ببعض المرونة بسبب المخاوف من أن الاقتطاع من دعم القطاع العام قد يسبب ضرراً كبيراً للاقتصاد المصري.
وتؤكد الصحيفة أن ارتفاع قيمة القرض المطلوب إلى الضِعف منذ الزيارة الأخيرة للسيدة لاجارد في أبريل الماضي إنما يعكس مدى ضعف الاقتصاد المصري.
وأضافت السيدة علياء موبايض المحللة الاقتصادية ببنك باركليز بلندن أنه" لايمكن فرض التقشف على اقتصاد لازال منكمشاً أو لا ينمو على الإطلاق".
وأعقبت الجريدة على لسان السيدة لاجارد أنه رغم الاضطرابات السياسية التي شهدتها مصر فقد كانت هناك محاولات من المجتمع الدولي لدعم الاقتصاد المصري و أن الكثير من المشاريع كانت قد تم إيقافها بسبب حل البرلمان، ولكن السيدة لاجارد تؤكد أن عدم وجود البرلمان لن يكون عائقاً لعمل صندوق النقد الدولي.
وأضافت" أن القرض وعملية تسليمه ستأخذ القليل من الوقت" وتؤكد: "نحن الآن نشعر بأننا أمام سلطات مختصة لا نرى معها أي عقبات وسوف نبدأ المفاوضات في وقت قريب".
وحول خطط التقشف التي يفرضها صندوق النقد الدولي على الدول المقترضة, يذكر أنه مؤخراً كان صندوق النقد الدولي قد علق مساعداته لأوكرانيا وكان صندوق النقد الدولي قد قرر منح أوكرانيا مساعدة تقدر بنحو 14.6 مليار دولار، لكنه توقف عن تقديم دفعات المساعدة لأسباب عدة، من أبرزها عدم تطبيق إجراءات التقشف التي يطالب بها.
أما في رومانيا فقد قدم رئيس الوزراء إيميل بوك استقالته الشهر الماضي نتيجة للاحتجاجات الحاشدة ضد إجراءات التقشف المدعومة من النقد الدولي، وكان الصندوق قد قدم خطة إنقاذ لرومانيا بقيمة 26مليار دولار في صورة قرض شرط أن تقوم الدولة بتخفيضات حادة في الانفاق الحكومي والمعاشات.
ومن ناحية أخرى فإن الصندوق قد أشاد بإجراءات التقشف التي تتبعها أسبانيا بينما يرى معارضون إن استقطاعات الانفاق الحكومية والمعاشات سوف تحدث شللاً للاقتصاد وتزيد من معدلات الفقر والبطالة في البلاد.
كما أشاد بإجراءات التقشف التي تتخذها السودان- التي شهدت احتجات شعبية - لسد العجز في الميزانية، وجاء ذلك في صورة تقليص الدعم على الوقود وخفض قيمة العملة كما قام البنك المركزي أيضا بإجراء خفض كبير في قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار في محاولة لتقليص الفارق المتزايد مع السوق السوداء في سعر صرف العملة. وأفاد الصندوق في بيانه أن تنفيذ تلك الإجراءات سيساهم في استعادة الاستقرار المالي بمرور الوقت.
الصندوق أشاد بإجراءات التقشف في السودان التي أخرجت مظاهرات غاضبة ضد البشير. وأوقف قرض اوكرانيا لرفضها شروطه
رومانيا طبقت "الروشتة" واستقال رئيس وزرائها بسبب الغضب الشعبي من تطبيق الإجراءات التي طلبها صندوق النقد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.