تعليم بني سويف يوقف جميع حركات النقل والندب من المدارس والإدارات    استخدام الوحدات الشمسية "الأبرز"، إجراءات الأعلي للجامعات لترشيد استهلاك الطاقة    يلامس مستوى 100.20 نقطة، ارتفاع مؤشر الدولار في التداولات العالمية    تحرك برلماني بشأن تأثير إغلاق المحال 9 مساءً على الاقتصاد الليلي    رويترز: ترامب يسعى لمخرج تفاوضي ويتجنب حربا بلا نهاية في إيران    بينهم شقيقان.. إسرائيل تقتل 3 صحفيين بغارة على سيارة جنوبي لبنان    ميرسك تعلق عملياتها في ميناء صلالة العماني بعد هجوم إيراني    انسحاب غانا من استضافة بطولة أفريقيا للسباحة 2026، أعرف السبب    اليوم.. ثاني مواجهات ربع نهائي دوري السوبر لسيدات السلة    ب 3 اتهامات، تجديد حبس تامر شيرين شوقي    الأعلي للجامعات يعلن الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/2027    الداخلية تكشف حقيقة استغاثة أم بشأن حادث ابنها في القاهرة الجديدة    اجتماع لجنة دراما الأعلى للإعلام تمهيدا لعرض تقريرها النهائي عن الأعمال الرمضانية غدًا    ماجي جيلينهال: أقدم رؤية معاصرة لرواية ماري شيلي في The Bride    السفير الألماني يزور العريش ومعبر رفح ويشيد بجهود مصر في دعم غزة    دعوى مستعجلة لإلغائه…قرار حرمان الممتنعين عن سداد النفقة من الخدمات الحكومية غير دستورى    ضبط 9500 لتر سولار و3 أطنان أسمدة مجهولة المصدر بدمنهور وغرب النوبارية    مدبولي: الزيادة بأسعار الوقود خفضت 1.2 مليار دولار من قيمة الاستهلاك السنوية    تداول 81 ألف طن بضائع خلال 24 ساعة بميناء دمياط    هل لجأت للقصة الحقيقية في دورها ب"حكاية نرجس"؟ ريهام عبد الغفور تجيب |خاص    كواليس جولة محافظ دمياط داخل مركز صحة الاسرة.. 42 ألف مستفيد تحت رعاية "الألف يوم الذهبية"    «الصحة» تكشف حقيقة انتشار الدرن وتؤكد: رفع الاستعداد بالمستشفيات إجراء لمواجهة تقلبات الطقس    إنتر ميامي يطلق اسم ميسي على مدرج ملعبه الجديد    جامعة المنوفية تستضيف جلسة تعريفية حول الدراسة الممولة بالكامل في الولايات المتحدة    سعر الدرهم الإماراتي في البنوك المصرية اليوم    وكيل زراعة الغربية: نسعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من محصول بنجر السكر    الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مصنعا لإنتاج المواد المتفجرة اللازمة لتخصيب اليورانيوم في يزد    رئيس الوزراء: الفاتورة الشهرية لاستيراد الطاقة ازدادت بمقدار الضعف    البابا لاون الرابع عشر يؤكد مركزية المسيح ودور الكنيسة في الدفاع عن الإنسان    تجديد حبس عاملين بتهمة الشروع في قتل عاطل وإضرام النار فيه بالمطرية    جيرارد: تعويض صلاح في ليفربول مهمة صعبة    وزيرة الثقافة والمحافظ يفتتحان الدورة ال15 من «الأقصر الإفريقي».. غدا    لجنة الحكام تسلم الشارة للحكام الدوليين    مدرب موريتانيا: كنا نلعب بمستوى يفوق مستوانا بكثير ضد الأرجنتين    طلب برلماني لمناقشة قصور رعاية مرضى «دوشين».. ومطالب بتوفير العلاج للأطفال    الداخلية تضبط 395 قضية مخدرات و240 قطعة سلاح خلال 24 ساعة    تحرك برلماني لإنصاف العاملين بهيئة الإسعاف ومساواتهم بالكوادر الطبية    بعد حملة التنمر على أسرته.. محمد الشيخ : أنا خصيم كل من ظلمني يوم القيامة    الأسهم الأمريكية تدخل مرحلة تصحيح وسط مخاوف الحرب    بعد قليل.. نظر دعوى تعليق تنفيذ أحكام الإعدام بعد تعديلات الإجراءات الجنائية    غارات جوية تستهدف جامعة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية ومحطة بوشهر النووية    هيئة «الرعاية الصحية» تحقق 8 ملايين دولار إيرادات من السياحة العلاجية    حبس ابن لاعب سابق في منتخب مصر بتهمة حيازة مخدر الحشيش بالتجمع    سعر الليرة أمام الدولار في مصرف سوريا المركزي (تحديث لحظي)    حريق يضرب جراج سيارات في باغوص بالفيوم.. تفحم 7 دراجات وسيارتين وتروسيكل    «سيدات سلة الأهلي» يواجه البنك الأهلي في ربع نهائي الدوري    "التضامن" توضح تفاصيل جهود فرق التدخل السريع للتعامل مع تداعيات الطقس السيء    وزارة العمل تعلن 160 فرصة عمل بمدينة بدر برواتب تصل ل10 آلاف جنيه    سبيل وكتّاب عبدالرحمن كتخدا.. لؤلؤة معمارية تزين شارع المعز    زكريا أبو حرام يكتب: القدوة والتأثير    العمى النفسي والذكاء الاصطناعي.. عندما تخدعنا الأجهزة الرقمية    الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًّا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران    تكريم 80 من حفظة القرآن الكريم والنماذج المتميزة في قرية البديني ببني سويف    خبيرة اجتماعية: النزوة قد تصدم الزوجة.. لكنها لا تعني نهاية العلاقة    أصعب لحظة في «المداح».. فتحي عبد الوهاب يكشف كواليس الجزء الأخير    منتخب ألمانيا يهزم سويسرا 4-3 وديا    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فاشية ترامب تقلق الجميع (مترجم)
نشر في البديل يوم 13 - 12 - 2016

قالت وكالة الاستخبارات الأمريكية إن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية لمساعدة دونالد ترامب، ما يوضح أسباب إحباط الكثيرين وعدم رضاهم عن فوز ترامب، بالأحرى يقلق العديد بشكل جدي، خاصة أن عجرفة الرئيس المنتخب تعمق المخاوف المتعلقة بشأن فترة حكمه.
عندما كشفت صحيفة واشنطن بوست عن استنتاجات وكالة الاستخبارات الأمريكية بشأن روسيا، رد ترامب بإهانة الوكالة، واتهامها بنشر الأكاذيب للتقليل من حجم انتصاره، وأوضح بيان الإهانة الذي وضع من قبل الفريق الانتقالي لترامب، الغطرسة الكبيرة التي يتمتع بها الرئيس وفريقه، حيث ذكر: "هؤلاء هم نفس الناس الذين قالوا إن صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل، كما أن الانتخابات انتهت منذ فترة طويلة لتنتج عن واحدة من أكبر الانتصارات الانتخابية في التاريخ، وقد حان الوقت للمضي قدما وجعل أمريكا عظمى مرة أخرى".
قد يلقي ترامب وبكل سعادة مؤسسة المخابرات الأمريكية في القمامة، كما أنها تعد أحد الأجهزة المزعجة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبالمناسبة، كان هناك منشقون عن الوكالة في العراق، لكنه الآن يتجاهل المخاطر التي يتعرض لها عملاء الاستخبارات على العديد من الجبهات لحماية الأمريكيين.
وأعرب النائب الديمقراطي البارز آدم شيف، في كاليفورنيا بلجنة الاستخبارات بمجلس النواب، عن انزعاجه من تصريحات الرجل المدلل الذي يلقي باللوم على ضباط المخابرات بسبب وجهات نظره السياسية.
رد فعل ترامب تجاه الاستخبارات الأمريكية يثير قلقها بشكل بالغ؛ لدفاعه عن بوتين، فعلى سبيل المثال في سبتمبر الماضي، أعلن ترامب علنا إعجابه بالرئيس الروسي، واصفا إياه بالزعيم أكثر من كونه رئيسا.
هناك أمر آخر يقلق المخابرات، أن كبار مستشاري ترامب مثل ستيفان بانون، الذي صرح علنا بتأييده القوي لليمين المتطرف في أوروبا وهو الجناح المدافع عن بوتين، وأيضا من المرجح أن يختار ترامب، ريكس تيلرسون، وزيرا للخارجية، وهو رئيس شركة إكسون موبيل ومديرها التنفيذي الذي تفاوض على الصفقات النقطية مع بوتين، ولجهوده منحه الرئيس الروسي رسالة صداقة.
لا أحد يعلم مدى التقارب بين تيلرسون وبوتين، ولماذا وضعه ترامب على قائمة وزرائه ليكون أكبر دبلوماسي أمريكي، كما لا توجد شفافية بشأن وضعه المالي والدور الذي لعبه تجاريا مع روسيا.
ستحتوي دائرة ترامب على العديد من الجمهوريين الساخرين من الديمقراطيين، الذين قد يطرحون مثل هذه الأسئلة، لكن لن يكون الأمر سهلا لهم لاستبعاد جمهوريين مثل السيناتور جون ماكين وليندسي غراهام، فهم أيضا قلقان بشأن رئاسة ترامب، وربما يكون الأمر أقل قلقا حال انضم الكثير من الجمهوريين للرد على هذه التحديات، ليس بوصفهم حزبيين ولكن وطنيين.
حين وصف الرئيس المنتخب بالفاشي، يمكن أن يحمل هذا الوصف العديد من المعاني، وفي كثير من الأحيان يعني أنه شخص غير محبوب، وفي كل الأغراض يستخدم هذا المصطلح للتعبير عن شخص أنت ضده، كما هو الحال مع النازية وهتلر، فغالبا يتم استخدام هذه المصطلحات أثناء الدخول في نقاش والرغبة في التقليل من شأن شخص، لكنه حقا أمر سخيف لاستخدام هذه الكلمات حجة، فقد استخدم هتلر وموسليني هذه المصطلحات ضد معارضيهم في محاولة لإسكاتهم، وتم وصف العديد من السياسيين الديمقراطيين بالفاشيين دون وجود أدنى مبررات مقنعة.
منذ انتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، لا أحد يعرف مبادئه السياسية، أو كيف سيعمل رئيسا، يرى بعض المراقبين أنه فاز بالانتخابات نتيجة لاستسلام بعض المجموعات وتضارب اجندتهم، ويرى آخرون أنه رجل السياسية الذي فاز بالانتخابات وأراد أن يصبح رئيسيا للبلاد.
لكننا الآن رأينا بعض التصرفات من ترامب توضح أن لديه أجندة محددة يعمل بموجبها، وتشرح إمكانية إرضاء الشركات الكبرى ذات التسليح القوي، وكيف يتعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكيف يفسر أيضا سلوكه تجاه الصين وتايوان، كل ما سبق يصف ترامب بالفاشي.
يؤمن ترامب بأن حكومته يجب أن تمزج بالسم والحكومة القوية والتعاون القوي مع العالم، كل ذلك في آن واحد وفي نفس اللعبة.
واشنطن بوست


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.