الإجراءات الاحترازية فى امتحانات جامعة السادات ب«المنوفية»    رئيس «الشيوخ» ينعي «كمال عامر» رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي ب«النواب»    عبدالسلام: زيارة البابا فرنسيس إلى العراق تعزز قيم المواطنة في المنطقة    اليوم الخميس.. بورصة الكويت تختتم بتراجع جماعي للمؤشرات    السبت.. انقطاع المياه عن عدة مناطق بالقاهرة    الجريدة الرسمية تنشر قرار تعديل عقد جمعية خدمة اجتماعية بحلوان    السعودية: غلق 12 مسجدا بعد ثبوت حالات كورونا بين المصلين    السفير أحمد حجاج: نطالب بتمثيل دبلوماسي مصري فى غينيا بيساو| فيديو    نتنياهو: أبلغت بايدن بأنني لن أسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي    مران الأهلي| «الشحات» ينتظم في التدريبات الجماعية    غدا .. الاجتماع الفني للقاء الترجي والزمالك    وزير الرياضة يشهد ختام كأس العالم للرماية.. اليوم    «التعليم» تنجح في اختبار اليوم الثالث لمنصة الامتحان.. و99.6% أدوا الاختبارات    مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث تصادم بسوهاج    ضبط 3 طن لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالإسكندرية    برج الجدي اليوم.. القمر يمدك بالطاقة والحيوية في العمل    إقبال كبير من كبار السن ببورسعيد لتلقي لقاح كورونا    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : بين يدي لقاء الفصائل الفلسطينية في القاهرة    إعادة فتح ميناء الغردقة واستئناف الحركة الملاحية    رسميا..جالاتا سراي يحتج على طرد مصطفى محمد    البنك الأهلي يطلق أول فرع متنقل بالشرق الأوسط    محافظ بورسعيد ووزيرة الثقافة يفتتحان "عاصمة الثقافة المصرية"    عمرو سعد يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل "ملوك الجدعنة"    "زي القمر".. يعيد ليلى علوي للدراما بعد غياب 4 سنوات    بث مباشر.. مشاهدة مباراة ليفربول وتشيلسي في الدوري الإنجليزي    31 دراجة بخارية لذوي الإعاقة ومساعدات وعقود مشروعات صغيرة ل الأولى بالرعاية في بني سويف    الرئيس السيسي: مصر على استعداد لتقديم الدعم لجمهورية غينيا بيساو    تأجيل محاكمة ريناد عماد بتهمة بث فيديوهات مخلة بالآداب    رئيس الوزراء: ننفق مئات المليارات للحفاظ على كل نقطة مياه وضمان حسن استغلالها    تفاصيل التوصيات المرفوعة من "اللجان" للمجمع المقدس    بايرن ميونخ يحسم موقفه من هدف ريال مدريد    وكيل «تعليم مطروح» يتابع تجهيزات الجودة بمدرسة خالد بن الوليد بمدينة الحمام    مهرجان الجونة السينمائي يعلن موعد دورته المقبلة 2021    هند عبدالحليم تتصدر تريند جوجل عقب ظهورها مع منى الشاذلي    ما حكم أخذ الشبكة من الزوجة رغما عنها أو دون علمها؟.. الإفتاء توضح    تركيا مستمرة بتجنيد المرتزقة ونشر السلاح في ليبيا    مدرب سموحة: طارق حامد أهم لاعب في الزمالك.. وأحمد ريان يستحق العودة للأهلي    الشرطة السويدية: 3 إصابات من ضحايا هجوم الطعن "خطيرة"    لضرب طالب ثانوي من ذوي الاحتياجات بالشرقية.. حبس موظفة 4 أيام    مصرع طفل غرقًا داخل ترعة بالبلينا جنوب سوهاج    للمرة الأولى.. رامي جمال "سعودي" في أغنية "بتتجاوز"    إطلاق دبلومة في التحكيم الدولي بجامعة عين شمس    سورة العصر المباركة    مُعجزةُ الإسراءِ في كتابِ الله تعالى    منها صوم العموم.. المفتي السابق يوضح درجات الصوم    دار الإفتاء توضح حكم التجرؤ على العلماء    كاسونجو: الزمالك يسير بطريقة جيدة وقدمت أداءً مميزًا معه    غلق وتشميع 22 مركزاً للدروس الخصوصية ومكتبات مخالفة بالزقازيق    صناعة الدواء: أدوية الكحة والبرد المدرجة بجدول المخدرات تؤثر على الحالة النفسية    علاقة على فيس بوك انتهت ب"جثة في المصرف".. ملابسات مقتل عربي الجنسية بالحوامدية    وزارة الرياضة توقع بروتوكول تعاون مع وكالة الفضاء المصرية    «فودة» يتابع استعدادات تطعيم المواطنين بلقاح كورونا    مدبولي يشهد مراسم توقيع اتفاقية تعاون لبدء دراسات إنتاج "الهيدروجين الأخضر"    بعد تصديق السيسي على لائحته الداخلية.. تعرف على أبرز مهام مجلس الشيوخ    "الهجرة" تطلق الشعار الرسمي ل "مصرية ب100 رجل"    تطعيم200 مواطن بلقاح كورونا في الإسماعيلية    الزمالك: هناك مديونيات تقدر ب 350 مليون جنيه.. وإنشاء شركة لكرة القدم قد توفر 600 مليون .. فيديو    في عيد قنا القومي.. أحفاد المقاومة الشعبية بقنا أجدادنا سطروا ملحمة باسلة بأسلحتهم الخفيفة أمام الجيش الفرنسي بمعداته الثقيلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وزير الأوقاف:الزكاة فريضة ثابتة وعدم إخراجها من الكبائر ويجوز إخراجها في علاج الفقراء أو توفير اللقاح لهم

أكد وزير الأوقاف ، أن الزكاة فريضة ثابتة وعدم إخراجها من الكبائر، ويجوز إخراجها في علاج الفقراء أو توفير اللقاح لهم، كما يجوز تعجيل الزكاة بل يستحب عند الكروب والنوائب، مضيفا، وما لم يتراحم الناس عند الجوائح فمتى يتراحمون ومتى يتعظون؟
وقال وزير الأوقاف خلال خطبة الجمعة من مسجد "الجامع الكبير" بمدينة أسوان: إن أفضل الزكاة أن تتصدق وأنت صحيح شحيح ، مصداقًا لقول الرسول (صلى الله عليه وسلم ):" جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أَما وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأنَّهُ أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الفَقْرَ، وَتَأْمُلُ البَقَاءَ، وَلَا تُمْهِلَ حتَّى إذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كانَ لِفُلَانٍ" ، وأن الزكاة فريضة محكمة و هي فريضة ثابتة وعدم إخراجها من الكبائر ، فهي الركن الثالث من أركان الإسلام بعد الشهادتين والصلاة ، وهذا ما علمنا إياه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في قوله عندما بعث سيدنا معاذ بن جبل (رضى الله عنه) إلى اليمن :"إنَّكَ سَتَأْتي قَوْمًا أهْلَ كِتَابٍ، فَإِذَا جِئْتَهُمْ، فَادْعُهُمْ إلى أنْ يَشْهَدُوا أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لكَ بذلكَ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ قدْ فَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيْلَةٍ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لكَ بذلكَ، فأخْبِرْهُمْ أنَّ اللَّهَ قدْ فَرَضَ عليهم صَدَقَةً تُؤْخَذُ مِن أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ علَى فُقَرَائِهِمْ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لكَ بذلكَ، فَإِيَّاكَ وكَرَائِمَ أمْوَالِهِمْ، واتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ؛ فإنَّه ليسَ بيْنَهُ وبيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ " .
وحذر القرآن تحذيرًا شديدًا من كنز المال وعدم إخراج زكاته فهو حق الله وحق الفقراء ، وما نحن إلا مستخلفون عليه ، فالمال مال الله وما نحن إلا مستخلفون عليه ، قال تعالى محذرا من كنز المال وعدم إخراج زكاته " وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ".
كما أشار وزير الأوقاف إلى أن الأيام بين الناس دول ، فغني اليوم قد يكون فقير الغد ، وفقير اليوم قد يكون غني الغد؛ هكذا الأيام ، يوم لك ويوم عليك ، مصداقًا لقول الحق سبحانه : " وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ " ، فالمال من نعم الله التي امتن بها على عباده ، فيقول رب العزة سبحانه : " وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّه ".
ومع ذلك رتب الشرع الحنيف الثواب العظيم على الإنفاق من مال الله الذي استخلفنا الله عليه فقال سبحانه : " آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ"
ويقول سبحانه : " تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " .
ثم أجاب عن بعض الأسئلة التي تدور بخُلد بعض الناس الخاصة بالزكاة وإخراجها ومنها : هل في المال حق سوى الزكاة؟ وأجاب أن نعم ، في المال حق فوق الزكاة وهو الواجب الكفائي والصدقات ، وفي ذلك يقول (صلى الله عليه وسلم) : "ما آمن بي من بات شبعانَ و جارُه جائعٌ إلى جنبِه و هو يعلم به" ، فإطعام الجائع وكساء العاري ومداواة المريض من فروض الكفايات حتى لو كانت من الصدقات الزائدة بعد الزكاة.
وإجابة على من يقول هل يجوز إخراج الزكاة لعلاج الفقراء ، أو توفير اللقاحات والأمصال لهم أو لأبنائهم سواء في كورونا أو في غيره ، كما يجوز إخراج الزكاة في علاج الفقراء أو توفير اللقاح لهم ، بل هو من أولى أولويات الزكاة ، فدفع المرض من أولى الأولويات وبخاصة في النوازل ، قال تعالى : " إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ" ، وبما أن الفقراء هم في مقدمة المستحقين للزكاة فعلاجهم أولى لأن دفع المرض أهم من دفع الجوع . علاج الفقراء من أولى الأولويات في الزكاة ، ويجوز أن يكون هذا في شكل لقاح للفقراء وأبنائهم .
كما يجوز تعجيل الزكاة قبل حلول الحول، وهذا دليل على سماحة النفس مع الله والناس ، وعلى كرمه مع الله والخلق ،وأكد أن تعجيلها في أوقات النوازل والكروب والأزمات مستحب ، وذلك لتفريج كُرب المكروبين ، فمن سمحت نفسه بتفريج الكروب من الصدقات ومن باب فروض الكفايات ، ومن لم تسمح نفسه جاز أن يُعجل بالزكاة ، وهذا وقت ينبغي على الناس فيه التراحم والتكافل ، فإن لم يتراحم الناس في أوقات المحن والنوازل والشدائد والكروب فمتى يتراحمون؟ ، ومن لم يتعظ بتخطف الموت لبعض أهله ولأصدقائه ولأقاربه فلا واعظ له.
كما هنأ وزير الأوقاف، أهالي أسوان بعيدهم القومي ، مضيفا أن ما لمسناه من بناء مستمر ، يؤكد أن مصر محفوظة بحفظ الله (عز وجل) ، وأنها رغم كل الصعوبات الاقتصادية التي تحيط بالعالم كله ، تبني وتُعمر في كل يوم ، وفي كل المجالات.
جاءت زيارة وزير الاوقاف الى محافظة اسوان في إطار المتابعة الميدانية للعمل الدعوي بالمديريات الإقليمية ومشاركة في احتفال محافظة أسوان بعيدها القومي، حيث أدى صلاة وخطبة الجمعة بمسجد " الجامع الكبير" بمدينة أسوان ، بعنوان: "فريضة الزكاة وأثرها في تحقيق التوازن المجتمعي" ، بحضور الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار ، و أشرف عطية محافظ أسوان ، و الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني ، والدكتور مصطفى وزيري رئيس المجلس الأعلى للأثار ، والدكتور أحمد غلاب رئيس جامعة أسوان ، والدكتور محمد عزت مدير مديرية أوقاف أسوان ، وعدد من القيادات التنفيذية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.