ذكر أن الانتاج الكندي من النفط يهدد جهود منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" الرامية إلى تحقيق التوازن في سوق النفط بالرغم من توجه أنظار المنتجين بالفعل إلى ارتفاع انتاج النفط الصخري في الولاياتالمتحدة. وقالت الصحيفة أن التوقعات التى نشرتها الجمعية الكندية لمنتجى البترول هذا الشهر تشير إلى زيادة انتاج البلاد من النفط بمقدار 270 ألف برميل يوميا خلال 2017 و320 ألف برميل يوميا في العام المقبل. وأوضح أن هذه الزيادة على مدار السنتين تعادل ما يقرب من ثلث تخفيضات إنتاج "أوبك" من النفط التي أقرتها في بداية العام الجاري مع منتجين آخرين مثل روسيا في محاولة لرفع الأسعار. وأكد كيفن بيرن، مدير شركة الأبحاث "آي إتش إس ماركيت " أنه على مدار السنوات القليلة المقبلة لن يتجاوز أحد النمو الكندي سوى الولاياتالمتحدة وآلتها النفطية القوية.. مشيرا إلى اتجاه الصناعة الأمريكية إلى التنقيب في النفط الصخري والصخور المماثلة. ويصب جزء كبير من النفط الكندي بالفعل في صهاريج التخزين بالولاياتالمتحدة مما دفع الأسعار إلى أدنى مستوى لها في نصف عام خلال الأسبوع الماضي أي أقل من 45 دولارا للبرميل. ومن جانبه قال جاكي فورست مدير البحوث في مركز "إيه آر سي" لأبحاث الطاقة في كالجاري "ما زلنا نشهد نموا في المعروض خلال العام الحالي والعام المقبل بدعم القرارات التي اتخذناها قبل خمس أو ست سنوات".