العيدية: إحدي السمات الأساسية للاحتفال بالعيد وهوالعيديه كلمة عربية منسوبة الي العيد بمعني العطاء أو العطف وترجع هذه العادة الي عصر المماليك فكان السلطان المملوكي يصرف راتباً بمناسبة العيد للأتباع من الجنود والأمراء ومن يعملون معه وكان اسمها الجامكيي وهي عادة جميلة ورسالة حب وود تدل علي التكافل الاجتماعي والشعور بالآخرين وإسعادهم وينتظرها الأطفال من أول أيام العيد من الأبوين والأقارب، والعيدية هي عبارة عن هدية صغيرة او نقود لجلب الفرحة والسعادة للأطفال وهي من المظاهر الاحتفالية بالعيد. فإعطاء الصغار والكبار ما يسمَّي ب ' العيدية ' لا حرج فيه، وهو من محاسن الأخلاق، وجميل العادات، لكن ينبغي التنبه إلي أمور : 1. مراعاة العدل في الإعطاء، فلا يصلح إعطاء بعض الأبناء دون الباقين، ولا بعض الأخوات دون الباقيات، لما يسببه ذلك من إيغار الصدور، وإيقاع الحسد والبغضاء في الأسرة الواحدة. 2. لا يلزم إعطاء قدر المبلغ نفسه لكل أفراد الأسرة، بل يراعي في ذلك الأعمار، فيُعطي للكبير ما لا يعطي للصغير، ويُعطي للمتزوج ما لا يعطي للأعزب.... ونحو ذلك. 3. مراقبة الأولاد الصغار في مجالات صرف العيديات التي يأخذونها من أهلهم وأقربائهم، لأنه يكثر في الأعياد الخروج لأماكن اللهو، واللعب بألعاب فيها ميسر وقمار، وتفتح النوادي والسينمات أبوابها، فيحتاج الأولاد لمراقبة إنفاق أموالهم.