نائب محافظ سوهاج يعقد اجتماعا بوحدة تنسيق مبادرة "حياة كريمة "    استمرار حبس عاطلان يسرقان توكتوك باستخدام الشطة بالزيتون    الدفاع المدني العراقي: تفجيري بغداد وقعا في منطقة مكتظة بالسكان    ولي عهد أبوظبي يبعث رسالة هامة للإدارة الأمريكية الجديدة    تفاصيل لقاء حفتر بوفد من الحكومة الإيطالية    فان دايك يواصل التأهيل في الجيم للعودة مجددا للملاعب    ارتباك في الإسماعيلي .. ورحيل مدرب جديد .. وكورونا يلتهم 12 لاعب في الاتحاد السكندري    إيجابية 12 لاعب بين صفوف فريق الاتحاد السكندرى    فيلم التجربة الدنماركية يتكرر.. وزير الرياضة: أغلقت مراكز شباب بطريقة عادل إمام    جامعة بنها تهنئ راندا مصطفى لاجتيازها زمالة التعليم الطبي    وزير التعليم يحسم الجدل : اعلان تفاصيل استكمال العام الدراسي فى هذا الموعد    «رزام ميديا» تستعد لطرح أول ألبوم غنائي للمطربة فريدة    تشميع 3 مقاهٍ وتحرير 38 محضرا لمنشآت في الإسكندرية    إزالة 18 حالة تعدي على الأراضي الزراعية بكوم حمادة وبدر في البحيرة    ثروت سويلم يطالب بتعديل قانون الرياضة    البرلمان العربي يطالب بدعم المرأة العربية في مواجهة كورونا    وزيرة التخطيط: نعمل على خلق بيئة مناسبة لأداء الخدمات الحكومية    «الأرصاد» تكشف طقس الأسبوع المقبل وتحذر من «أمطار الأربعاء»    نائب لوزير الشباب: «أين إنجازاتك؟»    بدأت مع معز مسعود.. مشوار ياسمين صبري قبل «النجومية»    سنة أولى غناء.. الموزع الموسيقي «أحمد إبراهيم» يستعد لتصوير «أخر سهرة»    التجهيزات النهائية لمنفذ لبيع المستنسخات الأثرية بمتحف المطار    تشيع جثمان «طبيب الغلابة» بالقليوبية.. والأهالي: كان يقدم العلاج مجانا    «صحة المنيا» تواصل تنفيذ المبادرة الرئاسية لمتابعة حالات العزل المنزلي    ضبط 754 محلاً مخالفًا لمواعيد الغلق بالجيزة    «الدخاخني» مديرًا تنفيذيًا لمستشفيات جامعة بنها    جريمة بدون جثة.. "فرارجي" يخنق تاجر دواجن ويقطعه نصفين في الهرم    سيدة وزوجها يعرضان طفلهما للبيع عبر الفيس بوك    الرئيس يصدر قرارات جمهورية جديدة    إدوارد عن شخصيته بمسلسل لؤلؤ: "يا بخت اللى عنده صاحب وأخ زى مجدى هلال"    حالة الطقس غدا معتدل نهارا بارد ليلا على القاهرة والوجه البحري    قصور الثقافة تواصل تقديم الفعاليات الثقافية والفنية بمحافظة الغربية    مبروك عطية: شرط زواج التجربة باطل ولكن الزواج صحيح شرعا    بالفيديو| نادية عمارة: الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم من أسباب زوال الهموم وغفران الذنوب    «عربية البرلمان» تثمن إشادة «الأمم المتحدة لدعم ليبيا» باجتماع اللجنة الدستورية بالغردقة    الصين تدعو إلى إلغاء الإجراءات القسرية الغربية أحادية الجانب ضد سوريا    رئيس جامعة الأزهر يتفقد المدن الجامعية ويطالب بسرعة الانتهاء من أعمال الصيانة    لن أسمح بتكسير الطرق مرة أخرى.. محافظ الشرقية يتابع أعمال رصف وتوسعة منزل كوبري شرويده    وليد أنور عبد المحسن مديرًا لمستشفى عين شمس التخصصي    دار الإفتاء تدعو للتطعيم بلقاح كورونا: حماية للنفوس من الهلاك    تفويض مدبولي ودور الجيش والشرطة.. نص قرار الرئيس بمد حالة الطوارئ 3 أشهر    الوزير يُجيب.. هل تلغي التعليم العام الدراسي بسبب كورونا؟    بعد الخسارة أمام يوفنتوس.. كوليبالي يتعهد بالعودة إلى الانتصارات    الدوري المصري الأقوى عربيا وإفريقيا وال15 عالميا لعام 2020    انفوجراف حول الإجراءات الصحية التى تم تطبيقها بمحافظة قنا    منهم بومبيو.. الصين تعاقب 28 مسؤولا أمريكيا    توقعات الأبراج.. حظك اليوم الخميس 21 يناير 2021    هل يمكن الاستغناء عن الوضوء بالاستحمام ؟ .. الإفتاء تجيب    التنمية المحلية: 304 ملايين جنيه تكلفة مشروعات المرحلة الثانية لحياة كريمة بالوادى الجديد    «فرحة» .. تفاصيل عرض «مسرح مصر» الجمعة    هبوط بورصة قطر بافتتاحية التعاملات.. وانخفاض أرباح قطر للوقود    إيقاف مدير عام نقابة الصحفيين لحين انتهاء التحقيقات في واقعة الموظفة سهام عطالله    "رسائل يحيي حقي إلى ابنته" بثقافة القليوبية    "نعمتان من أجل نعم الله علينا".. علي جمعة يوضح كيفية وآداب صلاة الكسوف والخسوف    تقرير: مقتل 3 من الحرس الوطني الأمريكي في تحطم مروحية    لاعب الأهلي السابق لليد: أتوقع صعود منتخب مصر للمباراة النهائية بمونديال اليد    جلسة ساخنة بالبرلمان.. وزير الدولة للإعلام في مواجهة صعبة أمام «النواب»    ضبط أكثر من 14 طنًا من أحجار يستخلص منها خام الذهب بأسوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الثائرون الضالون..
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 08 - 03 - 2015


كم قتلناك يا وطني وكم استباحك الموتورون المجرمون لاشباع أطماعهم وأحلامهم علي اشلاء ابطالك من شباب وجنود ضحوا بأرواحهم بطيب خاطر فداء حبات ترابك الطاهر، استشهدوا وما ظنوا أنه سيكون حال مصر ما آلِ اليه الوضع المرير بعدأن تسلق السفهاء والجاهلاء علي جثث الأبرياء فتاجروا بدماء سالت بالشوارع وضاع معها يقين الحق وسط الزحام والركام الذي يبعثره القتله لإخفاء ما تبقي من دلائل الخسة والندالة والعماله ويعاونهم الخائنون والمتسترون وراء مسمياتهم اللعينة مرة 'بالنشطاء' وأخري 'بالحقوقيين 'أو بالشعارات مضللين 'مكملين' للمخبولين من خوارج العصر الحديث !! متعمدين بخطط محكمة التنفيذ بحرق المباني والقاعات لإفشاء حالة الذعر والتشاؤم وإفساد المؤتمر الاقتصادي ' مستقبل مصر'فهم بحقدهم يخططون ويعملون لاسقاط مصر كلها وما عاد هناك ذرة شك فقد تيقنت انهم مرضي نفسيون، ، وللاسف يساعدهم في ذلك الطامعون في الشهرة بالفضائيات الممولة من كل الدول والتنظيمات الخبيثة لنشر كل الكذب وتمويل كل عربيد زنيم لمهاجمة مصر، حقا لقد فاض الكيل من كل المتفزلكين حولنا بالأعلام وفي كل مناحي الحياة تجد الكارهين لأنفسهم قبل حتي المجتمع ليثيروا الشبهات والاكاذيب ويأججوا نار الفتنة ويتربص العاطلون علي صفحات التواصل الاجتماعي و يهاجمون الشرطه والجيش في كل شاردة وواردة وليس بالغريب علي الطامعين المتنطعين فهم مازالوا كاذبون ويقامرون بالهجوم علي النظام والحكومه والقضاء والجيش وكل شئ يحدث فيه الجدال العقيم فقد أتاحت الفضائيات عملا وظهورا لكل من يعرف الهجاء فيكون مرة لإعلان المدعو أحمد عز وسما المصري الترشح نقطة هجوم جديدة علي مصر ونظامها وسياساتها ولم ينتظروا لكيفية التصدي للفاسدين من أنظمة الدوله بل هم صاغو كل النوايا السيئه وألصقوها بالرئيس ونظامك ، ، فهم بعقولهم الخبيثة وكأن هذا ما تبقي من كل مشاكلنا وتحدياتها الاقتصادية والأمنيه والاجتماعية وكأن دماء شبابنا التي سالت بسيناء وفي ليبيا ما أدمت قلوب كل المصريين فأعمياء القلب والبصيرة كأنهم من كوكب أخر، ، فلم يسمعوا عن قول 'وييندربرج ' مدير مركز بيجِن والسادات للدراسات الاستراتيجيه مفتخرا : لقد تخلصنا من 90% من الجيش الليبي و90% من الجيش العراقي و50% من الجيش السوري وما تبقي أمامنا الا الجيش المصري والأن كل الجهود متضافرة لتدميره وسيكون في خلال العقد القادم دمر نهائيا وبهذا تنعم دولة اسرائيل بالأمن ولا مخاطر تهددها من جميع الجهات !! عندما تسمع هذا الكلام من فيديو مسجل لرجل عسكري يهودي بل صهيوني حتي النخاع ويكرس جهده كله للقضاء علي كل الجيوش العربيه في الشرق الأوسط وبالفعل هذا ما تم في كل الجيوش العربية من حولنا، وفي ذات الوقت تسمع الذين اعتقدوا انهم لمعرفتهم التحدث باللغات الأجنبيه وأمور المحاسبه أو كيفيه زرع البطاطس والأرز أو حتي براعتهم في علاج الإسهال، ولست هنا في تشكيك للمهن والعاملين والأطباء والمهندسين وكل من يحمل حتي شهادة الدكتوراه في اي تخصص كائن ما ويكون '' ولكن السؤال، هل أنت سيدي المتفزلك الهمام الذي تدعي للمعرفه وامتلاك معلومات من هنا وهناك، هل تفهم معاليك مفهوم الأمن القومي والاستراتيجيات العسكريه أم أنك تدلي بفتواك وكأنك مدير لطابونة العيش؟؟؟ هم أكثرهم نفس الوجوه التي يملؤها الحقد والعته في العقول والبلادة في النفوس، يروّجون الاكاذيب يوميا لتحطيم الأمل الذي يتمسك به المصريون في إصلاح الحال بالبلاد فتجدهم يوميا يؤكدون علي عودة نظام مبارك ومساندة الشرطه له وخاصة في الانتخابات البرلمانيه القادمه !! ويزيد الأمر عجبا هو أن رغم كل ما مر بِنَا وكأن البعض نسي أو تناسي الأحداث في أيام الثورة وكيف سطر المصريون أروع مشاهد النبل والإيثار والإخاء، ، ولكن في البعيد وبسرية تامة كانت خفافيش الظلام تدبر وتسلح حتي اذا ما كان هناك رفض لهم وبأفكارهم فجروا كل شبر وحرقوا مصر بمن فيها وللأسف انخدع البعض وتحولوا الي مستهزأين وانساقوا وراء شرازم الباطل ومرتزقة الكلمة والإعلام الموبوء فأصبح الجدال العقيم والسفسطائيه الغبراء هي ملجأ لكل أفاق أثيم بل لقد أصبح جل الفعل هو الاستهزاء والتهكم والتنكر لأي محاولة لفرض النظام والأمن!! والادعاء بأن ذلك حرية الرأي والتعبير، وهو فعل كل شيطان رجيم !! واذا حاولت النصح وتهدئة الفتنة تعالت الأصوات الحنجوريه والثورجية والمهلبية، ، وتظل دوامة الفوضي ويسعي نشطاء السبوبه بين الفضائيات ولم لا فالأموال تتزايد في حسابات البعض وأيضا هي التكنولوجيا وما سببته لنا من سيل جارف من المعلومات المغلوطة والبيانات المفبركة لا بل والتسريبات التي يخرج علينا إفكهم بأنهم يملكون منها ألاف الساعات !! وكأن السيسي عندما كان وزيرا للدفاع كان يجلس متربعا علي المصطبه مع مساعده ويظل يحكي ويحكي بالخمس ساعات تقريبا يوميا علي حد تصريحاتهم بكمية الساعات المسجلة !!! ووالله لو كان عشقا وهياما بين رجل وإنثي ما دام واستمر يوميا لكل هذه الساعات !!! ويروجون علي المواقع والفضائيات ولا عجب بمتابعة البعض من الشخوص لهذه الفبركات !! بل وما زاد الطين بله أنصاف المتعلمين المتفزلكين باللغة والبلاغة فيمطروننا بنسق ولا أبشع منه بالسفسطائية والبرجماتيه ويطالبون من يتابعهم بالمثاليه والواقعيه !!! في مجتمع عث في كل تقاسيمه وتفاصيله الارتباك وانتشرت فيه الخزعبلات والإشاعات الهوجائية وأه يا وطني كم أبتليت بشعارات وكم تكبدنا المليارات وبالنهاية حصيلة ذلك من يهاجموك ويتصدون لك ويقتلون باقي الشعب بدم بارد وان لم يفجرك بالقنابل فتجده يروج للأكاذيب بالساعات ليحبطك وينشر روح الانهزامية بين جموع المصريين، ، وأصبح كل من يريد إسقاط الدوله يجلس ويربع وراء شاشة الكمبيوتر ويشرب السحلب الساخن ويعمل محلل سياسي مره و بوليسي مرة اخري ويتقمص دورنالد المستشار أو القاضي مرات فالوظائف متعددة ولا مانع من التربح علي اشلاء الوطن المكلوم، وتجد قتياتهم ونسائهم مرابطات علي تلك الصفحات من مواقع التواصل الاجتماعي وتفتي بخزعبلات وكأنها تعلن بيان الحرب العالمية الثالثة وتصرخ بجمل عجيبه غريبه ولكنها فيها من التهكم والمقدرة علي جذب الانتباه وتلاحظ في سطورها القليله المتقنه والساخره والتي يغلبها الفكاهه لجذب أكبر قدر من المتابعين لها وهكذا تكون السبوبه فيها ' مال، وشهرة ' ويتزايد من يتابع ويضيف وتشتعل شبكات التواصل الاجتماعي بالضحكات والتهكمات والسباب واللعان علي الشرطه والجيش والحكومة !! ولن تبتر هذه المهزله التي تخرب عقول الشباب وتمدهم بالمعلومات المغلوطة وتشكك في أي جهد شريف يحقق تقدم أو تنمية في البلاد طالما استمرت هذه الاقلام المسمومة تحت شعارات ' الحريه 'و طالما وجدت دول بكامل مخابرتها واجهزتها تمول هؤلاء المرتزقة الخًونة ، ولم ولن ينصلح حال الوطن الا بوضع معايير شاملة وعامة لتوضيح كل المفاهيم والمصطلحات ليستطيع المجتمع ادراك المنظومة كاملة للتعايش في السلم والأمن قبل الحرية والفوضي ولا تعليق الا اللهم انت العالم بخافية الأنفس، اكشف المنافقين ورد كيدهم في نحورهم واحفظ مصر وجيشها من شر الكائدين...

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.