علمت الأسبوع من مصدر قيادي بحركة فتح أن حركة المقاومة الإسلامية حماس تعرقل وصول قوات حرس الرئيس عباس أبو مازن حتي تلك ا للحظة الي قطاع غزة ولم تقم بتنفيذ أي مما اتفق علية بأتفاق القاهرة حول تسليم السلطة الأمنية والمعابر الحدودية الي سلطة الوفاق الوطني الفلسطينية بسبب الخلاف حول مرتبات وموظفي وعسكريين حركة حماس داخل القطاع رافضا الحلول التي إقترحتها اللجنة التي أسسها الرئيس أبو مازن لحل تلك المشكلة حيث تصر الحركة علي إعتماد موظفيها بالكامل وعددهم 40 الف موظف و30 الف عسكري وهو ما ترفضة الحكومة الفلسطينية لعدم قدرتها علي الوفاء بمرتبات هذا العدد الضخم من الموظفين خاصة أن حماس قد قامت بعمل ترقيات إستثنائية للمنتمين إليها بعد إنقلابها علي السلطة الفلسطينية عام 2007