مصر داعياك للمقابر والتراب بيقوح بمسك والقلوب بتنز حزن والشهيد ملفوف علمها لسه دمه فوق ترابها ضحكته لسه صداها في ودن أمه مميزاها في المقابر جسم طاهر للبريء أبو ذكر عاطر انحني له عود أبوه. بعد قطفه في عز فرحه لسه ابوه موش مصدق إن قلبه جوه كفنه لسه أمه لازغرطت له ولا سمعت صرخة ابنه ، كان وحيدها كان املها كان عكاكيزها في كبرها بق مايه في احتضارها وقفة المعزي في صيوانها .لسه عماله تحسبن من ذهولها بتنده إسمه ، فاكره حلم هاتصحي منه فاكرة كدبة من عزولها والعروسة اللي انتظارها طال للحظة قرب منه لبست الأسود وناحت إيدها شقت توب فرحها حنة الإيد باالعروسة أصحت فرشة في قبره والجهاز اللي نقاوتها بيبيعوه م الشؤم خردة دعوة المجاريح بتحرق والطريق مروي بوجعنا والشهيد فارق وعدي ساب حرايقنا لجنة سابنا ع الأرض في مرارنا لا سلام ولا مسرة ياللي بتنادي نصالح مصر داعياك للمقابر عد أسماء اللي راحوا من جنودنا، نور عيونا كلم الأيتام بدالنا كلم المجروح وصابر قولنا هاتقوله إيه وابن عمره خلاص مفارق بعد طلقة غدر خاينة من خسيس بقلب فاجر