بعد ثوره 30 يونيو اصدر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الكثير من التصريحات التي وصفت ما حدث بمصر بالانقلاب العسكري ووتقدم الرئيس التركي عبد الله جول ورئيس الوزراء ارودغان بشكوي ألي الأممالمتحده، ومجلس الأمن، مطالبين بالتدخل لحل أزمة مصر، ومنع ما أطلقا عليه 'مجرزة فض اعتصامي النهضة ورابعة '، الأمر الذي أثار غضب عدد كبير من القيادات في مصر، وكذلك غضب جانب كبير من الشعب المصري. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد استنكر موقف شيخ الأزهر أحمد الطيب المؤيد للانقلاب العسكري في مصر، مشيرا إلي أن 'التاريخ سيلعن الرجال أمثاله كما لعن التاريخ علماء أشباهه في تركيا من قبل'. كل هذا ادي الي اعلان الكثير من القنوات الفضائيه المصريه بوقف عرض المسلسلات التركيه ولكن بعض من الجمهور المصري زال عاشقا للدراما التركيه لذلك قامت جريده الاسبوع بعمل استطلاع لاراء مجموعه من طلبه جامعه القاهره عن المسلسلات التركيه ومدي تاثرها بموقف رئيس الوزراء التركي اردوغان وتنوعت الاراء: حيث اختلفت الاراء ما بين غير متابع لها بالمره ويؤيد قرار وقف عرض المسلسلات التركيه، حيث اعلنت 'يمني محمد' انها لاتحب متابعتها لانها ممله جدا وبعد تصريحات اردوغان كرهتها اكتر، واتفقت 'نورا هشام' و 'نيرمين حسن' و 'نورهان صبري' علي ان الدراما التركيه تصدر عاداتها وتقاليدها المختلفه تماما عن عاداتنا وتقاليدنا. وهناك من متابع لها بشده ومعجب بها ويري ان قرار وقف عرض المسلسلات التركيه لم ئؤثر عليهم خاصه وان هناك قنوات لازلت تعرض المسلسلات التركيه مثل قنوات ال MBC هذا وقد اعلن 'علي عادل' ان الدراما التركيه تمتاز كثيرا عن الدراما المصريه من حيث الاداء والتصوير والديكوات والمناظر الطبيعيه والمواضيع المقدمه واتفق معه في الراي 'ولاء يسري' و 'ايمان عماد' و 'وايمان عادل' و 'فاطمه هشام' و 'مني محمود 'و' دينا حسن 'و' ندي رفعت 'و' ودينا موسي '. ورأو ان تصريحات اردوغان لم تؤثر علي المشاهدين مثل مواقف امريكا فالافلام الامريكيه تعرض والشعب المصري يتابعها. وهناك من كان يتابعها ولكن بعد تصريحات اردوغان قرر عدم متابعتها، حيث قالت 'ايمان ايمن' انها كانت تتابع المسلسلات التركيه ولكن بعد موقف اردوغان قاطعتها وتغضب عندما تري أي من اصدقائها يتابعها حتي اهلها. واتفقتا 'ناريمان حنفي' و هند مصطفي 'علي ان تصريحات اوباما اثرت عليهما فاصبحا لايستطيعان مشاهده المسلسلات التركيه بعد موقف اردوغان المعادي لمصر.