أعلنت النقابتان الرئيسيتان في نيجيريا انهما علقتا الاضراب العام ضد ارتفاع أسعار الوقود أمس واليوم لاعطاء فرصة للمفاوضات التي تجري مع الرئيس جودلاك جوناثان والمسؤلين الحكوميين، بعد ان باتت البلاد مهددة بالشلل وكاد قطاع النفط الحيوي أن يتوقف. وستتيح هذه الهدنة تحرك السكان بحرية للتزود بما يلزمهم من الوقود ومستلزمات المعيشة، لكن سيعود الإضراب سيعود غدا في حال لم تتمخض المفاوضات عن شيء. وقال رئيس مؤتمر عمال نيجيريا عبد الواحد عمر خلال تجمع في العاصمة ابوجا، " ستكون التعبئة علي اشدها يوم الاثنين" وذلك اذا لم تتراجع الحكومة عن قرار وقف دعم الوقود. وتسبب الاضراب في زيادة اسعار النفط في الاسواق العالمية. والتقي ممثلو النقابات الخميس الماضي الرئيس جوناثان والعديد من المسؤولين الحكوميين ليبدأوا حوارا هو الاول منذ بداية حركة الاضراب الواسع الذي شاركت فيه شرائح كبيرة من السكان. وقال ممثلو النقابات انهم طلبوا من الرئيس تعليق رفع اسعار الوقود مقابل انهاء الاضراب، لكن الحكومة طلبت التفاوض علي اسعار جديدة. وشارك عشرات الالاف في المظاهرات التي نظمت منذ الاثنين الماضي وشهدت صدامات مع الشرطة اوقعت عددا من القتلي. وتواجه الحكومة من جهة أخري ضغوط بسبب اعمال العنف بين المسيحيين والمسلمين والتي اودت بحياة العشرات منذ عيد الميلاد. وقتل شخصان واحرقت مساجد في هجوم نفذه مسيحيون علي قرية غوالام بولاية اداماوا ذات الاكثرية المسلمة.