نازحون سوريون فى خيام قرب الحدود التركية أبدت روسيا استعدادها لبحث وقف عمليات القصف في سوريا والتي تطالب بها المعارضة السورية ودول غربية تعزو فشل مفاوضات السلام السورية إلي استمرار الضربات الروسية. وقال نائب وزير الخارجية جينادي جاتيلوف إنه سيتم بحث هذا الشأن في مدينة ميونيخ الألمانية خلال المؤتمر الدولي حول سوريا، مشيراً إلي أن محادثات السلام السورية قد تستأنف قبل 25 فبراير. وجاء ذلك قبل ساعات من لقاء القوي الكبري أمس في ميونخ بعد أقل من اسبوعين من تعليق المحادثات السورية التي تجريها الأممالمتحدة مع النظام السوري والمعارضة. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طيرانها نفذ 510 طلعات جوية لضرب 1888 «هدفاً إرهابياً» في سوريا من 4 إلي 11 فبراير وأكدت مقتل قائدين من جماعات مسلحة في محافظة حلب مشيرة إلي إلحاق خسائر كبري لتلك المجموعات. ونفت الوزارة ما وصفته «المزاعم» الأمريكية حول تدمير مستشفيين أمس الأول في حلب في قصف روسي، مؤكدة أن الغارات التي استهدفت المدينة في هذا اليوم كانت أمريكية. في الوقت نفسه، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن الوضع الإنساني في حلب يتدهور بسرعة مع انقطاع إمدادات المياه عنها. وقالت الأممالمتحدة إن الهجوم العسكري الذي تشنه القوات الحكومية السورية والقوات المتحالفة معها قطع خطوط الإمداد عن 120 ألفا في شمال محافظة حمص منذ منتصف يناير ويهدد بحدوث مجاعة ووفيات نتيجة نقص الرعاية الصحية. وذكرت صحيفة جارديان البريطانية أن 400 ألف شخص قتلوا خلال الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ خمسة أعوام بينما هلك 70 ألفا آخرين بسبب نقص الخدمات الأساسية مثل المياه النظيفة والرعاية الصحية. وذكرت الأممالمتحدة أن أكثر من 51 ألف مدني نزحوا منذ الهجوم الذي بدأه الجيش السوري في الأول من فبراير بدعم من الطيران الروسي علي المسلحين في محافظة حلب. وقال زيد بن رعد الحسين المفوض الأعلي للأمم المتحدة لحقوق الانسان في بيان إن 300 ألف شخص مهددون بالحصار بسبب العملية العسكرية، مشيراً إلي أن الهجوم ربما يكون قد أدي إلي مقتل عشرات المدنيين،