دائما.. وأبدا.. ستظل مصر.. بلد السلام والمحبة.. ولن ينال منها المغرضون ولن يفلح هؤلاء في أشعال فتيل الفتنة والكراهية والبغضاء بين أفراد الشعب المصري.. مسلمين ومسيحيين. ففي مصر.. لا فرق بين مسيحي ومسلم.. جميعنا أخوة.. وجيران.. تسود بيننا الرحمة.. والمودة والصداقة.. والعشرة الطيبة. لم يعرف قلب احد منا.. الكراهية للطرف الآخر.. بل يسعي كلاهما الي التوافق والتلائم الدائم. وإذا كانت هناك بعض الجهات الاجنبية.. تخطط لضرب استقرار مصر في مقتل.. عن طريق زرع بذور الفتنة بين المسيحيين والمسلمين. هنا.. يجب ان يكون لنا وقفة علي كل المستويات.. أن نعي ونفهم ذلك جيدا.. ونواجهه بعقلانية.. واستيعاب كامل وان لا نعطي للمغرضين الشياطين فرصة تحقيق الهدف المشين.. وان لا نترك لهؤلاء الاوغاد أي منفذ للتسلل من خلاله الي عمق الوحدة الوطنية بين مسلمي مصر.. واقباطها. أن كل فرد فينا له دور كبير.. لمواجهة ذلك المخطط الشيطاني بطل العقل.. والحكمة.. والتأني. فمصر الحضارة.. ستظل إلي الأبد.. يحفظها الله بمشيئته وقدرته من ان لا ينال منها مغرض.. أو حاقد أو سفيه. فليحفظك الله يا مصر.. بشعبك واهلك.. مسيحيين ومسلمين. والله معنا..