التعديلات الدستورية 2019| «مرزوق» يتابع من «غرفة عمليات القليوبية» اللجان الانتخابية    التعديلات الدستورية 2019| غرفة عمليات «القومي للمرأة» تواصل متابعة الاستفتاء    التعديلات الدستورية 2019| أهالي منطي بالقليوبية يتوافدون على لجان الاستفتاء    القومي للمرأة بالمنيا يتابع عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية    إقبال كثيف علي الاستفتاء بقرية بني يحيي بمركز ديروط منذ صباح اليوم    " بالصور"تشجيع الشباب على المشاركة السياسية وترسيخ مفهوم الديمقراطية بجامعة الإسكندرية    ارتفاع أسعار الأسماك في سوق العبور اليوم 22 أبريل    حكومة سريلانكا: «شبكة دولية» ضالعة في تفجيرات الأمس    وزيرا الإسكان والبيئة يُبحثان سُبل التخلص النهائى من المخلفات الصلبة    تباين مؤشرات البورصة فى بداية تعاملات اليوم    التأخيرات المتوقعة للقطارات بسبب أعمال التجديد والصيانة (التفاصيل)    اليوم .. بدء حجز وسداد المقدمات لوحدات الإعلان ال11 بالإسكان الاجتماعى لذوى الاحتياجات    حكومة سريلانكا تتهم قوى دولية بالوقوف وراء التفجيرات    ميرور: «هجمات إرهابية» جديدة في الطريق لسريلانكا    ممثل كوميدي يفوز برئاسة "أوكرانيا"    أنباء عن تدهور الحالة النفسية للبشير في مكان احتجازه وامتناعه عن الطعام    مستشار الرئيس اليمني: السلام الزائف مع الحوثيين يتسبب في استمرار الحرب    واشنطن بوست: أمريكا ستحاول إنهاء الاستثناءات من العقوبات الخاصة بواردات النفط الإيراني    الاهرام ..جروس يستقر على الاستعانة بالرياعى فى مواجهة بيراميدز والسعيد يقود هجوم الزمالك    اللجنة المنظمة تعلن كيفية اختيار المتطوعين لبطولة أمم افريقيا 2019    تعرف على مباريات اليوم الاثنين والقنوات الناقلة.. أهمها الهلال والنجم    صور.. الأيدى الشقيانة..طابور للعمال للإدلاء بأصواتهم بلجان الوافدين    عاجل| الأرصاد تحذر من طقس الربيع وهذه نصائحها للمواطنين    القبض على هارب من أحكام بحوزته مخدرات بمترو شبرا    سائق يهشم رأس عامل للخلاف على ركوب جرار زراعي في بنها    "بابا ضربها بالخشبة".. أطفال محامي بولاق الدكرور يكشفون لغز مقتل والدتهما    ضبط المتهمين بقتل شخص في شبرا الخيمة بسبب خلافات ثأرية    الأطفال الصغار يحكمون على الآخرين بناءً على ملامح الوجه مثلما يفعل الكبار    فيديو..حورية فرغلى تدلى بصوتها فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية    حسن الرداد عن البوستر الدعائي ل "الزوجة 18" : "العريس وصل"    بالتفاصيل.. تعرف على الاحتفال بيوم الأرض العالمي    التفاصيل الكاملة لأزمة الإعلامية سالى عبد السلام بلبنان × 4 فيديوهات    اذا كنت لا تزر قبر أمك .. فهل أنت ابن عاق ؟ .. تعرف على حكم الدين    4 ملايين بريطاني يحملون "جين النحافة"الذي يحد من شهيتهم    جراحة إنقاص الوزن بنفس القدر من النجاح للشباب الذين يعانون من متلازمة داون    وزارة الثقافة تنعى بشير السباعى: أحد فرسان الآداب والترجمة    شارع المعز يستقبل أكبر "كرنفال شعبي"    رئيس قسم الاطفال بطب عين شمس يكشف الاستخدام الآمن والفعال للمضادات الحيوية    القوى العاملة: إيقاف نشاط 7 شركات لإلحاق العمالة بالخارج لمخالفة القانون    بالفيديو: الملكة إليزابيث تنشر لقطات نادرة جدا في عيد ميلادها ال 93    تعرف على مواجهات اليوم بمباريات دور ال 16 ببطولة الجونة للاسكواش    مصطفى مدبولى يلتقى اليوم رئيس الاتحاد العالمى للبورصات    باريس سان جيرمان يتوج رسميا بلقب الدوري الفرنسي    ترك آل الشيخ: الأهلى الأقرب للفوز بالدورى ..ونجم بيراميدز تلقى عرضا احترافيا مقابل 17 مليون دولار    نصائح لإنشاء «كلمة سر» صعبة الاختراق    محمد رمضان يلبي أمنية سيدة عجوز بهذه الطريقة.. صور    وزير التعليم ينشر رسما توضيحيا لمكونات مشروع بناء نظام التعليم المصري الجديد    بلطجة حزب أردوغان.. قصة الاعتداء بالضرب على زعيم المعارضة التركية في سرداق عزاء    مستقبل وطن يقدم خدمة أعرف لجنتك بالإسماعيلية.. صور    بالصور تعرف على مشهد كارديف سيتى بين صلاح وقائد ليفربول الذى قلب ألفيس بوك وتويتر    جوجل تقدم خدمة جديدة «البث الحي للموسيقى على الأنترنت» مجاناً    الترجي التونسي يوضح حقيقة التعاقد مع ميدو    عبر الاثير    طبقا للقواعد    خالد الجندي يفضح أساليب مطاريد الإرهابيين في نشر الفوضى.. فيديو    تعرف على حالات يجوز فيها صيام النصف الثاني من شعبان    علي جمعة يوضح حكم صيام نهار ليلة النصف من شعبان    منظمة خريجي الأزهر تدين التفجيرات الإرهابية بسريلانكا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصر الجديدة
وسام الاستحقاق للدكتور علي المنوفي
نشر في الأخبار يوم 14 - 10 - 2014


إبراهيم عبدالمجيد
تحية لهذا الرجل الراهب في معبد الثقافة وتحية لكثيرين مثله لا تراهم أجهزة الدولة الثقافية رغم أنهم من يقيمون معبد الثقافة الحقيقية.
في الرابع والعشرين من أكتوبر الجاري يقوم ملك أسبانيا فيليب السادس بتسليم وسام الإستحقاق المدني للأستاذ الدكتور علي المنوفي أستاذ اللغات والترجمة بجامعة الأزهر.
خبر مرّ في الصحف كأنه خبر عادي. كأن تكريم مثقفينا الكبار من ملوك في أوربا يتم كل يوم. لن ألوم أحدا علي عدم الاهتمام بالخبر وصاحب الخبر فلا فائدة. ولا حتي عدم اهتمام الصفحات الأدبية ولا الصحف الأدبية والفنية ذاتها التي هذا جزء أصيل من عملها إن لم يكن هو الجزء الأصيل، والتي كنت انتظر منها ابتهاجا بالخبر ونشر صفحات عن الرجل وعن إنجازه الذي يقوم به طول عمره في صمت الرهبان. ولن ألوم وزارة الثقافة التي تتباهي بمشروع الترجمة كأن ذلك ليس من عملها. والتي من مطبوعاتها ترجمات رائعة للدكتور علي المنوفي نفسه. سأتحدث عن الرجل الذي سيقف أمامه ملك أسبانيا يقدم له وسام الإستحقاق محتفيا سعيدا.
لماذا حصل الدكتور علي المنوفي علي هذا الوسام الرفيع. لأنه مترجم ومفكر كبير أمضي حياته ولايزال راهبا في معبد الأدب والفن العربي والمصري والأسباني وترجم من اللغة الأسبانية وحدها مايقرب من خمسين عملا أدبيا رفيعا منها لعبة الحجلة» لخوليو كورتاثار عن المركز القومي للترجمة، «القصة القصيرة في أسبانيا ( 1939 1980 ) تقديم ومختارات» «العمل كأحد موضوعات القصة القصيرة عند ايجناثيو ألديكوا» ( تقديم ومختارات ) 1995، «مأساة الحرب الأهلية الأسبانية من خلال ديوان « الغيوم « للشاعر الأسباني لويس ثيرنودا»، بالإضافة إلي «المرآة الدفينة» لكارلوس فوينتيس»، «إسبانيا بشكل جلي «، «الأخلاقيات المدنية» و»نحو نظرية للمواطنة» كما ترجم آلاف الصفحات في باب الدراسات المتعلقة بالموروث التراثي الأندلسي مثل: عمارة المساجد، وعمار المدن والحصون، وعمارة القصور، وعمارة المياه، والفن المدجن في طليطلة والفن الزخرفي( الزخرفة الهندسية والتوريقات) كما ساهم في ترجمة كتب في باب التنظير للترجمة مثل: تعليم الترجمة، ومدخل إلي علم الترجمة وساهم في ترجمة دراسات عن حضارة مصر القديمة مثل دراسة عن حتشبسوت تقع في ستمائة صفحة بعنوان « حتشبسوت.من ملكة إلي فرعون مصر» وهذه الدراسة تعتبر من الدراسات الكبيرة في باب دفاع المرأة المصرية عن حقها في تولي أرفع المناصب . ولا يزال يركز اهتمامه علي القيام بمشروع ترجمة بعض الأعمال الفكرية والحضارية من إسبانيا وأمريكا اللاتينية.
الدكتورعلي المنوفي من مواليد محافظة الغربية عام 1949، حصل علي الثانوية الأزهرية ثم ليسانس اللغات والترجمة من كلية اللغات والترجمة، وعين معيدا في الكلية. درس الأسبانية علي يد كبارأساتذتها أمثال فيكتور جارثيا دي لا كونشا العلامة والناقد ورئيس الأكاديمية الملكية للغة الأسبانية، كما حصل علي الدكتوراة في الأدب الأسباني ( الشعر الأسباني المعاصر)من واحدة من أعرق الجامعات الأسبانية وهي جامعة سلمنقة. عاش في أسبانيا فترة طويلة امتدت لتسع سنوات، تراكمت لديه خبرات طويلة عن الثقافة والمجتمع، والجذور المشتركة بين الجانبين العربي وهو ما أثري انتاجه وميز اختياراته للأعمال المترجمة. لذلك استحق هذا الوسام والتقدير الكبير. هذا الوسام الذي هو للرجل أيضا ولنا نحن معشر الأدباء والمثقفين والمترجمين ، يعيد نفحات من ماض بعيد وهو الجسر الذي لم ينقطع بين أسبانيا والثقافة العربية علي الإجمال. هذا الجسر القديم الذي كان أول من انتبه إليه طه حسين قبل ثورة يوليو 1952وأنشأ المركز الثقافي المصري في أسبانيا نفسها.فالحضارة الاندلسية ليست مجرد مكان ضاع لكنها زمان باق في الثقافة العربية والأسبانية. زمان يجب تعزيزه دائما. وليس أفضل من الترجمة من الأسبانية ليكون الحاضر والماضي بين يديك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.