وسط ما نحن فيه من معاناة وتصعيد لأحداث سياسية يومية تشدنا تجاهها وتؤثر فينا نصطدم بعدد متفاقم من هؤلاء الاطفال الذين يطلق عليهم تسمية أطفال الشوارع وهي تسمية تدمي وتوجع القلوب لما صار له هؤلاء الاطفال ممن فقدوا المأوي وفقدوا معه حنان الأهل. أنهم اطفال ابرياء ضحايا تفكك اسري وظروف اجتماعية قاسية القت بهم في نهر الطريق فهم يأخذون من ارصفة الشوارع وجوانب الطريق وبين السيارات مأوي واخرين لا نعلم عنهم شيئا رغم سوء الظروف التي وقعوا فيها الا انه يجب ألا يفقدوا اهتمام المجتمع المصري مثلما فقدوا الامان في حياتهم فالمجتمع هو المنقذ الاول والمسئول عن حمايتهم حتي لا يواجهوا وهم لا حول ولا قوه لهم مصير مظلم غير معلوم- لا شك ان هؤلاء الاطفال يجدون متعة في خروجهم علي القانون لذلك تفاقم اعدادهم نظرا للظروف الاجتاعية والسياسية المحيطة بنا ينذر بخطر قادم ليصبحوا قنابل موقوته تهدد سلامة الجتمع وأمانه من اجل ذلك يجب أن يكون دور رجال الأعمال ليس قائما فقط علي الماديات بل تعاونهم الكامل في انشاء مدارس وجمعيات خيرية تؤهلهم لتعليم حرفة فالحرفة تؤهل الطفل ليصبح عاملا ايجابيا حتي لا يصبح عالة علي المجتمع أو اداة تخريب ومحاولة يعلم هؤلاء الاطفال حياة الاستقرار داخل هذه المؤسسات التي ستساهم في تنشئتهم تنشئة سوية وتربوية وندعوهم لحياة افضل نشاركهم ويشاركونا دقائقها حتي لا يشعروا بغرابة داخل مجتمعهم الام لنحصد منهم نماذج ناجحة في جمع المجالات محاولين جميع التبرعات التي تترجم افكار بناءه تحول طاقة هؤلاء الصغار وهم في عمر الزهور الي طاقة ايجابية نرسم بهم طريق جديد للمستقبل الموعود..