تحتفل مصر هذه الايام بذكري أغلي وأعز انتصاراتها في السادس من أكتوبر غير أن الاحتفال يأتي هذه المرة وسط غيوم كثيرة تحاول النيل من فكرة ومحتوي الوطنية المصرية التي دافع عنها رجال قواتنا المسلحة ولا يزالون. لم يكن غريباً أن تنهال سهام الغدر والخسة علي جيش مصر في ذكري أغلي انتصاراته وهو يؤكد كل يوم انحيازه الكامل لإرادة الشعب المصري ودفاعه المستميت عن امن مصر واستقرارها. فمنذ ايام قليلة تم اذاعة بعض اجزاء من لقاءات عقدها الفريق اول عبدالفتاح السيسي مع رجاله من قادة القوات المسلحة تناولت الاجابة عن بعض اسئلتهم وفي اعتقادي انها تكشف عن ملامح تجسد وطنية واصالة الرجل ومعدنه الاصيل الناتج من تراب مصر ومكنون حضارتها وليست كما حاول البعض من المغرضين واعداء مصر تحميلها اكثر من معناها ومغزاها. لقد أكد الفريق أول عبدالفتاح السيسي عن هذه حقائق خلال تلك اللقاءات لعل أهمها هو المتغيرات الكثيرة التي شهدتها مصر ويشهدها العالم فيما يخص دور مؤسسات الدولة وعلاقة الجيش معها كما تناول دور الاعلام وعلاقته مع القوات المسلحة وهو دور لا يستطيع إلا لكل جاحد وجاهل ان ينكر حجم الاخطاء والخطايا التي وقع فيها والتي القت بظلال كاذبة عن حقيقة دور المؤسسة العسكرية التي ظلت وحتي اليوم تحافظ علي مسافة واضحة بين دورها الاساسي في حماية الوطن والذود عن سيادته ودورها في حماية امن المواطن المصري بعد أن بدأت مؤسسات الدولة تتساقط في اطار مؤمراة كبري تم احباطها بعد معاناة طويلة عاشها رجالات مصر العظام من القادة والضباط والجنود.