ضوابط جولة الإعادة لانتخابات 3 نقابات فرعية للمحامين    تطوير السكك الحديدية الأبرز.. 5 ملفات على طاولة كامل الوزير بعد تجديد تعيينه    رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة يشيد بالدور المصرى    من القوافل إلى العلاج والدعم النفسي.. الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده الإنسانية لمساندة الفلسطينيين    وزير الخارجية القبرصي يدعو ترامب لزيارة قبرص لتعزيز العلاقات الثنائية    تشيلسي يتقدم على ليدز بهدف جواو بيدرو في الشوط الأول    بعثة منتخب مصر للشابات تصل توجو    ضربات استباقية إحباط صفقة مخدرات بقيمة 72 مليون جنيه    السجن 3 سنوات ونصف لأمريكي هدد ترامب بالقتل عبر تيك توك    مؤلف مسلسل درش: العمل مليء بالمفاجآت منذ الحلقات الأولى    تفاصيل صادمة عن طلاق حسين المنباوي ومها نصار    ماجد العيوطي: طروحات حكومية وخاصة قوية متوقعة خلال 2026 واستثمارات مؤسسية كبيرة في «جورميه»    جوارديولا: التكهن بشأن بطل الدوري قبل كل مباراة أمر غير مفيد    أحمد سالم: منصب وزير الإعلام يحتاج لتوضيح صلاحياته    أحمد موسى: الرئيس السيسي لا يجامل أحدًا ويحرص على متابعة تفاصيل كل ملف بنفسه    الدعوة تجاوزت المساجد.. 10 أسباب لتجديد الثقة في الأزهري وزيرًا للأوقاف    «تكنوتايم» تختتم جوائز التميز 2025 وتبرز صُنّاع الأثر الرقمي    أحمد موسى: عاوزين 2026 يكون عام مودة ومحبة بين الحكومة والشعب المصري    جولة تعليمية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية إلى متحف الجيش الثالث وقناة السويس وعيون موسى    الجيش الصومالي: عملية عسكرية تسفر عن مقتل 14 من عناصر الميليشيات الإرهابية    مستأنف الإرهاب تودع حيثيات حكمها بعدم الاختصاص في نظر استئناف نجل أبو الفتوح على حكم سجنه    وست هام ضد مان يونايتد.. برونو فرنانديز يقود تشكيل الشياطين الحمر    جوهر نبيل وزيرا للشباب والرياضة    تقرير: نجم ريال مدريد قد يبتعد شهرين عن الملاعب    بلومبرج: فنزويلا ترسل أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات    لعبة وقلبت بجد !    رئيس جامعة دمياط يستقبل وفد "استغاثات مجلس الوزراء" لتعزيز القوافل الطبية    ريجيم الأسبوع الأخير قبل رمضان لتهيئة الجسم بدون حرمان    عبير صبري تروج ل "البخت" استعداداً ل رمضان 2026    من كلمات كوثر حجازي.. تفاصيل أغاني تتر البداية والنهاية لمسلسل "علي كلاي"    "صاحب السعادة نجيب الريحاني".. في العدد الجديد لجريدة "مسرحنا"    مُصلى منزلي وخلوة مع الله.. خالد الجندي يُقدم روشتة دينية للاستعداد لرمضان 2026    الأرصاد: تقلبات في الأحوال الجوية.. وارتفاع درجات الحرارة مستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل    أسعار الأسمنت في مصر اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026    مدرب ريال مدريد السابق الإيطالي فابيو كابيلو يتحدق عن علاقة محمد صلاح بمدربه    بعد تجديد الثقة في خالد عبد الغفار، من هم أطول وزراء الصحة بقاء في تاريخ مصر؟    تشاينا ديلى: الذكرى ال70 للعلاقات بين مصر والصين تفتح أبواب التعاون الرقمي    أول تصريح لوزير العمل الجديد: دعم حقوق العمال وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية لهم من أولويات الوزارة    اتحاد الطائرة يتمنى الشفاء العاجل لمصابي فريق الاتحاد السكندري    المدير الفني لمنتخبات القوة: مصر تستحوذ على المراكز الأولى بكأس العالم للقوة البدنية    التعديل الوزاري 2026| البرلمان يوافق على 14 وزيرا جديدًا    الاحتلال يهدم منازل ومحال تجارية في جنين والقدس    الرئيس السيسى يستقبل رئيس الاستخبارات الخارجية بروسيا بحضور اللواء حسن رشاد    فيديو "تقطيع المسافات" ينهى جشع سائق ميكروباص بالشرقية    مصرع شخصين إثر انقلاب تريلا فوق ملاكي بطريق الإسكندرية الصحراوي| صور    جامعة أسيوط تنظم دورات تدريبية لطلاب برنامجي PPIS وETSP    النيابة تقرر حجز المتهم بالدعوة إلى حفل يوم فى جزيرة ابستين    صحة الإسكندرية: 8 مكاتب للتطعيمات الدولية بعد إضافة منفذين جديدين    إصابة شخصين في حادث تصادم دراجتين ناريتين بسوهاج    اغتيال الأمل الوحيد في بقاء ليبيا موحدة!    انطلاق جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية ب5 كليات لصناعة مستقبل التكنولوجيا    بتوقيت المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه اليوم الثلاثاء 10فبراير 2026    الإفتاء: يجوز شرعًا تقاضي عمولة على نقل الأموال باتفاق الطرفين    مباحثات مصرية - فرنسية لتعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين    وزارة الصحة تستعرض "المرصد الوطني للإدمان" أمام وفد دولي رفيع    أدعية الفجر المأثورة.. كنوز من القرآن والسنة لبداية يوم مبارك    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. اليوم الثلاثاء 10 فبراير    برلماني يحذر: الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرقمية تهدد سلوك النشء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صراع المناصب يهدد مفاصل حزب النور.. والإخوان المستفيد الوحيد
نشر في الأخبار يوم 27 - 09 - 2012


عماد عبد الغفور
متابعة: محمد الفقي و احمد عبدالحميد
عبدالغفور انفرد بالقرارات.. ومخطط داخلي لإجباره علي التنحي
اتسعت حدة الخلافات والانقسامات داخل حزب النور مما يهدد كيان الحزب الذي يعتبر ثاني اكبر حزب في مصر والمنافس الأول لحزب الحرية والعدالة.. كشفت مصادر مطلعة من داخل الحزب أسرار وكواليس الانقسامات التي بدأت منذ ما يقرب من العام بعد الانتخابات البرلمانية الماضية مباشرة.. وأكدت المصادر أن د. عماد عبدالغفور رئيس الحزب ومساعد رئيس الجمهورية انفرد بجميع القرارات داخل الحزب وحاول تدعيم وضعه داخل الهيئة العليا التي انقلبت عليه مؤخرا وقام بتعيين 20 عضوا جديدا لتصبح الهيئة العليا مشكلة من 42 عضوا وذلك حتي يتمكن من السيطرة عليها ومساندة قراره بإلغاء الانتخابات.. واتهمت مصادر مقربة من د عماد عبدالغفور بعض أعضاء الهيئة العليا المنشقة عليه بالتدبير للإطاحة به منذ ما يقرب من عام عن طريق ترتيب انتخابات داخلية تتيح لهم السيطرة علي أمانات المحافظات التي تتشكل منها الجمعية العمومية للحزب والتي يحق لها اختيار رئيس الحزب.. وقد زاد من حدة الخلاف اختيار د محمد مرسي للدكتور عماد عبدالغفور مساعدا لرئيس الجمهورية. وأعرب د عمرو هاشم ربيع خبير الشئون الحزبية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام أن المستفيد الأول من خلافات حزب النور هم الإخوان المسلمين وذراعها السياسية الحرية والعدالة لافتا إلي أن الحزبين يشتركان في مرجعية واحدة وهي المرجعية الإسلامية ويعتبران الكيانين الأكبر في الوسط السياسي ومن حيث القوة التنظيمية.. وبديهيا ضعف اي قوة منهما سيصب في صالح الطرف الآخر.
واستمرارا لمسلسل الانقسام أعلن حزب النور بالقاهرة التابع لجبهة "السيد مصطفي خليفة" إلغاء المقر الرئيسي للحزب في القاهرة الكائن في حي المعادي والذي تسيطر عليه جبهة "د. عماد عبدالغفور" مؤكدين أن مقر الحزب الجديد بالقاهرة هو مقر الحزب في مدينة نصر. وبذلك يصبح لحزب النور مقران بالقاهرة.
وأكدت مصادر مقربة من الدكتور عماد عبدالغفور ل "الأخبار" أن ما صدر من قرارات من جبهة "خليفة" كانت مبيتة منذ ما يقرب من العام في إطار مخطط للإطاحة بعبد الغفور من منصبه أو اجباره علي التخلي عن المنصب لصالح احد أعضاء الفصيل المنشق الذي كان يتحرك بدعم من الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس مجلس ادارة الدعوة السلفية.
واضافت المصادر ان الانتخابات الداخلية كانت هي الخطوة الاولي لاتمام مخططهم بالاطاحة بعبد الغفور بعدما اداروها بالصورة التي تمكنهم من السيطرة علي أمانات الحزب بالمحافظات , وانهم سارعوا باتخاذ قراراهم باستبعاد عبدالغفور بعدما اصدر الاخير قرارا بايقاف الانتخابات الداخلية وحينها شعروا ان مخططهم قد فشل ولذلك تحججوا بان رئيس الحزب تم اختياره لمنصب مساعد رئيس الجمهورية وانهم يريدون له ان يتفرغ لمنصبه الجديد رغم انه من المعروف للجميع ان اختيار الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية للدكتور عماد عبدالغفور جاء بناء علي ما يتمتع به رئيس حزب النور من قدرات علي التواصل المجتمعي وانفتاح علي الاخر وكذلك لما يملك من ظهير سياسي كبير في الشارع يمكن ان يسهم في دعم قرارته.
واوضحت المصادر ان د. عماد عبدالغفور كان قد اتخذ قرارا بتعيين 20 عضوا جديدا بالهيئة العليا للحزب من اجل اصدار قرار بايقاف الانتخابات الداخلية التي كانت تصر عليها الهيئة العليا السابقة وهو ما عجل بالمواجهة بين الطرفين.
من جانبه رفض السيد مصطفي خليفة القائم بمهمة رئيس الحزب التعليق علي القرارات التي صدرت وقال في تصريح خاص ل"الأخبار" انه يرأس الحزب بصورة مؤقتة حتي عقد اجتماع الجمعية العمومية مشددا علي انه يسعي لعلاج الأزمة بحكمة بعيدا عن التصريحات الاعلامية التي قد تزيد من الشحناء لدي البعض.
وقال خليفة انهم يسيرون علي مبادئ الدعوة السلفية في مد الايدي للتقريب بين الاطراف مشيرا الي ان السياسة لا تعني المستحيل وعلينا العودة للائحة الحزب التي تنظم اعماله.
واكد صلاح عبدالمعبود عضو الجمعية التأسيسية ان د عماد عبدالغفور رئيسا مؤقتا للحزب لحين اجراء الانتخابات البرلمانية وتم اتخاذ قرار باستمراره حتي اجراء الانتخابات الداخلية لكنه بدأ يصدر بعض التعليمات و القرارات بدون الرجوع الي الهيئة العليا للحزب ومنها قرار حل لجنة شئون العضوية واعادة الانتخابات الداخلية وكلها قرارات انفرادية تم علي اثرها اتخاذ قرار باقالته مشددا علي ان الانتخابات الداخلية اجريت بالفعل في 19 محافظة بدون شكاوي وتبقت 8 محافظات ظهرت فيها بعض الشكاوي وستعاد فيها الانتخابات.. وحول الاتهام باتصال بعض القيادات بالحزب بالفريق احمد شفيق اكد عبدالمعبود ان هذا الامر كان خلال فترة الدعاية للانتخابات الرئاسية حيث حرص كافة المرشحين علي التواصل مع الاحزاب القوية ومنها حزب النور ولكن الحزب اعلن دعمه و تاييده للرئيس محمد مرسي ورفض تأييد شفيق وهذا معلن وأكد ايضا ان حزب النور حزب قوي والخلافات فيه لن تاخذ وقتا وسنتجاوز الأزمة سريعا.
وأكد نجم الدين عزيز عضو مجلس الشعب عن حزب النور ان الخلاف داخل حزب النور خلاف في وجهات النظر فقط ود. عماد عبدالغفور اتخذ العديد من القرارات الفردية والتي تم مقابلتها بانتقادات ونحن كقواعد للحزب نريد انتخابات لاختيار رئيس الحزب ونحن لا نبكي بالدموع علي احد ولن نقدس اي شخص والوضع القائم هو ان د السيد مصطفي خليفة هو من يدير شئون الحزب.
وكانت الهيئة العليا التابعة للدكتور عماد الدين عبدالغفور قد اجتمعت بحضور عدد عشرين عضوا من أعضاء الهيئة العليا للحزب قررت تجديد الثقة في قيادة رئيس الحزب للدكتور عماد الدين عبد الغفور وقراراته الأخيرة بشأن حل لجنة شئون العضوية وتأجيل الانتخابات الداخلية للحزب والتحقيق في الشكاوي التي وردت من جميع المحافظات بشأن شفافية الانتخابات، مع إلغاء أي آثار مترتبة علي ما قامت به اللجنة التي صدر قرار بحلها وتعميم ذلك علي مقرات الحزب في المحافظات.
كما تطرقت الهيئة الي قيام المهندس أشرف ثابت بإدارة انتخابات داخلية للحزب بعد حل لجنة شئون العضوية التي يتولي الإشراف عليها، وبالمخالفة لقرار رئيس الحزب وهيئته العليا وبالتعاون مع أفراد لا ينتمون للحزب، والإيحاء إعلاميا أنه الرئيس القادم للحزب والقيام بالاتصال والتنسيق مع رجال أعمال وشخصيات سياسية مرفوضة مجتمعيا داخل وخارج البلاد مما أضر بمصداقية الحزب وسياساته وإدارة ملفات سياسية شائكة تصادم مبادئ الحزب وأهدافه ومرجعيته الفكرية، وبصورة فردية لا تعبر عن سياسات الحزب، وبدون إطلاع رئيس الحزب وقياداته علي تلك الملفات. والتهديد والتصريح الإعلامي المتكرر بالخروج في مظاهرات واحتجاجات حاشدة وبصورة لا تعبر عن سياسات الحزب وتوجهاته وسياسة هيئته العليا وإجراء مفاوضات مع جهات سياسية بدون تفويض من رئيس الحزب وهيئته العليا.
واكد د. يسري حماد نائب رئيس الحزب جبهة "عماد عبدالغفور" ان الامور في حزب النور مستقرة تماما وان كافة القرارت التي اتخذتها الهيئة العليا للحزب برئاسة د. عماد عبدالغفور قانونية وتم ابلاغها الي لجنة شئون الاحزاب مشيرا الي ان ما حدث هو محاولة من فصيل من الحزب اثارة الشغب والترويج لقرارات مغلوطة عبر وسائل الاعلام وقال حماد ان لائحة الحزب لا تتضمن قيام فصيل يتكون من 11 شخصا فقط بالاطاحة برئيس الحزب الذين عين الهيئة العليا خاصة ان الهيئة العليا تضم اكثر من 37 عضوا.
وحول استناد الجبهة الاخري للمادة 136 من لائحة الحزب قال حماد ان المادة تنص علي ان وكيل المؤسسين هو رئيس الحزب حتي الانتهاء من اول انتخابات مجلسي الشعب والشوري المزمع اجراؤها في سبتمبر 2011 .
واضاف نائب رئيس الحزب ان نفس الفصيل الذي ادعي اقالة د. عماد عبدالغفور هو نفسه الذي حاول تزوير الانتخابات الداخلية التي لم يحضرها سوي 7٪ فقط من اعضاء الحزب بحجة ان لجنة شئون العضوية التي كان يرأسها المهندس اشرف ثابت لا تملك قاعدة بيانات بالايميلات الخاصة بجميع الاعضاء علي الرغم من انهم ارسلوا بيان اقالة رئيس الحزب لكل الاعضاء مشيرا الي ان الدكتور عماد عبدالغفور اصدر قراره بحل لجنة شئون العضوية بعد الشكاوي التي وصلته من عدد كبير من المحافظات وما استتبعه ذلك من قرارات بايقاف الانتخابات الداخلية.
واوضح د. يسري حماد انه تم احالة الفصيل الذي يثير الشغب الي التحقيق علي يد مجلس الشيوخ بالحزب الذين سيبحثون الاتهامات الموجهة لهم ايضا بالاتصال برموز من الحزب الوطني المنحل وكذلك احمد شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية مشددا علي ان هذه اللقاءات موثقة بالصوت والصورة.
ورفض حماد التعليق علي وجود دور للشيخ ياسر برهامي نائب رئيس مجلس ادارة الدعوة السلفية في الخلافات التي تحدث داخل حزب النور.. وقال نحن نحاول لم الشمل من خلال اللجنة التي شكلتها الهيئة العليا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.