مجدى عبدالغنى كان الله في عون الرئيس محمد مرسي وحكومته.. انها لا تواجه انفلاتا أمنيا فحسب بل تواجه انفلاتا أخلاقيا بالشارع المصري.. امتد هذا الانفلات إلي جميع المؤسسات والقطاعات وأصبح الصوت العالي واستخدام الألفاظ الخارجة وسيلة لعدد كبير من أصحاب المصالح والحاجات للحصول علي ما يطلبونه مهما كانوا أصحاب حق فيه أم لا.. نريد من الرئيس مرسي وحكومته وضع قواعد عامة يحترم فيها الموظف رئيسه ويطالب فيها المواطن بحقه بأدب وبصورة شرعية بعيدة عن البلطجة، إن المسئولين في الدولة يتحملون مسئولية العمل وسط هذا الانفلات الأخلاقي.. بل بعضهم رفض تحمل المسئولية خوفا من هذا النوع من الانفلات الاخلاقي.. حيث لا يقبل المسئول ان يهان في الوقت الذي يبذل فيه الجهد لدفع عجلة التنمية بعد ثورة 52 يناير.. نريد من خطباء المساجد واساتذة الجامعات والفضائيات والصحف اليومية والتليفزيون المصري أن يعيد ثقافة الآداب والاخلاق وتصبح دعوة مفتوحة للقضاء علي الانفلات الاخلاقي.