محافظ أسيوط يستقبل نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي    نائب محافظ بني سويف يشهد انطلاق مشروع زاد آل البيت لتقديم 1000 وجبة يوميا    جامعة سوهاج تستعد لانطلاق المؤتمر البيئى الدولى الرابع نحو بيئة خضراء مستدامة    تقرير عبري: فرص التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران ضئيلة جدًا    صراع "أولوية الدور".. كشف حقيقة فيديو مشاجرة ال "ATM" بالمحلة الكبرى    عمرو دياب يحقق رقمًا قياسيًا ب 50 أسبوعًا في صدارة قائمة بيلبورد 100 فنان    محافظ الفيوم يتفقد المستشفى العام ويوجه بتعديل نوبتجيات الأطباء ببعض الأقسام    وزير الدفاع البريطاني يريد أن يكون أول من يرسل قوات إلى أوكرانيا    حريق يلتهم لوكيشن تصوير مسلسل إفراج.. اعرف التفاصيل    موعد اذان المغرب بتوقيت المنيا تعرف على مواقيت الصلاه الأحد 22فبراير 2026    هل إفطار الحامل المريضة في رمضان عليه ذنب؟.. أمين الفتوى بدار الإفتاء يجيب    داعش يدعو عناصره لقتال الحكومة السورية الجديدة في أول رسالة منذ عامين    مدير تعليم القاهرة: توفير بيئة منظمة تدعم التحصيل الدراسي خلال الشهر الكريم    «مصر الخير» تطلق حملة لإفطار 1.5 مليون صائم داخل قطاع غزة    أمين البحوث الإسلامية يفتتح معرضًا للكتاب في كلية الدراسات الإنسانية للبنات بالقاهرة    محمود صديق: الأزهر الشريف منارة العلم وملاذ الأمة عبر العصور    «طاقة النواب» توافق على قانون الأنشطة النووية    آس: سيبايوس يغيب عن ريال مدريد لمدة 7 أسابيع    التوترات الجيوسياسية تقود البورصة المصرية لتسجيل أسوأ أداء منذ منتصف يوليو 2025    أزمة جديدة في صفوف ريال مدريد قبل مواجهة بنفيكا    الثقافة تبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا    رئيس وزراء الهند يصل إسرائيل الأربعاء ويلقي خطابا بالكنيست    تأجيل محاكمة 86 متهمًا بخلية النزهة    مدينة مرسى مطروح تنظم حملات ومداهمات على تجار الألعاب النارية للحد من انتشارها    مرضى السكري في رمضان.. نصائح مهمة لتجنب هبوط وارتفاع السكر    بعد إصابة ماجد المصري في مسلسل "أولاد الراعي" بسرطان المخ، ما هي أعراض المرض؟    مسلسل اثنين غيرنا .. الصحة تتوسع فى عيادات الإقلاع عن التدخين بالمستشفيات    الجيش السوداني يستعيد مدينة الطينة بعد قتال شرس مع الدعم السريع.. وهروب المئات إلى تشاد    سحور 4 رمضان.. أومليت بالخضار يمنحك الشبع والطاقة حتى أذان المغرب    "سلامة الغذاء" تنفذ 75 زيارة تفتيشية على الفنادق والمطاعم السياحية    بعد حارة اليهود.. منة شلبي وإياد نصار ثنائي يستمر في تعرية جرائم الاحتلال ضد صحاب الأرض    رمضان وإعادة تشكيل السلوك    إنزاجي: كان علينا استغلال طرد مدافع اتحاد جدة.. ولم نلعب بالمستوى المأمول    جامعة المنصورة تحصد المركز الأول في بطولة بورسعيد الشتوية للسباحة بالزعانف    الأزهر للفتوى يوضح الحالات التي يجوز فيها تقسيط زكاة المال    سقوط بخسارة ثقيلة لميسي وإنتر ميامي في انطلاقة الدوري الأمريكي    المتحدث العسكري: قبول دفعة جديدة من الأطباء للعمل كضباط مكلفين بالقوات المسلحة    تجديد حبس عاطل متهم بقتل صديقه وتقطيع جسده وإلقاء أشلائه داخل أحد المصارف بالعياط    وزارة التضامن الاجتماعي تقر قيد 6 جمعيات فى 3 محافظات    كراسي متحركة ومكاتب خاصة.. الجوازات ترفع شعار حقوق الإنسان لخدمة الصائمين في رمضان    جنايات بنها تنظر أولى جلسات محاكمة المتهمين بإهانة والتعدي على شاب بقرية ميت عاصم في القليوبية    أمان الصائمين خط أحمر.. حملات ال 24 ساعة تكتسح الطرق السريعة وتلاحق "السرعة والتعاطي"    3.7 مليون سيدة استفدن من الفحص الشامل ضمن مبادرة «العناية بصحة الأم والجنين»    رفع 120 حالة إشغال بمنطقة أطلس بحي غرب بمدينة أسوان    موسكو تعلن إسقاط 86 مسيرة أوكرانية وتتهم كييف باستهداف المدنيين    مسار أهل البيت    نجوم «دولة التلاوة» يحيون ليالى رمضان بمسجد الإمام الحسين    حكم الأكل والشرب في الإناء المكسور.. ما الذي أباحه النبي صلى الله عليه وسلم وما الذي نهى عنه؟    مصرع شاب علي يد ابن عمته بالمنوفية    أسعار الذهب اليوم الأحد 22 فبراير 2026    ترامب: أمريكا سترسل سفينة مستشفى إلى جرينلاند    بدءًا من اليوم| وزارة المالية تطرح «سند المواطن» بعائد 17.75% شهريًا    الأهلي يدرس عودة وسام أبوعلي.. تفاصيل العرض والتحضيرات القادمة    توجيهات هامة من الرئيس السيسي ل محافظ البنك المركزي| تفاصيل    الرئيس البرازيلي: مجلس الأمن الدولي بحاجة لإصلاحات    كرة يد – الأهلي والزمالك يفوزان على الجزيرة وسموحة    لم تكن مصلحة| سمية درويش تكشف حقيقة علاقتها بنبيل مكاوي    رئيس الإسماعيلي: لماذا لا يقام الدوري علي مجموعتين الموسم المقبل؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



چورچ اسحق : المشهد السياسي مرتبك.. ومربك
أقول للجماعة وللحرية والعدالة: ارفعوا أيديگم عن مرسي
نشر في الأخبار يوم 04 - 08 - 2012


چورچ اسحق اثناء حواره مع »الأخبار«
الدعوة لإنشاء حزب الإخوان المسيحيين يقسم الوطن
ودعوة الأنبا بولا الأقباط للهجرة خطيرة
الموافقة علي قيام الإخوان بتنظيف الشوارع
يعني القبول بمبدأ تگوين ميليشيات للأمن
منذ انطلاق ثورة 52 يناير، وربما قبلها بعدة سنوات مع تأسيس حركة كفاية وجورج اسحاق أحد رموز الحياة السياسية في مصر، تحدث الرجل كثيرا.. وكلما تحدث فهو دائما يأتي بالجديد.
تقابلت الأخبار مع د.جورج إسحاق قبل يومين من سفره إلي لندن لتأسيس فرع لحزب الدستور الجديد الذي يعتبر أحد مؤسسيه مع الدكتور البرادعي.. حاورناه في مشروعية إنشاء فروع للأحزاب بالخارج وعن مدي تحقيق الوعود التي ذكرها د.محمد مرسي قبل انتخابه رئيسا للجمهورية ومنها اعادة تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور.. وعن مخاوفه من التسريبات التي خرجت من تلك اللجنة وخاصة ما تتعلق منها بحرية العقيدة لا الاعتقاد كما ناقشنا معه ما يحدث في دولة القانون بمصر وخطورة ما يحدث من تشكيك في القضاء وأحكامه وغيرها من الموضوعات.. فكان هذا الحوار.
هل يسمح قانون الأحزاب بتأسيس فروع للأحزاب خارج الوطن؟ وما موقف الفرع الذي سوف يتم تأسيسه بلندن؟
طبقا للقانون لا يمكن عمل فرع لحزب مصري بخارج الوطن ولكن فرع حزب الدستور الذي نقوم بإنشائه في لندن هو لمصريين هم أعضاء بالفعل في الحزب ولكنهم هم الآن يعملون خارج الوطن وعلي فكرة ليس ذلك الفرع هو الأول فلدينا فرع للحزب بلوس انجيلوس بأمريكا.. وتلك الفروع تساهم في عملية التواصل بيننا في مصر وبينهم في الخارج ولذلك أنا سوف أسافر إلي لندن لتأسيس الفرع لأن المفارقة الغريبة ان المصريين بالخارج لا يستطيعون إنشاء هذا الفرع أو افتتاحه طبعا بخلاف التنظيم الدولي أو الأممي بتاع الإخوان المسلمين الذي له فروع في كل أنحاء العالم!!
هل الهدف هو لتسهيل مشاركتهم السياسية في عملية الانتخابات سواء كانت برلمانية أو رئاسية؟ وإذا كان كذلك فهم بالفعل أدلوا بأصواتهم في الانتخابات السابقة.
طبعا مسألة المشاركة السياسية للمصريين بالخارج وممارسة حقهم في الادلاء بأصواتهم في الانتخابات حدثت بعد نضال طويل وشديد جدا لان ذلك كان مرفوضا تماما لأنهم كتلة ليست قليلة ويقال انها بلغت 8 ملايين مواطن مصري بالخارج ولكن هناك سببا آخر وهو التواصل معهم من خلال الاجتماعات التي يعقدونها هناك ويكون هناك تواصل للأفكار.. وهذه ليست بدعة فكل دول العالم تفعل ذلك.. نحن لا نخترع العجلة ولكن كنا نطمح ان يكون التصويت اليكترونيا وليس بالطريقة الهمجية التي حدثت ونتمني ان يكون هناك لجنة عليا مستقلة للانتخابات ولكنها ليست من القضاة.. فهذه ليست مهمتهم ولا يجب ان ينشغلوا بها نحن نريد لجنة عليا مكونة من شخصيات تحظي بالمصداقية من الشعب المصري وتكون لهم ميزانيتهم المستقلة.. وغير قابلين للعزل أو تولي أي مناصب.. وبالنسبة لحزب الدستور فالدكتور البرادعي مصر علي ان يكون رئيسه من الشباب أما هو فهو رمز لنا وهو احد المؤسسين للحزب وهو مفتوح لكل التيارات السياسية وفي بداية الدعوة لإنشاء الحزب لم نحصل علي 0005 فقط بل تقدم 21 ألف مواطن.
هدم دولة القانون
بماذا تفسر التشكيك الذي يحدث في القضاء والأحكام القضائية؟
أعتبره هدما لدولة القانون وهذا ما تواجهه الآن من التشكيك في القضاء والقضاة وفي الاحكام القضائية وهذا من وجهة نظري أخطر شيء تتعرض له مصر الآن الضرب في القانون هدم للدولة نحن نحتاج لاسترجاع دولة القانون مرة ثانية.. وبالله عليك ماذا يعني القول بان المحكمة الدستورية أهواؤها سياسية؟!! طيب بالأمس صدر قرار بتأجيل الهيئة التأسيسية لوضع الدستور إلي 42 سبتمبر.. كيف يذهب أشخاص لمجلس الدولة للضغط عليه.. مثلهم مثل الذين قاموا بعمليات شغب بالجلسة الأولي أمام القاضي!!.. وهذا من الخطأ الفادح لأن القضاء مستقل.. ولا تفسير لذلك إلا بسبب غياب الأمن.. لا نشعر ان هناك دولة في مصر.
هل أنت من المطالبين بإعادة هيكلة الشرطة وما رأيك في حركة الشرطة الأخيرة؟
الأمن في حاجة إلي استراتيجية جديدة وتفكير خارج الصندوق.. وليست بالطريقة التقليدية.. الدنيا تقدمت في العالم كله.. والأمن أصبح له سياق مختلف وتدريب مختلف.. وأخلاق مختلفة.. نحن في المجلس القومي لحقوق الإنسان نطالب بأن المجلس يكون له مندوب في كل قسم من الأقسام لأننا نحتاج معرفة ومراقبة كيفية وطبيعة المعاملة التي تتم مع الناس لقد ذهبنا إلي السجون ورأينا كيف يتم معاملة الناس.. وأنا أشيد بنموذج من النماذج المحترمة وهو اللواء عبدالله صقر انه يتعامل بدرجة عالية من الرقي الإنساني.. وغيرهم من نماذج من الشرطة من أروع ما خلق ربنا ولكنهم الآن تم تجنيبهم واستبعادهم لان الآن الذي يعمل التقيم.. ليس الشرطة!!.. ولا أعرف بالضبط من المسئول عن ذلك؟!!.. هذا كلام غير معقول.. الدولة في حالة غياب.. لا توجد دولة.
ما رأيك فيما يحدث من المهزلة التي تتعرض لها الصحافة المصرية الآن والصحف القومية بشكل خاص من محاولات استبعاد ألمع رؤساء تحريرها الذين حققوا بعد الثورة انجازا رائعا لصحفهم؟
ما يحدث مصيبة ثانية.. مجلس شوري ايه اللي يعين؟ المفروض يتم إلغاء ذلك ويكون هناك مجلس أعلي للصحافة مستقل يتكون من قدامي الصحفيين الثقات والذين يملأون البلد وهم الذين يختارون أو يكون رؤساء التحرير بالانتخاب مثل ما حدث بالجامعات المصرية ألسنا في دولة ديمقراطية بعد ثورة 52 يناير 1102.
دولة سرية
كيف تري ما حدث في عملية تشكيل أول وزارة لحكم مدني في تاريخ مصر؟
عندما يقوم رئيس الجمهورية بتأليف وزارة جديدة.. هل هذا يستدعي وهل هذا يتطلب عدم الافصاح وعدم الشفافية وكل هذا التخبط هل نحن نعيش في دولة سرية؟!.. طيب ما هذا كان نظام مبارك بالضبط.. كان تعيين الوزراء و»شيلهم« من غير ما يقال لماذا أتوا وما هي درجة كفاءتهم.. ولماذا استبعدوا أو تم اقصاؤهم.. نفس الطريقة.
هل تري ان هناك وعودا قد قدمت قبل الانتخابات الرئاسية ولم تنفذ؟
نعم أول هذه الوعود التي وعدها للجبهة الوطنية التي وقفت بجوار د.مرسي قبل إعلان النتائج كانت احترام سيادة الدستور والقانون!! والمطالبة بدستور يشارك في صياغته جميع الأطراف في مصر.
ثانيا: لقد وعد الجبهة الوطنية ووقف حمدي قنديل هذا الرجل العظيم وقال ان الدكتور مرسي وعد بإعادة تشكيل الهيئة التأسيسية لوضع الدستور مرة ثانية.. وهذا لم يحدث.
ثالثا: حكومة ائتلافية تعبر عن توافق وطني واسع!!.. المشاركة في الانتخابات المحلية والبرلمانية القادمة.. تحقيق العدالة الاجتماعية. ان ما صدر من »العيال الصغيرة« حينما قالت مش عاوزين نحتفل بثورة 32 يوليو 2591 من أهداف تلك الثورة هي تحقيق العدالة الاجتماعية التي هي من أهداف ثورة 52 يناير 1102.. وهذا لم نره بعد كذلك من الوعود رفض كل أشكال التمييز الديني أو الطبقي وانه سوف يكون رئيسا لكل المصريين.
ضمان الحقوق والحريات العامة وهنا أقول ما حدث في السويس هل يعتبر محافظة علي الحريات العامة؟ ما يحدث في البدرشين حاليا من أحداث طائفية.. الموقف اختلف نحن قبل الثورة شيء والآن شيء آخر. لا أحد يتحدث عن شيء يحدث ولذلك أقول لمكتب الارشاد وحزب الحرية والعدالة ارفعوا أيديكم عن الرئيس محمد مرسي كذلك حماية موارد الدولة من الاستغلال.. كل هذه الوعود لم يطبق منها شيء.. ثم نتحدث عن ال001 يوم؟!!.. ثم الشيء غير المفهوم عندي ما علاقة رئيس الجمهورية بالنظافة؟.. طبعا هذا لانه لا توجد دولة.. هل اسمح بالميلشيات تقف في الشوارع لكي تنظم المرور؟ والدولة غائبة.. إذا كان مجتمعا مدنيا لا مانع يساعد ويشارك نعم لكن ليس هو الذي يدير الدولة حتي أسمع اننا قررنا توجيه التعليمات لشباب الحرية والعدالة ان يقوم بتنظيم المرور.. »يا نهار اسود«!! خلاص الآن نبدأ بتنظيف الشوارع ثم بتنظيم المرور.. ثم تنزل ميلشيات للدفاع عن مجلس الشعب.. سوف ندخل في حدوتة طويلة عريضة نحن لسنا ضد مساعدة المجتمع المدني علي عيوننا ورؤسنا لكن تحت سيادة الدولة.. ان الدولة تحتاج إلي ضبط الأمن ضبطا كاملا.. ألم تلاحظي في شارع طلعت حرب والفوضي الموجودة يوجد مشهد فيه ليس له مثيل في الدنيا في بحر الشارع تم إنشاء »قهوة« وكراسي وترابيزات وشيشة.. منتهي الفوضي.. ثانيا لابد من تطبيق القانون بصرامة.
هجرة الأقباط
ما رأيك بما صرح به الأنبا بولا عضو الجمعية التأسيسية وأنبا الكنيسة الأرثوذوكسية بطنطا من دعوة الأقباط للهجرة خارج الوطن؟
شوفي بقي.. أنا لا أعرف وحدة وطنية.. ولا أعرف عنصري الأمة.. ولا أعرف الكلام ده كله - أنا أعرف المواطنة.. وهذا التصريح.. هو تصريح خطير أرجو أن يراجع نفسه فيه وإذا كان قد تم تحريف تلك التصريحات يلغيها أو يوضح ذلك فورا لان الأقباط لا يمكن أحد منهم ان يترك مصر لا مسلمين ولا أقباط.. دي بلدنا ونحن شركاء فيها ونريد ان نؤكد المواطنة وهذه الدعوة علي ما أعتقد ان تصريحاته قد تم تحريفها.. وإلا لابد من التراجع عنها، لانه كلام غير مقبول علي الإطلاق.
ماذا تري في المادة الثانية بالدستور هل أنت من المؤيدين لوجودها أم من المعارضين؟
المادة الثانية بالدستور أنا ذكرت من أول لحظة ان هذه المادة يتم المتاجرة بها تجارة غير أخلاقية فيجب ان تبقي كما هي.
وما اعترضت عليه لأنهم قالوا ان المرجعية للأزهر فكان رأيي ان مرجعيتي مع احترامي وتقديري لهذه المؤسسة الدينية التي نحترمها ويحترمها العالم كله ونريد الحفاظ علي حياديتها في المسائل الدينية أنا ليس لدي أي مرجعية سوي الأزهر ولا سلفيين ولا وهابيين ولا غيره أنا ليس لي أي صلة بكل هذه التيارات أنا مع المؤسسة الوطنية التي هي مؤسسة الأزهر وهي ما أعترف به لكن في المسائل السياسية مرجعيتي تكون للدستور والقانون.. لماذ؟ لان الشيخ الطيب رجل مستنير ونحترمه جميعا ولكن لست ضامنا كيفية مجيء شيخ الأزهر القادم. يبقي شيخ من أي تيار من التيارات اياها بالتعيين.. أنا أريد ان أجنب الأزهر هذا وأطالب بان تبقي المادة الثانية كما هي وكما جاءت بدستور 17 ولقد وافق الأزهر واستجاب لذلك ورفض ان يكون وجود المرجعية للأزهر والدستور.
بماذا تصف المشهد السياسي الآن؟
المشهد السياسي مربك ومرتبك في نفس الوقت في المرحلة الانتقالية كنا نتمني ان يكون هناك توافق وطني في وضع الدستور مسألة المحاصصة.
علي فكرة يتم كتابتها خطأ في الصحف والصحيح انها تأتي من الحصص وهي خطيرة جدا لان لبنان دخلت في موضوع المحاصصة وهي إلي الآن ومنذ 01 سنوات لا تستطيع الخروج منها.. ما حدث بلبنان أدي إلي الحرب الأهلية، وكانت نتيجة لان كل حزب أخذ حصة وكل حزب أصبح له موقع وكل حزب له ميليشياته الخاصة أدي ذلك آخر الأمر إلي التناحر الشديد جدا.. الذي مازالت لبنان الآن تعاني منه ومصر دولة توافق وطني.. دولة الجماعة الوطنية منها واحدة لا يستطيعون تقسيمها.. نحن أثناء وضع الدستور بقينا إسلاميين وغير إسلاميين.. هذا غير معقول أحنا كلنا مسلمين وطول عمرنا واحنا الوحيدين في العالم العربي الذين نعرف الإسلام جيدا احنا الذين علمنا الدنيا لكن لما تأتي الأفكار الوهابية من البحر الأحمر الأماكن الكئيبة اياها أحنا عندنا الإسلام السمح.. شوف القراءة للقرآن بتاعتنا فيها روحانية عالية وفيها جمال وفيها موسيقي.. احنا شعب متحضر احنا حاجة ثانية.. غير الشعوب دي كلها.. احنا لدينا الإسلام الحقيقي وأنا في تقديري مفيش متدينين إلا في مصر سواء مسلمين أو مسيحيين. أنا متفائل جدا وطول عمري لن أتوقف عن ذلك.. لكن نحن الآن لدينا دستور لابد من حدوث مراجعة لهذا التشكيل لأني أري انه فيه احجاف للمصريين.. بالنسبة للدستور هناك مسألتين الأولي اعداد الدستور والثانية صياغة الدستور.. في اعداد الدستور يمسح بطرح آراء وأفكار الناس أما الصياغة فهي تحتاج إلي أساتذة قانون دستوري يقومون بصياغة ما اتفقنا عليه لكن قبل الصياغة لابد من الاتفاق وهذا لم يحدث لسنا متفقين لان الأنباء المتسربة من الدستور شيء خطير وغير موافق عليه علي الاطلاق.
مثل ماذا علي سبيل المثال؟
مثل حرية العقيدة وحرية الاعتقاد.. نحن نتحدث عن حرية الاعتقاد وهم يتحدثون عن حرية العقيدة.. وهذا ما فعلته تونس وصرح به راشد الغنوشي حينما قال انا مؤمن بحرية الاعتقاد وليس حرية العقيدة لان ما حدث في كفر الدوار بالأمس هو الحكم علي واحد لانه شيعي.. نحن لا نريد الدخول في هذه الدائرة نحن في دولة الحريات »مصر« وأين يذهب البهائيون وماذا سوف يفعل باللادينيين.. أين يذهبون؟ والشيوعيين.. لم ينص علي حرية الاعتقاد والدستور.. تبدأ المحاسبات والمحاكمات.
ثانيا الحريات العامة المفروض ألا يتم المساس بها.. حرية التعبير والابداع والا سوف نتحدث عن السينما النظيفة والسينما غير النظيفة وكل نص أدبي يتم مراجعته من كذا وكذا.. نحن بلد الحريات.. من يتحدث عن ان الدستور يتم عمله في شهور قليلة غير صحيح.. لان هذا سوف يكون دستور البلد الذي يستمر 05 سنة.. المفروض يأخذ سنة اعداد، دستور 32 استغرق اعداده مدة طويلة وكذلك دستور 17. تغيير الدستور يحدث في كثير من الدول لكن نحن نريد دستورا حديثا ونحن نبني مصر الحديثة وكما قال الشباب نريد دستور خارج الصندوق.
الإخوان المسيحيين
هل أنت مع إنشاء حزب للإخوان المسيحيين؟
المسيحيون المصريون موزعون علي كل القوي الاشتراكي ومنهم الليبرالي والناصري.. وفيهم أيضا من الحرية والعدالة مسألة تقسيم المصريين إلي مسلمين ومسيحيين دي أخطر حاجة ممكن تواجه مصر الجماعة الوطنية جماعة استمرت مئات وآلاف السنين ولا ممكن أبدا أن تنفصل وأنا احذر كلينتون وباترسون بعدم التدخل في شئون مصر علي الإطلاق.. وطلبنا من الرئيس مرسي أكثر من مرة التعليق علي تدخل الأمريكان في شئون مصر لكنه لم يفصح أو يصرح بشيء ولم يتكلم في هذه المسألة الخطيرة للغاية تلك التصريحات المجحفة التي قالتها باترسون عن الحريات الدينية يجب ان يرد عليها الرئيس مرسي.. لاننا نقول ان الجماعة الوطنية هي المنوط بها حل مشاكل المصريين أما بالنسبة لمن دعو إلي تكوين حزب للإخوان المسيحيين مقابل حزب الإخوان المسلمين فانا أقول لهم هذا كلام فارغ ولن يحدث ولن نسمح بقيامه.
لماذا لا تعتبرها نوعا من الحريات التي تدافع عنها؟
لا هذه قسمة للوطن نحن نتحدث عن توافق وطني عن جماعة وطنية هذه الدعوة قسمة للجماعة الوطنية.. الإخوان المسلمون إذا فعلوا ذلك بالنسبة للجماعة الوطنية فيتحملون مسئوليتهم التاريخية لكن لا يجب تكرار ذلك مرة اخري في إنشاء حزب للإخوان المسيحيين والمدافعة عن الحقوق تأتي من خلال الإخوان المصريين.. المشاكل تحل من خلال التعيين علي أساس الكفاءة.. تولي أعلي المناصب إذا كانت كفاءته تسمح بذلك.. بناء دور العبادة.. عدم التمييز هذا هو الذي يحقق المواطنة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.