أكد أليستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن بلاده تدعم الربيع العربي وتتمنى أن تكون نتائجه إيجابية وقال بيرت في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط " اللندنية الصادرة اليوم السبت ، إن النجاح في العمليات العسكرية في ليبيا كان مرده إلى الغطاء الدولي والحصار الذي فرض على نظام القذافي واشار إلى عدم اعتراض بلاده على وجود اسلاميين في الحكومة المقبلة في ليبيا ، متابعا " العنوان الرئيسي للإسلاميين ليس المهم هنا، المهم هو ما يعتقدون وماذا يقدمون، وماذا ينوون فعله" وطالب بيرت الرئيس السوري بشار الاسد بالرحيل لأنه فقد شرعيته، ولأن ما يجري في سورية عمل وحشي ومخز علي حد تعبيره غير انه قال ان المجموعة الدولية ليست جاهزة لاتخاذ اجراء عسكري في سورية ولانتوقع موافقة مجلس الامن عليه وأضاف أن على الرئيس اليمني عبد الله صالح أن يلتزم بالتوقيع على المبادرة الخليجية مع التقدير للوضع الصحي له وعن الدعم المالي الذي تقدمه بريطانيا للدول العربية التي تمر بمرحلة "الربيع العربي قال " لدينا مبلغ 110 ملايين جنيه خصصت لدول مثل تونس ومصر، والآن ليبيا والباب مفتوح للآخرين" وتوقع أن تكون نتائج الربيع العربي إيجابية على مستوى السلام مع إسرائيل، مع الإقرار بأن المهمة ليست سهلة . وتابع ان عملية السلام يقررها الإسرائيليون والفلسطينيون بالتفاوض واستطرد "لا نزال نضغط في اتجاه إحلال السلام" مشيرا الى انه كان مثيرا للاهتمام أن الناس في صنعاء وتونس والقاهرة لم يخرجوا للشوارع للتظاهر في شأن يخص إسرائيل والفلسطينيين، ولكنهم تظاهروا في شؤون وقضايا محلية تخصهم، وهذا مؤشر مهم. ونحن نأمل أن يساعد الربيع العربي على إحلال السلام في المنطقة، بالتعاون مع الدول المعنية