تجاهلت إسرائيل التحقيق فيما يزيد عن ألفي قضية إطلاق الرصاص على مدنيين فلسطينيين من قبل جنود إسرائيليين على مدار سبعة أعوام من الانتفاضة الفلسطينية؛ حيث حاكمت خمسة جنود فقط بعد التحقيق في ثلاثة وسبعين قضية من إجمالي ألفي قضية ومائتي وتسعة عشرة. وأفاد تقرير لجماعة حقوقية تراقب الحقوق القانونية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة تدعى "ييش دين" (هناك قانون) صدر الأربعاء أن الجيش الإسرائيلي اكتفى باستجواب الأغلبية العظمى من الجنود وليس التحقيق معهم رسمياً، وانتقد عدم مثول الجناة أمام العدالة. وأكدت الجماعة الحقوقية أن التحقيقات التي أُجريت مع بعض الجنود لم تنته حتى إلى إدانتهم بتهمة القتل الخطأ، وأن الجندي الوحيد الذي أدين كان في قضية مقتل ناشط السلام البريطاني توم هارندال في قطاع غزة عام 2003. وفي بيان بهذا الخصوص، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه "من واقع التحليل الإحصائي، ليس من الممكن التوصل لأي استنتاج أخلاقي إزاء سلوك الجيش الإسرائيلي بسبب تصرفات مخالفة للقوانين من قبل بعض الجنود". (أ.ف.ب)