ما زالت سفينة الشحن الصينية "ان يوي جيانج" التي تحمل أسلحة الى زيمبابوي، مجهولة الوجهة بعد أن رفضت محكمة في جنوب افريقيا السماح لها بدخوا ميناء دربان. كانت السلطات البحرية في جنوب إفريقيا قد صرحت أنه من المقرر للسفينة أن تتجه إلى لواندا ولكن أنجولا أعلنت بأنه لم يصرح لها بالدخول إلى المياه الإقليمية ولا بالحصول على مساعدة فنية. كما رفضت موزمبيق أيضا، في حين طالب الرئيس الزامبي ليفي مواناوازا، دول مجموعة الجنوب الأفريقي للتنمية (سادك)، بعدم فتح موانيها للسفينة الصينية. وقد زادت حدة المواجهة عندما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها طلبت من بكين استعادة شحنة الأسلحة المتجهة إلى زيمبابوي، وبالعدول عن تسليم أي أسلحة إلى هراري. كانت حكومة هاراري قد اعتبرت ذلك تصعيدا سخيفا، حيث أعلن وزير الإعلام برايت ماتونجا أن لكل دولة الحق في الحصول على السلاح، أما الغرض من استخدامها أو توقيته فلا يعني أحدا. كما اعترضت وزارة الخارجية على عدم تسليم الأسلحة، حتى لو كانت زيمبابوي واقعة تحت حظر عسكري ضمن العقوبات التي فرضتها الدول الغربية منذ عام 2002. يعتبر تسليم شحنة الأسلحة روتينيا، ولكنه يأتي هذه المرة في وقت حرج، بسبب النزاع في زيمبابوي بين المعارضة والرئيس روبرت موجابي على نتائج الانتخابات الرئاسية، حيث تطالب الحركة من اجل التغيير الديمقراطي بنشر النتائج، كما تؤكد المعارضة أن تسعة من أعضاءها قد قتلوا منذ انتخابات 29 مارس، وطالبت الأممالمتحدة والاتحاد الإفريقي بالتدخل.