أكد برنامج بيت العرب - الجمعة - فى أحد تقاريره أن الإسكندرية حملت تاريخ المتوسط وتاريخها معا منذ أن أنشأها الاسكندر الأكبر عام 332 قبل الميلاد فانصهرت فى بوتقتها ثقافات المتوسط وغيرها من الثقافات لتشع شمس المعرفة والحضارة . وها هى من جديد تستعيد مصر مجدها الثقافى والمعرفى تم افتتاح مكتبة الاسكندرية لتعود الروح من جديد الى الاسكندرية ومكتبتها النموذج االامثل لعولمة انسانية حضارية كما كان لها من قبل . وشواهد التاريخ تبدو سلسلة متصلة دوما لاتختلف بعضها عن بعض فقبل عدة قرون جهت اصابع الاتهام الى العرب بأنهم هم الذين احلارقوا مكتب الاسكندرية القديمة ومع الفتح العربى الاسلامى لمصر . فهذه الاكاذيب منافية للحقيقة والتى جاءت الحقيقة على لسان المستشرقة الالمانية التى الفت كتابا " الله مختلف تماماً" . وأضاف برنامج بيت العرب ان الاسلام يحترم العقل والعلم ولا يرفض مطلقا حضارة الأمم السابقة ثم كيف يكون المسلمون أعداء العلم والحضارة ودينهم ورسولهم " ص " يتحدث عن العلم كفريضة شأنها شأن كل الفرائض الاسلامية فالقرآن بدأ بأقرأ ، فبعد هذا كله يقول مرضى الفكر والعقل ان المسلمين احرقوا مكتبة الاسكندرية القديمة . لقد احسنت مصر صنيعا ووسط هذه الظلمة أحياء الاشعاع الفكرى والحضارى لمكتبة الاسكندرية لترد اعتبار المسلمين وتصحح صورتهم بعد هذه الحرب الإدعائية ولتؤكد مصر انها دائما كعبة للعلم والحكمة . وقال برنامج بيت العرب أن فكرة احياء مكتبة الاسكندرية . جاءت من جامعة الاسكندرية قبل ثلاثون عاماًعلى لسان الدكتور مصطفى العبادى استاذ التاريخ القديم والذى كان يلقى محاضرة انذاك عن تاريخ مكتبة الاسكندرية القديمة عام 1972 وتحمس لها الحضور اعضاء مجلس الجامعة وتكونت لجنة تحضيرية وعرضت المشروع على الحكومة المصرية وتحمست منظمة اليونسكو للمساهمة فى هذا المشروع الثقافى العربى لإحياء التراث الانسانى . . وتم توقيع اتفاقية المشروع بين اليونسكو والدولة 1987 . تأسيس مكتبة الاسكندرية بداية للحوار مع ثقافات العالم وبداية لإنحصار موجات العداء والكراهية التى باتت تلعن الحضارة الاسلامية والعربية تساؤل تجيب عليه هذه المؤسسة العملاقة ، فهى جسر حقيقى للحوار المنشود بين الحضارات بين الشرق بكل مايحمله من التراث الانسانى وبين الغرب بكل ما يمتلكة من اساليب التقدم العلمى