قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد -اليوم الثلاثاء- إن إيران تعارض أي انتشار للأسلحة النووية ومستعدة دائما للتحدث بشأن برنامجها النووي. وأضاف نجاد -في مقابلة أجرتها شبكة (أيه.بي.سي) التلفزيونية الأمريكية في طهران- إن هذا وقت المنطق والرشادة والتحضر وليس التفكير في إيجاد أسلحة جديدة. وأكد الرئيس الإيراني استعداد بلاده دائما للحوار في إطار القواعد المعمول بها وما دامت حقوق الأمة مؤمنة. كما نفي أحمدي نجاد إمداد إيران المقاتلين العراقيين بأسلحة متطورة. يذكر أن الأممالمتحدة قد فرضت في ديسمبر الماضي عقوبات تحظر نقل التكنولوجيا والخبرة النووية لإيران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم لإنتاج الوقود النووي. ولمحت الأممالمتحدة إلى أنها قد توسع نطاق العقوبات إذا لم تلتزم طهران بموعد نهائي يوم 21 فبراير الحالي لوقف تخصيب اليورانيوم. من جهة أخرى، قال وزراء من الاتحاد الأوروبي أمس إن إيران تظهر طموحا جديدا للتفاوض وإنهاء النزاع النووي، وإن الباب مازال مفتوحا أمام إجراء محادثات جديدة. هذا وكانت المحادثات النووية بين إيران وست قوى عالمية (هي الولاياتالمتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا والصين وروسيا)العام الماضي قد فشلت بعد أن رفضت طهران تعليق أعمال التخصيب. وكانت الولاياتالمتحدة تصر على أنها لن تقبل بأي حل لا يصل إلى حد الوقف الكامل لبرنامج إيران النووي وصعدت الضغوط على إيران بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الخليج.في الوقت نفسه، تصاعدت الآن حدة التوتر بين طهران وواشنطن ، حيث تتهم الولاياتالمتحدةإيران بمد المسلحين الشيعة في العراق بأسلحة متطورة أسفرت عن مقتل جنود أمريكيين.