أخبار 24 ساعة.. مبادرة حكومية موحدة لتحفيز الاستثمار فى الشركات الناشئة    تحويلات المصريين بالخارج تقفز 39.9% في نوفمبر 2025 وتسجل مستوى تاريخيًا جديدًا    اتحاد منتجي الدواجن يتوقع تراجع الأسعار بعد 10 يناير.. لن نصل لمستويات رمضان الماضي    لوكمان رجل مباراة نيجيريا وموزمبيق بعد المساهمة فى 3 أهداف بأمم أفريقيا 2025    مروان عطية: نسعى لمواصلة مشوارنا في أمم أفريقيا وإسعاد الجماهير    أمم إفريقيا – لوكمان: لا يهمنا من سنواجه في ربع النهائي    عمرو أديب يبرز ملف "فيتو" عن سفريات وزراء حكومة مدبولي خلال 2025    ذكرى وفاة مها أبو عوف.. أزمات ومحن خبأتها خلف ابتسامتها الشهيرة ترويها شقيقتها    عمرو مصطفى: تنازلت عن بشرة خير للجسمي من أجل بلدى ومافيش أغلى منها    نصائح تساعد على الحفاظ على وزنك طوال الشتاء    غلق 14 منشأة طبية غير مرخصة بالأسكندرية    أخبار كفر الشيخ اليوم.. تسليم 9 عقود تقنين أراضي أملاك دولة للمواطنين    محافظ الجيزة يهنئ الأقباط الإنجيليين بعيد الميلاد المجيد    سهير المرشدي: نشأت في أسرة متدينة والجامع هو اللي حببني في الفن (فيديو)    سهير المرشدي: الفن جوهرة وبمارس رقابة ذاتية على نفسي    قسد تواجه قوات أحمد الشرع: من حقنا الدفاع عن مقاتلينا    محافظ الدقهلية: 11.359 ألف خدمة طبية وعلاجية وتثقيفية مجانية من القوافل الطبية المجانية خلال ديسمبر    رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركات محلية وعالمية توطين صناعات الدواء المتقدمة وأدوية الأورام    التعادل يحسم مباراة البنك الأهلي ووادى دجلة بكأس عاصمة مصر    بنتايج يدخل حسابات بيراميدز بعد إصابة حمدي بالصليبي    وزير الرياضة بعد الفوز على بنين: كل مباراة في الأدوار الإقصائية لأمم إفريقيا بطولة    أسرار الكتب التى تقرأها لقاء خميسى فى أول رد لها بعد بوست الفنانة إيمان الزيدى    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    تجربة فريدة من جامعة القاهرة.. افتتاح مركز للدعم النفسى للطلاب    صحة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي لذوي الهمم    بيطرى القليوبية: تحصين 45 ألف طائر خلال ديسمبر 2025    تأجيل أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى شاكر محظور بتهمة بث فيديوهات خادشة إلى 11 يناير    ارتفاع أعداد الزائرين الأجانب للمتحف القومي للحضارة بنسبة 13% خلال 2025    قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يُعلن تخصيص منحتين سنويًا لدراسة الدكتوراه    وزير البترول الأسبق: لا أتوقع تغييرا كبيرا في أسعار النفط.. وفنزويلا بروفة لما يمكن أن يحدث في المنطقة    علاء حجاب يكتب: دخول من الباب الواسع    محافظ القليوبية يتابع ميدانياً منظومة النظافة وإزالة الاشغالات    الرئيس والكنيسة وزيارة كل عام    أمن المنوفية يضبط رجلا انهى حياة أرملة والده بدمليج    مشروبات طبيعية لتحسين التركيز أثناء المذاكرة في الأسبوع الأخير قبل الامتحانات    البلاستيك ب30 جنيها، أسعار الخردة في مصر بختام تعاملات اليوم الإثنين    شراكة إعلامية استراتيجية بين مؤسسة الأهرام والتليفزيون المصري    انطلاق الثورة وبداية هجرة اليهود فى الثلاثينيات.. فلسطين 36 فيلم يروى الآلام التاريخية للفلسطينيين فى دور العرض المصرية    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن موعد الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 425 وظيفة بوزارة الخارجية    مفاوضات سورية إسرائيلية جديدة للعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر    قراء اليوم السابع: محمد الشناوى الأحق بحراسة مرمى منتخب مصر أمام بنين    45 ألف دولار راتبًا شهريًا..كواليس مفاوضات الزمالك مع ميكالي    قافلة «زاد العزة» ال109 تحمل أكثر من 148 ألف سلة غذائية من مصر إلى غزة    استئناف الإسكندرية تخفف حكم الإعدام لعاطل متهم بقتل زوجته بالسجن المشدد 15 سنة    تعليم الفيوم ينظم تدريبا لمعلمي اللغة العربية الجدد    عاجل- موجة برد قوية تضرب البلاد غدًا.. شبورة كثيفة وتحذيرات للمزارعين والسائقين    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    ضبط عصابة دجل وشعوذة تستولى على أموال المواطنين بالقاهرة    مايكل أوهيرلي: لا توجد أي مبادئ أو أسس قانونية لما قامت به إدارة ترامب في فنزويلا    الرئيس السيسي يوجه بتوسيع الجيل الخامس وتوطين صناعة الاتصالات ودعم الحوسبة السحابية    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص في قنا    الفراعنة على مشارف الربع النهائي.. مباراة مصر وبنين في كأس الأمم الأفريقية 2025    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مساحة للرأى

اميمة ابراهيم : مشاهدينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرحب بكم وحلقة جديدة من مساحة للراى ما يجرى بمصر اشبه ما يكون بالدراما السوداءوالكوميديا الباكية والغاضيون لارتفاع اسعار المازوت واختفاء السولار اعتصامات وعصيان مدنى شارك فى هذه الدراما ايضا احزاب ورجال سياسة حائرون ومترددون ما بين المشاركة فى الانتخابات او المقاطعة يشارك فى هذه الدراما ايضا مشاركون من حزب الحرية والعدالة واحزاب اليمين الدينية الهدف امامها واضح وصريح يتعلمون من المقاطعة ويعلمون انها تفيد ولا تضر لا يعنيهم الاضراب والاعتصام والعصيان المدنى ولا يشغلهم عن الاعداد الجيد لصندوق الانتخابات البوابة والوحيدة للوصول الى مجلس النواب لايعنيهم كل هذا وبتحقيق هذا الهدف تكون السلطة التنفيذية والتشريعية قد لانت لهم هؤلاء المشاركون فى الملهاه السياسية التى تعيشها مصروعلى المقاعد يجلسون المتفرجين ويضحكون لدرجة البكاء على المصير المنتظر والمعروف الذى تمت صياغته بحبكة درامية منقطعة النظير المشهد السياسى بكل مكوناتة فى حوارنا مع الكاتب اشرف العشرى نائب رئيس تحرير جريدة الاهرام اهلا بحضرتك معنا
الاستاذ/ اشرف العشرى : اهلاوسهلا
اميمة ابراهيم : استاذ اشرف كيف ترى الاحتجاجات والاعتصامات والعصيان المدنى كيف تراها من وجهة نظرك هل هى ستؤدى بنا الى بر الامان العصيان المدنى كما نعرفة بداتة الهند ايام غاندى كان يقود لنباء وطن وامة وليس لانهيارها
الاستاذ/ اشرف العشرى : هذه الاحتجاجات دليل عافية سيؤدى فى النهاية الى تحقيق كثير من الاهداف
اميمة ابراهيم : ليه المنحى فى سياسية الحكومة ؟
الاستاذ/ اشرف العشرى : لان الحكومة حكومة تصريف اعمال وصانع القرار هو رئيس الجمهورية وسعى الاخوان من التمكين لتحقيق مكاسب
اميمة ابراهيم : كان ممكن يبقى فى تحقيق مكاسب يعنى هما وصلوا مجلس الشعب هما وصلوا للرياسة هما وصلوا للحكومة كان من الممكن ان يتم تحقيق مكاسب وفقا لان كان هناك مناخ قابل للوجود لهذا الكيان اذن ليه التعنت فى التعامل يعنى انا ليا مطالب وانت يجب تلبيها والمناخ يعنى ايه الاسباب لأ ما اعملش ده
الاستاذ/ اشرف العشرى : اه اتفق معك فى هذا الطرح لكن العنصر الحاكم جماعة الاخوان المسلمين ورئاسة الجمهورية هناك حالة استحواذ على المشهد السياسى
اميمة ابراهيم : كان فى اقتصاد يمكن الى حد ما
الاستاذ/ اشرف العشرى : متماسك متماسك النظام السابق ارتكب اخطاء جسيمة قاتلة ساقت البلاد الى الجحيم لكنها تركت البقية الباقية لما يمكن ان يكون هناك رئاسية دولة تستطيع ان تعيد ما كان مرة ثانية تستطيع ان يتم البناء عليها
اميمة ابراهيم : هل الاطراف التى اعطت بريق من الامل الرئيس مرسى تخلت عنه الاطراف فى دعمه لتولى رئاسة الجمهورية وبالتالى كانت هناك امالا عريضة على ان يتم تحقيق هذا هل تخلت عنه حينماتولى فعلا الرئاسة ؟
الاستاذ/ اشرف العشرى : بالفعل كانت هناك طموحات بعد ان اكفات احمد شفيق لانه كان من النظام البائد والرئيس مرسى الذى وفر له اكثر من 51.8 مقابل 52 % للوصول بالبلاد الى بر الامان خاصة انهم رفعوا شعارات دينية يوفون طموحات الشعب المصرى لكن كل القرارات التى صدرت فى عهد الرئيس مرسى منذ الاعلان الدستورى كانت صادرة من الشعب المصرى لكن اخذت البلاد الى الخلف واين هو مشروع الامن القومى الذى خاطبوا به الراى العام
اميمة ابراهيم : يعنى مفيش مؤامرة ؟
الاستاذ/ اشرف العشرى : المؤامرات الخارجية فات اوانها
اميمة ابراهيم : فى افراد اكيد مستفيدة
الاستاذ/ اشرف العشرى : الافراد المستفيدة اذا كنا نتحدث عن الفلول وتصفية الحسابات لهم مكاسب اخرى من خرجوا الى سدة الحكم وضربوا فى مقتل على مدار الاشهر الماضية
اميمة ابراهيم : الفكرة فى ايه رغم الاعتصامات ورغم الاحتجاجات ورغم العصيان المدنى تم تحديد لاجراء الانتخابات البرلمانية هل تجرى الانتخابات ؟
الاستاذ/ اشرف العشرى : هتجرى الانتخابات وضررها اكثر من منافعها م بمعنى
الاستاذ/ اشرف العشرى : عندما يتم مقاطعة هذه الانتخابات من قبل قوى سياسية تشكل تيار ليبرالى هنا ينقل صورة سيئة عن المجتمع المصرى وعدنا الى نظام الحزب الواحد ايام النظام السابق والذى كان سبب فى سقوط النظام السابق والرئيس مرسى يعيد انتاج الازمة واعادة الازمة والغليان
اميمة ابراهيم : ما يدفع الفاتورة الشعب المصرى نجيب بعد هذا
التقرير: فى راى الاهرام لااحد يعرف من يقف وراء حريق مصر بهذا الشكل وكيف سيتم حل الازمات التى تواجة البلاد وتدفعها الى الدمار وفى هومش حرة يقول فاروق جويدة منذ ان قامت الثورة حتى الان مازال الغموض يغلف كل شئ فالكل يدعى انه من اشعل الثورة ولا احد يعرف من هو اللهو الخفى اوالطرف الثالث ولا حقيقة التمويل الاجنبى وتعذيب الثوار وكل هذه الفواصل تفتح ابوابا كثيرة للفوضى احيانا وللعنف فى معظم الاحيان وحول الانتخابات البرلمانية القادة يقول جلال دويدارفى خواطرة فى الاخبارانه مطلوب من اصحاب القرار ان يعيدوا تقديراتهم وان يعملوا على التقييم السليم للموقف وان يضعوا فى حسابهم حركة الشارع وما يمكن ان يصل اليهم تصاعد ردود الفعل محمد عبد اللاه يرى ان المواقف والاحداث التى تطل منها علامات الخراب كثيرة وتدل على ان الشلل اصاب الجميع امام اخطر قضايا الوطن.. وبهدوء يقول عماد الدين اديب الاخوان يعرفون جيدا انهم سيدخلون الانتخابات اما معظم فصائل المعارضة وجزء من المستقلين لا يعرفون اذا كانوا سيشاركون ام سيقاطعون .. ويطرح عماد الدين حسين سيناريو الاخوان لمواجهة مقاطعة الانتخابات اما العمل بمقولة سيبوهم يتسلوا اويعمل على تفكيك المعارضة والتضخيم من ضعفها منى رجب تقول ان مصر فى حاجة الى منقذ او زعيم وطنى يعلن احترامة لهذا الشعب المصرى الذى يئن ويتظاهر فى كل اسبوع دون ان يجد من ينصت له .. السيد البابلى يرى ان الحل فى تشكيل حكومة جديدة تضم كافة الاطياف.. خالد امام فى اتجاه اخر يرى ان المؤامرات التى تحاك ضد رجال الاعمال المصريين لاجبراهم على بيع مصانعهم لمستثمرين عرب يعد اغتيال للصناعة الوطنية ..
اميمة ابراهيم : مشاهدينا الكرام نرحب مرة اخرى بضيفناوضيفكم فى هذه الحلقة من مساحة للراى الاستاذ اشرف العشرى الكاتب الصحفى ونائب رئيس تحرير جريدة الاهرام استاذ اشرف كنا قد توقفنا عند الانتخابات وان هذه السياسة سيدفع فاتورتها المواطن المصرى البسيط الذى يبحث بكرامة عن لقمة العيش الانتخابات مش عبء اقتصادى وعبء مادى على الدولة يعنى انا هجرى الانتخابات وانا هاقاطع فى ناس هتقاطع بس هيبفى فى انتخابات بردوا
الاستاذ/ اشرف العشرى : عندما يتم طعن فى هذه الانتخابات هو عندما يتم انتخابات يتم تمهيد ارضية داخل ا لمجتمع المصرى احداث نوع من المصالحة الوطنية احداث نوع من التوافق الوطنى هل الرئيس مرسى استطاع خلال ال 8 اشهران يقنع المعارضة وكافة الفصائل والقوى والتيارات السياسية الدعوة للحوار الوطنى والاتفاق على خارطة طريق تساعد البلد فى الخروج من هذا النفق الظلم وكانت اخرى فرصة بعد وثيقة الازهر لم يتم التعامل معها حدثت خلافات
اميمة ابراهيم : مع ان تم التوافق عليها من كل الاطراف
الاستاذ/ اشرف العشرى : السيد سعد الكتاتنى زعيم حزب الحرية والعدالة ذهب واجتمع مع البرادعى والسيد عمرو موسى وخرج ووعد الجميع انه سيقدم اجابات خلال ايام مراسبوعين وثلاثة الان على الاجتماع وجماعة الاخوان تلوذ بالصمت الرهيب لانها غير راغبة فى تقديم استحقاقات للمعارضة عبر خمس شروط اساسية مسالة القالة رئيس الحكومة وتعيين حكومة انتقال وطنى اعادة النظر فى القانون المعيب والمشوهة لانتخابات بالاضافة الى معالجة القضايا الخلافية فى الدستورعمل خارطة طريق فى المرحلة القادمة لانقاذ البلاد رغم كل ذلك قفز الرئيس مرسى وجماعة الاخوان واصروا ولجأوا الى ثقافة العناد التى كان يتبعها النظام السابق
اميمة ابراهيم : هو فى صلف غير مبرر
الاستاذ/ اشرف العشرى : جزء من استراتيجية جماعة الاخوان المسلمين هى جزء من نظام مبارك دعهم يتسلوا حتى الملل ويقبلوا بسياسة الامر الواقع لكن هذه النظرية خاطئة كلها تابعات مدمرة وسلبية للغاية ليس على الاخوان فقط لكن على البلاد فى ظل التراجع والانسداد الكامل فى المشهد الاقتصادى والسياسى وهناك عملية نزيف للاحتياط القومى والمالى عندنا فى شهر 5 او شهر6 على اقصى تقدير سينتهى رصيد الاحتياطى انت شهريا تدفعين 5 مليارات دولارات نظير واردات مواد غذائية قطع غيارتسديد ديون
اميمة ابراهيم : 7 مليارات دولار يجب ان تسدد نظير السولار
الاستاذ/ اشرف العشرى : بالضبط اذا شهر مارس القادم على اقصى تقدير ستصبح البلد خزينة خاوية كيف سيكون التعاطى ماهو المستقبل هذه نقاط ضابية يتحمل المسئولية الاولى مرسى وجماعة الاخوان المسلمين هم اللذين اوصلونا الى هذا الانفق بتلك السياسات
اميمة ابراهيم : هل سنقبل بان احنا هيبقى فى استثمارات عربية تتغلغل او تمتلك اوتعيد ادارة بعض المؤسسات التى توقفت والمصانع التى توقفت فى مقابل مادى لم تنتعش به خزانة الدولة
الاستاذ/ اشرف العشرى : حسب نقطة التعاطى او الغطاء المالى العربى لم يقف معك من الدولة العربية ال 22 سوى دولة واحدة هى قطر كل ال 21 دولة عربية سوى 5 دول فى الخليج بالاضافة الى دول المغرب ا لعربى وسوى لبنان غير مشاكلهم الازمة فى سوريا حاليا تعطى على كل الاجواءوالعراق مصاب بازمتة الداخلية غير دول الربيع العربى التى تحولت الى خريف قارص خريف شديد الوضع الدول العربية لن توفر لك غطاءا ماليا الا عندما يعود الاستقرار وتتحدد ماهية وجوهر الحكم فى مصرهل هو حكم اسلامى او حكم وطنى يحفظ ويحافظ على مدنية الدولة فى مصرخاصة ان مصر تحتاج الى دوران العجلة من جديد 200 مليار وليس 500 مليون دولار
اميمة ابراهيم : هل هتجدى المقاطعة فى ظل احزاب ستشارك فى الانتخابات
الاستاذ/ اشرف العشرى : لواستطاعت جبهة الانقاذ والقوى السياسية وقوى الائتلاف الثورية فى المجتمع المصرى وحركات النشاط فى 6 ابريل وغيرها ان تلعب دورا كبيرا فى مقاطعة الانتخابات ستحشد
اميمة ابراهيم : طب عايزين بارقة امل
الاستاذ/ اشرف العشرى : بارقة امل ان يعود الرئيس الى اجندة التوافق
اميمة ابراهيم : هل المقاطعة الشعبية هتؤدى الهدف والغرض منها
الاستاذ/ اشرف العشرى : بالفعل ستؤدى
اميمة ابراهيم : هل استمرار العصيان المدنى لبناء الوطن ان معظم مانشتات الصحف بتطلع ان ده احنا تسببناهذا العصيان تسبب فى خسارة الاقتصاد المصرى الوطنى 40 مليون دولار والزيف يستمر عايزة اعرف المواطن بيحس بالذنب بدل ما يجنى ثمار هذه الثورة اصبح مذنبا امام نفسة وامام جارة وامام زملائة فى العمل انه تسبب فى مزيد من الخسارة للاقتصاد المصرى
الاستاذ/ اشرف العشرى : جماعة الاخوان المسلمين فى مصر او الدولة الطائفية ان الدولة لكل المصريين هذا هو السؤال اذا كنا دولة لكل المصريين اعتقد ان الشارع المصرى دليل صحة ودليل عافية حتى تستطيع ان ترسل رسالة للحاكم ان هناك رفضا تاما ومطلقا بعدم التعاطى ممارسات خاطئة من قبل الرئيس الذى كان يستطيع ان تظهر له مواهب او كرامات وبالتالى عندما خرج المصريون هم رافضون لهذا المسلك ويريدوا ان يعيدوا انتاج دولة جديدة بمعطيات جديدة لمؤسسة رئاسة وشرعيات جديدة لان هذه الجماعة او هذا الرئيس استطاع ان يلعب دورا كبيرا فى القفز على السلطة من خلال مجموعة من الرسائل او الممارسات السلبية
اميمة ابراهيم : فى وقت للاصلاح
الاستاذ/ اشرف العشرى : اه فى وقت للاصلاح عندما تكون هناك حكومة انتقالية او حكومة وفاق وطنى عندما يكون رئيسا لكل المصريين وليس رئيسا لجماعة الاخوان المسلمين الاعتصامات ستتواجد فى الشارع المشهد تغيير وقواعد اللعبة السياسية وقواعد الاشتباكات تغيير فى الايام الماضية اعتقد الانتخابات الرئاسية الماضية لو جرت فى لحظة من ارى سيكون هناك تغيير كامل فى المشهد السياسى
اميمة ابراهيم : طب لو تم تاجيل الانتخابات الوضع هيبقى شكلة ايه ؟
الاستاذ/ اشرف العشرى : اعتقد ده بضامانا ت بعودة الرئيس الى جبهة الصواب وتشكيل حكومة اتفاق وطنى وتوفير كثير من مقومات النجاح فى مشاركة الشعب والقوى السياسية يما فيها كافة الوان الطيف السياسى ووضع خارطة طريق عبر مؤسسة رئاسة يلتزم بها الرئيس على ان يتم رفع جماعة الاخوان المسلمين عن مشروعهم السياسى لاقامة خلافة اسلامية فى مصربدون هذا سنستمر الى نهاية فى هذا النفق المسدودالى ان تحدث ثورة ثانية فى المجتمع المصرى
اميمة ابراهيم : هل يمكن ان يتم هذا خلال الاشهر القليلة القادمة ويتم اعادة انتاج الهدف لخلافة اسلامية بعد ان تستقر الاوضاع وتستقر الامور بعد سنة اثنين ثلاثة
الاستاذ/ اشرف العشرى : صعب جربنا جماعة الاخوان المسلمين والتيار الاسلامى السياسى جربنا يعنى ايه ثورة جربنا نظام استمر ثلاثين عاما دعنا نجرب الطرف الاخر الطرف الاخر نكث بوعودة جر المصريين الى كثير من خيبات الامل الاعتصامات والاحتقانات فى الشارع المصرى كفيل للرد على هذا المشروع الذى من الصعب بل من المستحيل انه سكون هناك خلافة اسلامية بخلاف دولة مدنية يحكمها القانون والشرعية فى مصر اعتقد انه لا جماعات اسلامية ولا جماعات للحصول على التيار بهذا التيار تستطيع ان تبنى وطنا والتمرد رسالة للرد على جماعات الاخوان
اميمة ابراهيم : مطلوب ايه من المواطن من القوى السياسية من المعارضة
الاستاذ/ اشرف العشرى : لا ادعو الى التحريض لكن اطالب بالمظاهرات السلمية حتى تستطيع ان توصل الرسالة للحاكم لانه لابد من وجوج خيارين اما مصالحة وطنية شاملة مع الجميع فى مصروتخلى جماعة الاخوان المسلمين عن المشهد السياسى تماما وان يصبح الرئيس رئيسا لكل المصريين يااما انتخابات رئاسية مبكرة
اميمة ابراهيم : معندنا ش احزاب
الاستاذ/ اشرف العشرى : اجرت ابحاث وكانت النتيجة هو مطالبة المصريين بعودة الجيش مرة ثانية فى محاولة عاجلة ومحاولة ايقاظية لاننقاذ البلد قبل الوصول الى مرحلة
اميمة ابراهيم : لوحضرتك وزير دفاع توافق
الاستاذ/ اشرف العشرى : اعتقد فى هذاالظرف تحديدا الجا الالتزام او الاعتصام بالصمت والصبر حتى ارى نهاية هذا النفق اونهاية المشهد السياسى
اميمة ابراهيم : اهنا المؤسسة العسكرية او المظاهرات التى خرجت
الاستاذ/ اشرف العشرى : نتيجة الفشل
اميمة ابراهيم : يعنى لو حضرتك وزير الدفاع هتلتزم الصمت
الاستاذ/ اشرف العشرى : فى الفترة الحالية اعتقد المؤسسة العسكرية ستتدخل فى لحظة ما وهناك سيناريوهات تم اعدادها وربما مع منتصف هذا العام كما قلت ومازلت متمسك بموقفى سيكون هناك اخراج جيد اخراج جديد للمشهد السياسى فى مصر المرحلة القادمة
اميمة ابراهيم : يبقى الامل فى المواطن المصرى
الاستاذ/ اشرف العشرى : بالفعل هو العمود الفقرى لنجاح هذه الثورة
اميمة ابراهيم : القوى السياسى تذهب بصوت واحد وليس بعدد من الاصوات ان تكون الاجندة واضحة مصلحة مصر
الاستاذ/ اشرف العشرى : فى المقام الاول
اميمة ابراهيم : فوق كل اعتبار وليس مصالح شخصية
الاستاذ/ اشرف العشرى : نتمى ذلك
اميمة ابراهيم : الكاتب الصحفى اشرف العشرى نائب رئيس تحرير جريدة الاهرام شكرا حضورك وتشريفك معنا فى هذه الحلقة من مساحة للراى مشاهدينا الكرام نحن دائما مع وعد بلقاء جديد غدا انشاء الله حتى ذلك الحين نتركم فى رعاية الله وامنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.