التايمز: مخاوف من اندلاع حرب طائفية في الموصل بعد طرد عناصر داعش مخاوف متزايدة من مشاركة مجموعات مسلحة شيعية في المعارك التي تهدف إلى استعادة الموصل من سيطرة تنظيم داعش وامكانية حدوث عمليات قتل طائفية بعد طرد عناصره من تلك المدينة صحيفة التايمز اشارت في تقرير لها ان المسلحين ينتشرون غرب المدينة، التي تقطنها أغلبية سنية لتشكيل حاجز لمواجهة محاولة هروب مسلحي التنظيم الارهابي الهروب إلى سوريا وان قوات البيشمركة الأكراد والجيش العراقي سيتقدمون صوب الموصل من الشمال والشرق والجنوب. واوضحت الصحيفة ان الجماعات المسلحة من الشيعة والتي تقدر بحوالي 100 ألف مسلح تتلقي تمويلا من ايران وانها ارتكبت وفقا لتقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش جرائم حراب ضد المدنيين السنة من عمليات إعدام دون محاكمة وتمثيل بالجثث وتشير الصحيفة ان الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة غير قادرة على وقف هذه الانتهاكات بل وفي بعض الاحيان يري اخرون انها غير مستعدة لذلك في الوقت الراهن مدينة حلب السورية تتعرض لفظائع تشبه مدينة جارنيكا الاسبانية هل تتعرض حلب الان لما تعرضت له مدينة جارنيكا الاسبانية قبل ثمانين عاما؟ هذه التساؤل ابرزته صحيفة التايمز في مقال للكاتبة لوسي فيشر والذي ادان بشدة الهجمات التي تتعرض لها مدينة حلب وعمليات التدمير الممنهجة وشبهته بالفظائع التي ارتكبت في مدينة جارنيكا واشارت الصحيفة وفقا للمقالة ان قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد قصفت مدينة حمص ودمرت أجزاء واسعة دفع الكثير من الرسامين والفنانيين الى رسم لوحات تظهر الفظائع المرتكبة في حمص وان تشبه الى حد كبير ما تعرضت له مدينة جارتيكا تلك القرية الاسبانية البسيطة والتي دمرها الفاشيون في اشهر عملية تدمير في القرن العشرين وخلدها الرسام الشهير بابلو بيكاسو بلوحة زيتية شهيرة جسدت مظاهر الدمار الذي لحق بتلك القرية الاسبانية واضافت الصحيفة ان ما يحدث الآن في حلب ليس نهاية الطاف وربما يكون بداية لحرب طويلة الامد وان الصراع الدائر في سوريا تغذيه روسيا التي تعتبر الحليف الأكبر لسوريا من اجل مصالح عسكرية التايمز: الصراع في اليمن الى اين؟ هذا ما ركزت عليه صحيفة التايمز مستندة الى التصعيد المتزايد على ارض الواقع الصحيفة اشارت الى ان محاولة الحوثيين الذين تدعمهم إيران لإغراق مدمر أمريكية قبالة السواحل اليمنية تنذر باحتمال حدوث تصعيد كبير في الصراع خاصة وان هذه المدمرة المستهدفة قد جاءت إلى المنطقة بعد ان استهدف هجوم سابق للحوثيين سفينة إماراتية واوضحت الصحيفة ان هذا الهجوم يتزامن مع وصول صاروخ باليستي لمسافة 325 ميلا داخل الأراضي السعودية وهو الامر الذي يندر باندلاع حرب واسعة في المنطقة في القريب العاجل وذكرت الصحيفة ان السعودية المدعومة من الادارة الامريكية والبريطانية بشكل غير مباشر قد يجدا انفسهما بين لخطة واخري قد تورطوا في الصراع الدائر في اليمن واضافت الصحيفة ان الغارة التي قتلت 140 شخصا في مجلس عزاء في العاصمة صنعاء تعد بمثابة جريمة ابادة جماعية نظرا لان مجلس العزاء كان مكتظا بالمئات من قيادات الدولة والمؤتمر الشعبي والمشايخ والشخصيات البارزة وان هذه الغارة قد تكون المسمار الاخير في عملية التسوية في اليمن