قال د.أحمد الشوكى المشرف العام على متحف الفن الإسلامى ان اليوم تمر الذكرى ال112 على افتتاح متحف الفن الإسلامي، درة المتاحف الإسلامية فى العالم، القابع في ميدان باب الخلق بوسط القاهرة، والذي طالته يد الإرهاب الغاشم بحادث انفجار مديرية أمن القاهرة في 24 يناير 2014،مشيراً الى انه تزويد المتحف بشاشات عرض كنوع من الجذب السياحى، على أن تعمل تلك الشاشات ب"التاتش اسكرين" ليتصفح السائح القطع المعروضة بالمتحف والمزودة بعلومات حول الأثر. المتحف كان يضم 1475 قطعة أثرية تضرر منها 179 تحفة من التحف القيمة على مستوى العالم وقد نجح فريق الترميم المصرى فى ترميم 90 قطعة أثرية وترميم المبنى وتأهيله من الداخل والخارج. وأوضح الشوكى خلال لقاء لبرنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاثنين انه تم الاستقرار على عدد القطع الأثرية التى يتم عرضها بالمتحف والذى يضم حوالى 4000 قطعة أثرية وقد تم اتخاذ قرار افتتاح المتحف وإصلاح بعض الأخطاء مشيراً الى ان من يتولى عملية الترميم والتجديد مصريين وهذا الجديد بعدما كان هناك خبراء فرنسيين يقومون بعملية الترميم والتجديد. ولفت ان أعمال ترميم المتحف الفن الإسلامى، لم تقتصر على ترميم المبنى معماريًا وما يحويه من مقتنيات، بل شملت أيضًا تطوير منظومة التأمين من خلال تزويده بكاميرات مراقبة وكذلك إدخال منظومة التأمين ضد الحريق داخل المخازن، بالإضافة إلى تطوير وحدات الترميم الموجودة بالمتحف بما يتناسب مع كونها داخل واحد من أهم المتاحف المصرية، كما تم تطوير البطاقات الشارحة للمقتنيات الأثرية. وتابع ان المتحف بالتعاون مع مركز توثيق التراث الحضارى والطبيعى التابع لمكتبة الإسكندرية خطى خطوات كبيرة فى تزويد المتحف بخمس شاشات تتش سكرين بخمس لغات تشرح قطع المتحف ومدعمة ايضاً بأفلام فيديو وخرائط وألعاب للأطفال فضلاً عن عمل عرض ثلاثى الأبعاد مفتوح بحديقة المتحف سيشاهدها المواطنين المارين بالشارع على ان يتم عرض القطع نهاراً بالمتحف بالطريقة ثلاثية الأبعاد مضيفاً انه سيتم عمل مسار للمكفوفين داخل المتحف حتى يتمكنوا من لمس بعض القطع الأثرية بيديهم وسيتم عمل دليل بجانبها مكتوب بطريقة بريل حتى يتعرفوا على تاريخ بلدهم فضلاً عن عمل كتالوج للأطفال بطريقة قصصية جميلة ليعرفوا تاريخهم. وأضاف أن فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية بدأت في عصر الخديوي إسماعيل، وبالتحديد في عام 1869، عندما قام فرانتز باشا بجمع التحف الأثرية التي ترجع إلي العصر الإسلامي في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله ،وفى عام 1881 صدر مرسوم من الخديوي توفيق بإنشاء لجنة حفظ الآثار العربية برئاسة "ماكس هيرتس باشا" تولت الإشراف على جمع المقتنيات، وتوفير مبنى مستقل لعرضها بعدما ضاقت بها أروقة جامع الحاكم إلى جانب عملها الأساسي في صيانة وترميم الآثار الإسلامية بالقاهرة، واختير الموقع الحالي في ميدان باب الخلق تحت مسمي "دار الآثار العربية". https://