أعلن الدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة واستصلاح الأراضى عزم الوزارة مراجعة المشروعات البحثية القائمة، تمهيداً للبدء فى تنفيذ المشروعات الجادة التى تخدم خطط التنمية الزراعية، وتعليق المشروعات البحثية غير الجادة، التى لا تساهم فى تطوير القطاع الزراعى. وقال يوسف بحسب صحيفة المصرى اليوم على هامش اجتماعاته مع الباحثين بمركز البحوث الزراعية، إن المرحلة المقبلة تستهدف دعم البحوث العلمية فى القطاعات الزراعية، موضحا أن الأولوية لتطوير البحوث التطبيقية فى مجال تقليل الفجوة الغذائية لمحاصيل الحبوب، التى تصل نسبتها إلى 50% من احتياجاتنا الاستهلاكية، والمحاصيل الزيتية التى تزيد على 95%. وأكد اعتماد إجراءات تشجيعية للمزارعين للتوسع فى زراعة المحاصيل الزيتية، خاصة فى مشروعى توشكى، وشرق العوينات، بالاضافة إلى زيادة إنتاجيتها فى الأراضى القديمة، مشيراً إلى أنه يجرى حالياً دراسة إنشاء مصنع لإنتاج الزيوت فى منطقة جنوب الوادى لتلبية الاحتياجات الاستهلاكية. أضاف وزير الزراعة أنه ستتم إعادة تقييم المشروعات البحثية ذات التمويل الخارجى للاطمئنان على تطابقها مع الخطط الاستراتيجية للزراعة المصرية حتى عام 2030، مشيراً إلى أن الوزارة تدرس إقرار حد أقصى لحوافز الباحثين لضمان أكبر مشاركة من الباحثين فى المشروعات البحثية بما يحقق رفع المستوى المعيشى للباحثين ، مشددا على أن مصر هى التى تحدد نوعية المشروعات التى يحتاجها القطاع الزراعى، ولا يسمح لاى أحد بإملاء سياساته. وحول تطوير العمل البحثى فى مركز البحوث الزراعية ،أكد يوسف أنه تقرر إنشاء إدارة متخصصة للمشروعات البحثية والابتكارات الجديدة، ومن المقرر أن تبدأ أعمالها الأسبوع المقبل للإسراع فى استنباط سلالات جديدة من أصناف المحاصيل زراعية، تساهم فى زيادة الإنتاج الزراعى المصرى وتقلل من الفجوة الغذائية من المحاصيل الإستراتيجية.