«العسكري» يبدأ اولى لقاءاته مع رؤساء جامعات الأزهر وحلوان ممثلي العسكري يلتقون برؤساء الجامعات لأول مرة .. بدء ممثلو المجلس العسكري برئاسة الفريق سامي عنان " رئيس الأركان الحالي للقوات المسلحة المصرية " أولى لقاءاتهم مع رؤساء واعضاء هيئة التدريس بالجامعات ، بجامعتى حلوان والأزهر ، حيث كشف الدكتور محمد النشار " رئيس جامعة حلوان " أن المجلس العسكري أكد على أنه منذ اليوم الأول للثورة اخذ عهدا على عاتقه بحماية الثورة ، وأن لايضار مصرى او يستخدم السلاح ضد المصريين ، مشيرا الى ان حالة الإنفلات الأمني تعد من مسئولية الجهة الأمنية المسئولة عنها ألا وهى وزارة الداخلية ، موضحا أن دور القوات المسلحة فى ذلك الأمر يقتصر على دعم الشرطة لكرى تقوم بمهامها ، ولكن القوات المسلحة ليس بديلا عن الشرطة . "العسكرى" اكد خلال اجتماعه باعضاء هيئة التدريس – وفقا لتصريحات رئيس جامعة حلوان ل" الدستور الأصلي" انه ملتزم تماما بخارطة الطريق التى تم الاتفاق عليها للوصول الى يوم تسليم السلطة لرئيس مدني منتخب ، موضحا أن المسئول عن ادراة عملية اجراء الانتخابات الرئاسية هو رئيس المحكمة الدستورية العليا وليس القوات المسلحة ، لافتا الى أن رئيس المحكمة الدستورية العليا ، المعنى بتحديد مواعيد اجراء الانتخابات الرئاسية والأشراف علي الانتخابات اشرافا كاملا ، مؤكدا على اقتصار دور العسكري خلال تلك المرحلة الانتقالية هو المحافظة على مسيرة التحول الديمقراطى ووصول مصر الى بر الأمان . "العسكرى" ايضا حذر الاساتذة من وجود مخططات دولية تهدف استهادف مصر واسقاطها وزعزعة استقرار البلاد حتى لاتصبح دولة قوية ، من خلال نشر الفوضى فى المجتمع المصري ، بهدف ضرب الاقتصاد المصرى مما يؤثر ذلك على امن مصر واستقرار الامة ، وطالب الاساتذة بتكاتف الجهود ونشر الوعى لدى الشباب والمجتمع من اجل افشال تنفيذ تلك المخططات التى تسعى لافشال ثورة مصر العظيمة وعدم تحقيق اهدافها ، كما طالب " العسكرى " بمراعاة طلاب الجامعة خلال الفترة المقبلة ، مؤكدا على ان شباب مصر مستهدف من قبل العناصر الخارجية التى لاتريد لمصر الاستقرار ، قائلا " لان الشباب ليسوا على دراية كافية ، ولذلك بعضهم يتم العبث بهم فى بعض الاحيان " – وفقا لما قاله رئيس جامعة حلوان ل" الدستور الأصلي ". ممثلو العسكرى طالبوا ايضا من رؤساء ومجلس عمداء الجامعتين بالتواصل المستمر بين الجامعات والمجلس الأعلى للقوات المسلحة ، من اجل تحقيق اهداف الثورة . اللقاء الذى جمع لاول مرة بين ممثلو المجلس العسكرى واعضاء هيئة التدريس اثنى خلاله هيئة التدريس على دور القوات المسلحة الذى وصفوه ب" المشرف " فى حماية ثورة 25 يناير العظيمة والذى كان سببا فى نجاحها، على عكس مما حدث فى دولتى سوريا وليبيا ، من مجازر انتهت بحرب اهلية بين الشعب ،كما اثنى الاساتذة على حماية العسكرى للبلاد وحدودها من الاعداء الدول الخارجية ، وابدوا الاساتذة تخوفهم من الانفلات الامنى الذى تمر به البلاد ، مطالبين العسكرى بتوضيح رؤيتهم حول الخروج من ذلك المأزق الذى تمر به مصر ، وطالب الاساتذة خلال الاجتماع بتدخل القوات المسلحة فى القضاء على الانفلات الامنى الذى يجوب البلاد ، وتطبيق قانون التظاهر ، مؤكدين على ان الديمقراطية تعنى الالتزام وعدم تخريب منشأت الدولة الحيوية ، مطالبين بالوقوف بحزم تجاه كل من يخرب ويتعمد اهدام الاقتصاد المصرى .