الصحة: إصدار 4 ملايين قرار علاج على نفقة الدولة بتكلفة 30.8 مليار جنيه    البلطى والجمبري يتراجع... تعرف على اسعار السمك اليوم الأحد 18يناير 2026 فى المنيا    الآن.. سعر الجنيه الذهب اليوم الاحد 18-1-2026 في محافظة قنا    زيادة أسعار بيبسي كولا، والتطبيق في هذا الموعد    محافظ أسيوط يتفقد مركز خدمات مياه الشرب بحى غرب    قمة السيسي وترامب أبرزها، 10 معلومات عن منتدى دافوس الاقتصادي 2026    جانتس يؤكد مجددا استعداده لتشكيل حكومة مع نتنياهو    أمم أفريقيا، تشكيل المغرب المتوقع أمام السنغال في نهائي الكان    موعد مباراة السنغال والمغرب بنهائي كأس الأمم 2025.. والقنوات الناقلة    تشكيل الهلال المتوقع أمام نيوم في الدوري السعودي    محافظ قنا: توفير سبل الراحة والتعامل الفوري مع أية شكاوى في امتحانات الشهادة الإعدادية    شديد البرودة... حالة الطقس اليوم الأحد 18يناير 2026 فى المنيا    تأجيل جلسة محاكمة المتهم بقتل عروس المنوفية لتعذر وصوله المحكمة    طريقة حجز تذاكر قطارات الدرجة الثالثة إلكترونيا    القبض على المتهمين بالاعتداء على شاب والشروع في قتله بالشرابية.. صور    اليوم، مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الدورة ال 25 للمهرجان القومي للسينما    الصحة تعلن إدخال تخصصات جديدة للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة    أطباء مستشفى الطلبة بجامعة القاهرة ينجحون في إجراء أول عملية زراعة قوقعة لطالبة    10 وزراء سابقين تحت القبة: الحكومة عليها حارس!    عقب انتهاء فرز الأصوات.. ننشر نتيجة مجلس نقابة المحامين بقنا    لا تهدموا المعبد ..ودعوا العلم مرفوعًا من إفريقيا إلى كأس العالم: كيف نبدأ التصحيح؟    مواعيد مباريات الأحد 18 يناير 2026.. نهائي أمم إفريقيا وبرشلونة ضد سوسيداد    وزير العمل يعلن تدشين وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي    اليوم.. الجامعة المصرية الصينية تفتتح المعرض السنوي لنتاج أعمال طلاب التصميم الداخلي والأثاث    الأكاديمية العسكرية.. كيف تبنى الدولة القوية نخبتها؟    نظام الملالى يتصدع    مصرع وإصابة 25 شخصا إثر اندلاع حريق في مركز تسوق بمدينة كراتشي    اليوم.. محاكمة 8 متهمين في قضية «الهيكل الإداري» بالتجمع    أمن الجيزة يكشف ملابسات العثور على جثة موظف داخل سيارة بأبو النمرس    انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية ال 118من مصر إلى غزة    الخريطة الكاملة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب 2026    القاهرة تجمع العرب حول فن واحد    وفاة الفنان محمود بشير عن عمر يناهز 76 عاما    11فيلماً غيرت وجه فاتن حمامة على الشاشة    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الاحد 18-1-2026 في محافظة قنا    الإفتاء عن اختبار الصداقة بالشاي المغلي: حرام شرعًا    دار الإفتاء تستطلع هلال شعبان اليوم.. حسم موعد غرة الشهر بعد صلاة المغرب    المراهنات الإلكترونية.. النهب الصامت    «الدبلوماسية الوقائية» من السودان إلى غزة    صراع الأغلبية والمعارضة فى برلمان 2026    محافظ قنا يفاجئ مستشفى قفط التخصصي ويؤكد: لا تهاون في صحة المواطنين    بعد حضوره حفل Joy Awards.. محمد إمام: سعيد بالطفرة اللي حصلت في المملكة العربية السعودية    واشنطن: مقتل قيادي مرتبط بتنظيم القاعدة في غارات أمريكية انتقامية بسوريا    وزير خارجية السعودية يبحث المستجدات الإقليمية في اتصالات هاتفية مع نظرائه في تركيا والأردن والعراق    إلهام شاهين تتصدر مشهد «جوي أوردز» بإطلالة ذهبية راقية تؤكد أنها سيدة السجادة البنفسجية    حركة القطارات 45 دقيقة تأخير بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأحد 18 يناير 2026    بعد صافرات النشيد الوطني.. تامر أمين يعتذر باسم المصريين عن تصريحات حسام حسن: حقكم علينا يا مغاربة    صندوق تطوير التعليم: نقدم دورات ريادة الأعمال لكبار السن الراغبين في إدارة مشاريعهم    رئيس شعبة مواد البناء: الحديد المحلي أغلى من العالمي ب 100 دولار.. ويجب إلغاء رسوم الإغراق    ترامب يشكر السيسى علي دوره في حصار غزة والمقاومة ويعد بالتدخل بملف النيل بعد فوات الأوان ؟!    مصرع ربة منزل وإصابة زوجها ونجلتها إثر حريق منزل بالبحيرة    الأزهر يُحيي كنوز التراث: "حَلي العاطل" شرحٌ نادر لفقه الشافعية يُزيّن معرض القاهرة للكتاب    صحه شمال سيناء تبحث رفع كفاءة منظومة قطاع الرعاية الأساسية بالمحافظة    لماذا ينصح الأطباء بتناول الزنجبيل؟    وفاة رجل الأعمال طاهر القويري الملقب بملك الشمعدان    عادل عقل: ظهور متميز للتحكيم المصري بأمم أفريقيا 2025 بالمغرب.. فيديو    محمد علي خير يوجه رسالة للمغتربين: لا تتركوا أبناءكم وحدهم    قمة إنجليزية بنكهة نارية.. مانشستر يونايتد يواجه مانشستر سيتي في ديربي يحبس الأنفاس بالدوري الممتاز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قواعد الإخوان يعلنون عن ثورة 17 مارس للإطاحة ببديع و مكتب ارشاد الجماعة

منسق الدعوة طالب بحل مكتب الإرشاد ومجلس شوري الجماعة وتشكيل مجلس رئاسي مؤقت لقيادة الجماعة بقيادة مهدي عاكف
الدستور الأصلي ينشر نص ورقة مطالب ثورة تطوير الإخوان ورؤيتهم في قيادة الجماعة
محمد بديع مرشد الجماعة هل تتطيح به ثورة القواعد
أعلن عشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين عن ثورة ضد أعضاء مكتب إرشاد ومجلس شوري الجماعة مطالبين بحلهما تماشيا مع مع الثورة التي قام بها المصريين ضد نظام مبارك , وأعلن منسقوا الثورة أن فعاليتها ستبدأ في 17 مارس حتي مطلع شهر أبريل وذلك علي صفحتهم علي موقع الفيس البوك التي حملت اسم " ثورة تطوير الإخوان "
وكتب أدمين الصفحة كمال سمير وهو ورجل أعمال شاب – 37 سنة - : " نحن مجموعة من الاخوان تفاعلنا مع ثورة الشعب المصري ونتمنى ان تمس رياح التغيير والحرية التى هبت على مصرنا الحبيبة هذه الجماعة المباركة فتتحول الى تنظيم علنى يعمل تحت اضواء الحرية الكاشفة في اطار لوائح عصرية وانتخابات حرة شفافة تعبر عن جموع الافراد وتفرز قيادات تتناسب مع روح العصر وتطلعات الامة من هنا كانت هذه الثورة لتطوير الجماعة “
سمير الذي عاش لفترة طويلة في السعودية وحضر للمشاركة والتفاعل مع ثورة 25 يناير قرر هو وعشرات من أعضاء الجماعة تطوير أداءها بعدم ما وصفوه بالعوار الذي اعتري الجماعة الفترة الماضية من تجاهل لقواعد الديموقراطية والشورى في افراز القيادات وادارة شؤون الجماعة في كافة المجالات الدعوية والادارية والسياسية والمالية مضيفين الي ذلك حالة عدم الشفافية والوضوح في اطار اعلاء شعار الدواعي الامنية والضربات التي توجه للجماعة .
وطرح سمير ورفاقه عدد من الاقتراحات لازالة هذا العوار علي حد وصفهم علي رأس هذه الاقتراحات حل مكتب الإرشاد ومجلس شوري الجماعة علي أن يتولى شئون الجماعة لجنة مؤقتة أشبه بمجلس رئاسي لإدارة شؤون الجماعة تتشكل من 5 أشخاص تحت محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق للجماعة ويتم اختيار الاربعة اشخاص الباقين من ذوي الكفاءة من غير اعضاء مكتب الارشاد الحالي وقال سمير أن مهمة هذا المجلس الاشراف على شؤون الجماعة لحين انتخاب مجلس ادارة الجماعة الجديد
وقال سمير أدمين صفحة ثورة تطوير الإخوان في تصريحات خاصة للدستور أن يتشاور واخوانه الإلتقاء بكافة أصحاب الرؤي المغايرة داخل الإخوان وعرض مطالبهم في مؤتمر عام يوم 17 يناير ولم يستبعد سمير التظاهر أمام مقر الجماعة في منطقة المنيل اذا وافق كل من سيعرض عليهم رؤيته لإصلاح الجماعة
وعن شرركاؤه في الدعوة للثورة قال سمير أن سيعلن عن أسمائهم قريبا إلا أنه يري أن آلاف الإخوان يشاركونه نفس المطالب
والدستور الأصلي ينشر نص الورقة التي تقدمت بها مجموعة ثورة 17 مارس الي قيادة الجماعة
رؤية لتطوير الاخوان المسلمون بعد الثورة
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور
لاشك ان التأريخ في مصر تغير بعد نجاح ثورة 25 يناير وقد اصبح يوم 11 فبراير 2011 م يوما فارقا في تاريخ مصر بل وتاريخ المنطقة العربية والاسلامية بوجه عام وقد كانت الايام التسعة عشر مابين 25 يناير وحتى 11 فبراير كاشفة ومغيرة في كافة المجالات والمؤسسات والتنظيمات العاملة على الساحة المصرية والعربية ففجأة وبعد 60 عاما من الحكم العسكري المتصل سقط النظام الديكتتاوري الفاشي وتنفس المصريون الحرية واحسوا بكرامة وعز وانسانية لم يشعروا بها من قبل فخرجوا الى شوارعهم التي ربما احسوا للمرة الاولى انها مملوكة لهم فاحتفلوا فيها وحافظوا عليها
وبالتاكيد فان رياح الحرية التي اعادت تشكيل وجدان الشباب المصري اثرت في شباب الاخوان
لقد سقطت كافة مبررات العمل السري ووجب علينا ان ننتقل الى مرحلة جهرية الدعوة وجهرية التنظيم وان ننتقل من مرحلة الفرد والاسرة الى مرحلة المجتمع والدولة او بلغة اخرى نعود الى منهجية الاستاذ البنا وطريقته الاولى في العمل العام المنفتح على المجتمع قبل ان يضطر ومن تبعوه تحت ضغوط الحكومات الفاشية المجرمة الى التحول الى العمل السري.
فكيف يمكن ان ندير المرحلة القادمة وهي مرحلة حرجة بل شديدة الحرج وخاصة في ظل المكتسبات التي تحققت للمجتمع المصري باكمله ومن ضمنه وبالقلب منه الاخوان واهم هذه المكتسبات هي :-
1. انتهاء القبضة البوليسية المجرمة التي كانت تجثم على صدر الوطن والمواطنين
2. اكتساب الشرعية الثورية وهي شرعية وحق كل النشطاء وكافة الفصائل في العمل
3. مساحة الحرية التي شعر بها كافة المواطنين في ربوع الوطن
4. انتهاء حالة الابوية من العمل السياسي وحل مكانها المحاسبة والمسؤولية
5. بداية مرحلة جديدة في الوطن يكون الشباب هم عمادها ومحركها
ونحن نعلم انه من الصعب ان نتخلص من ارث طويل من العمل في ظلال الدولة البوليسية ولكن مستقبل الامة الاسلامية بكاملها ومستقبل مصر يقتضي المضي قدما في التفاعل مع هذه الاصلاحات وسرعة التحول الى العمل المؤسسي .
يجب هنا ان نبدأ بالسؤال المنطقي وهو من نحن ، وهنا اقتبس اقتباسا طويلا واعذروني لطوله لكنه مهم للغاية من رسالة المؤتمر الخامس وهي الرسالة التي تعبر عن نضج فكرة الدعوة في نفس المؤسس الامام الشهيد حسن البنا رحمه الله حيث يقول .
الإخوان فكرة إصلاحية شاملة
كان من نتيجة هذا الفهم العام الشامل للإسلام عند الإخوان المسلمين أن شملت فكرتهم كل نواحي الإصلاح في الأمة ، وتمثلت فيها كل عناصر غيرها من الفكر الإصلاحية ، وأصبح كل مصلح مخلص غيور يجد فيها أمنيته ، والتقت عندها آمال محبي الإصلاح الذين عرفوها وفهموا مراميها ، وتستطيع أن تقول ولا حرج عليك ، إن الإخوان المسلمين :
( 1 ) دعوة سلفية : لأنهم يدعون إلى العودة بالإسلام إلى معينه الصافي من كتاب الله وسنة رسوله.
( 2 ) وطريقة سنية : لأنهم يحملون أنفسهم علي العمل بالسنة المطهرة في كل شيء ، وبخاصة في العقائد والعبادات ما وجدوا إلى ذلك سبيلا .
( 3 ) وحقيقة صوفية : لأنهم يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس ، ونقاء القلب ، والمواظبة علي العمل ، و الإعراض عن الخلق ، والحب في الله ، والارتباط علي الخير .
( 4 ) وهيئة سياسية : لأنهم يطالبون بإصلاح الحكم في الداخل وتعديل النظر في صلة الأمة الإسلامية بغيرها من الأمم في الخارج ، وتربية الشعب علي العزة والكرامة والحرص علي قوميته إلي أبعد حد .
( 5 ) وجماعة رياضية : لأنهم يعنون بجسومهم ، ويعلمون أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ، وأن النبي صلي الله عليه وسلم يقول : (إن لبدنك عليك حقاً) و إن تكاليف الإسلام كلها لا يمكن أن تؤدي كاملة صحيحة إلا بالجسم القوي ، فالصلاة والصوم والحج والزكاة لا بد لها من جسم يحتمل أعباء الكسب والعمل والكفاح في طلب الرزق ، ولأنهم تبعاً لذلك يعنون بتشكيلاتهم وفرقهم الرياضية عناية تضارع وربما فاقت كثيراً من الأندية المتخصصة بالرياضة البدنية وحدها .
( 6 ) ورابطة علمية ثقافية : لأن الإسلام يجعل طلب العلم فريضة علي كل مسلم ومسلمة ، ولأن أندية الأخوان هي في الواقع مدارس للتعليم والتثقيف ومعاهد لتربية الجسم والعقل والروح .
( 7 ) وشركة اقتصادية : لأن الإسلام يعني بتدبير المال و كسبه من وجهه وهو الذي يقول نبيه صلي الله عليه وسلم : (نعم المال الصالح للرجل الصالح) ويقول : (من أمسي كالاً من عمل يده أمسي مغفوراً له) ، (إن الله يحب المؤمن المحترف)
( 8 ) وفكرة اجتماعية : لأنهم يعنون بأدواء المجتمع الإسلامي ويحاولون الوصول إلي طرق علاجها وشفاء الأمة منها .

وهكذا نري أن شمول معني الإسلام قد أكسب فكرتنا شمولاً لكل مناحي الإصلاح ، ووجه نشاط الإخوان إلي كل هذه النواحي ، وهم في الوقت الذي يتجه فيه غيرهم إلي ناحية واحدة دون غيرها يتجهون إليها جميعاً ويعلمون أن الإسلام يطالبهم بها جميعاً .
ومن هنا كان كثير من مظاهر أعمال الإخوان يبدو أمام الناس متناقضاً وما هو بمتناقض .
فقد يري الناس الأخ المسلم في المحراب خاشعاً متبتلاً يبكي ويتذلل ، وبعد قليل سكون هو بعينه واعظاً مدرساً يقرع الآذان بزواخر الوعظ ، وبعد قليل تراه نفسه رياضياً أنيقاً يرمي بالكرة أو يدرب علي العدو أو يأبريل السباحة ، وبعد فترة يكون هو بعينه في متجره أو معمله يزاول صناعته في أمانة وفي إخلاص . هذه مظاهر قد يراها الناس متنافرة لا يلتئم بعضها ببعض ، ولو علموا أنها جميعاً يجمعها الإسلام ويأمر بها الإسلام ويحض عليها الإسلام لتحققوا فيها مظاهر الالتئام ومعاني الانسجام ، ومع هذا الشمول فقد اجتنب الإخوان كل ما يؤخذ علي هذه النواحي من المآخذ ومواطن النقد والتقصير.
كما اجتنبوا التعصب للألقاب إذ جمعهم الإسلام الجامع حول لقب واحد هو الإخوان المسلمون.
فمن خلال هذا الفهم الواضح لهذه الدعوة المباركة كمحضن تربوي منتج للشباب المسلم نتصور الحل التالي كفترة انتقالية سريعة تبدأ فورا لازالة كل اشكال العوار التي اعترت الفترة الماضية من تجاهل لقواعد الديموقراطية والشورى في افراز القيادات وادارة شؤون الجماعة في كافة المجالات الدعوية والادارية والسياسية والمالية وكذلك لحالة عدم الشفافية والوضوح في اطار اعلاء شعار الدواعي الامنية والضربات التي توجه للجماعة .
فما الذي نتمناه لجماعة بحجم الاخوان وتاريخهم ودورهم المؤثر في مصر والعالم العربي والاسلامي
نتمنى جماعة مؤسسات ولنا هنا ان نستشف تجربة الوطن بأكمله في ضرورة مرور الجماعة بفترة انتقالية ، تسقط فيها كافة المؤسسات التي شكلت في الظروف الغير طبيعية التي كانت تمر بها الجماعة ونقترح ان يتم ذلك كالتالي :-
1. حل مجلس شورى الجماعة ومكتب الارشاد الحالي الذين تم انتخابهم في ظروف تضييق امني زال بعد الثورة
2. تستمر المكاتب الادارية للمحافظات كمكاتب مؤقتة لحين انتخاب مجلس الادارة الجديد ( أبريل 2011 م )
• تتولى لجنة مؤقتة إدارة شؤون الجماعة تتشكل من 5 أشخاص تحت رئاسة الاستاذ المرشد السابق محمد مهدي عاكف - رئيسا
ويتم اختيار الاربعة اشخاص الباقين من ذوي الكفاءة من غير اعضاء مكتب الارشاد الحالي
ومهمته الاشراف على شؤون الجماعة لحين انتخاب مجلس ادارة الجماعة الجديد
3. يتم حصر واعداد كشوف باسماء اعضاء الجماعة ودرجاتهم التنظيمية في كل شعبة
يتم تشكيل لجنة محايدة من شخصيات قضائية وسياسية عامة من داخل وخارج الجماعة للاشراف على انتخابات حرة بطريقة الاقتراع السري المباشر لانتخاب اعضاء مجلس ادارة الجماعة الجديد طبقا للتوقيتات التالية :-
أ‌- حصر الاسماء واعداد الكشوف – ( 1 أبريل : 7 أبريل )
ب‌- فتح باب الترشيح لعضوية مجلس ادارة الجماعة ( 8 أبريل : 12 أبريل )
ت‌- اعلان اسماء المرشحين في ثلاث جرائد يومية ( 13 أبريل )
ث‌- قبول الطعون على المرشحين ( 14 أبريل : 15 أبريل )
ج‌- اعلان الكشوف النهائية للمرشحين في ثلاث جرائد يومية ( 16 أبريل )
ح‌- فترة الدعاية الانتخابية وزيارات المرشحين للمكاتب الادارية ( 17 أبريل : 29 أبريل )
خ‌- يوم التصويت ( 30 أبريل )
د‌- فرز بطاقات التصويت واعلان النتائج (: 1 مايو )
ويتم اجراء الانتخابات في مقار احد النقابات المهنية في عاصمة كل مكتب اداري تحت اشراف اللجنة القضائية ، ويتم الفرز في كل لجنة فرعية وترسل النتائج لللجنة العامة بالقاهرة لاعتماد واعلان النتائج في مؤتمر صحفي عام يوم الاول من مايو 2011 م
4. يحق التصويت لانتخاب مجلس الادارة لكافة الاعضاء العاملين والمنتظمين فقط ولايحق التصويت للمنتسبين او باقى درجات العضوية الاقل من ذلك وذلك للاعضاء في هذه الدرجات في تاريخ 1 يناير 2011 م
5. يتم انتخاب مجلس ادارة للجماعة مكون من عشر افراد يختارون من بينهم رئيسا وامينا عاما وعضو منتدب ويتولون ادارة شؤون الجماعة لمدة 3 سنوات فقط طبقا لشروط الترشح التالية :-
• ان يكون المرشح عضوا عاملا بالجماعة ومضى على انتسابه كعضو عامل خمس سنوات على الاقل في تاريخ فتح باب الترشح
• يكون عمر المرشح لايقل عن 30 سنة ميلادية ولايزيد عن 55 سنة ميلادية وقت فتح باب الترشيح
• الايكون قد امضى في عضوية مكتب الارشاد او احد المكاتب الادارية للمحافظات فترة تتجاوز العشر سنوات سواء متتالية او متفرقة
6. يتولى مجلس الادارة المنتخب تولى الاعمال في الفترة التاسيسية ومدتها ستة اشهر فقط ( ابريل : اكتوبر 2011 م ) لانجاز تشكيل مؤسسات الجماعة على النحو التالي :-
أ‌- الاشراف على تسجيل الجماعة رسميا من خلال تكوين جمعية رسمية تحت اسم جماعة الاخوان المسلمون وتفتتح لها فروعا في كافة محافظات مصر كجمعية اسلامية تربوية شاملة
ب‌- تكليف احد مكاتب المحاسبة والمراجعة المالية الكبرى باستلام كافة اصول واموال الجماعة ونقل ملكيتها للجمعية والاشراف على امساك الحسابات
ت‌- تشكيل لجنة قانونية من شخصيات عامة مرموقة من داخل وخارج الجماعة لصياغة النظام الاساسي للجماعة ولائحتها الداخلية
ث‌- اعادة تشكيل الهيكل التنظيمي للجماعة طبقا لاحدث الاسس التنظيمية والادارية
ج‌- اجراء استفتاء داخل الجماعة وحوارات ونقاشات داخل الجماعة وخارجها لاعادة صياغة الرؤية والرسالة والاهداف وخطة العمل خلال الفترة القادمة
ح‌- اجراء انتخابات قاعدية لكافة مؤسسات الجماعة طبقا للهيكل التنظيمي الجديد
7. بالنسبة للنشاط الحزبي فالجماعة ليس لها حزب يعبر عنها ولايتحدث باسمها يسمح ولكافة اعضاء الجماعة في حال رغبتهم الانتماء الى أي حزب سياسي يتوافق مع توجهاتهم السياسية وكذلك حق تشكيل احزاب سياسية تعبر عن الحالة الاسلامية ولكنها لاتعبر عن الجماعة ولا تمثلها في الحياة السياسية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.