جامعة القاهرة تنظم مسابقة "اللغة العربية.. هوية وإبداع"    من رحاب مسجد السيدة زينب.. انطلاق ملتقى الطلاب الوافدين للعام الثاني    ليلة بكى فيها الرئيس وقرار قلب حياة الأسرة رأسا على عقب.. قصة حياة مبارك من داخل العائلة    الذهب اليوم في مصر 25 فبراير 2026.. استقرار نسبي وسط ترقب للأونصة العالمية    «الوزراء»: 15 مليار جنيه إضافية لاستكمال المرحلة الأولى من «حياة كريمة»    «بنك ABC – مصر» يحقق 2.41 مليار جنيه أرباحا بنمو 17% في 2025    مد غزة ب 5600 طن مساعدات وملابس شتوية ضمن قافلة «زاد العزة»    باريس سان جيرمان في مهمة صعبة أمام موناكو بإياب ملحق دوري الأبطال    منتخب الشباب يتعادل مع العراق وديًا    بقيمة 240 مليون جنيه، ضبط 3.5 طن مخدرات في ضربة استباقية ضد بؤر إجرامية    الداخلية تكشف زيف فيديو "مخدرات السجائر الإلكترونية".. التفاصيل    حالة الطقس.. أجواء مستقرة وفرص أمطار على هذه المناطق    السيطرة على حريقين بمنزلين فى المنشأة وطما بسوهاج دون خسائر بشرية    وفاة والد الفنانة مي عمر    محمد سامي يعلن وفاة والد زوجته الفنانة مي عمر    وزير «الصحة» يبحث مع «تكنويڤ» و«ميدبوت» تفعيل تقنية الروبوت الجراحي    ترامب: شركات التقنية ستوفر كهرباء مراكز الذكاء الاصطناعي لتجنب رفع الفواتير    الطفولة والأمومة: خطة متكاملة لحماية الأطفال من المحتوى الضار إلكترونيا    كله هيصرف.. وكيل تموينية قنا يطمئن مستحقي منحة رمضان    وزير التعليم العالي: الدولة تدعم تطوير الجامعات التكنولوجية    قصة حقيقية وراء مشهد المعبر في «صحاب الأرض» يرويها طبيب عيون مصري    مركز التدريب بالإفتاء يعلن تخريج دفعة جديدة من برنامج الوافدين 2025م    جوتيريش يعلن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى السودان    «وكيل صحة الجيزة» يتفقد مستشفى الصف المركزي لضمان جودة الخدمات الطبية    أسعار الفراخ اليوم الأربعاء 25-2-2026 فى المنوفية.. البيضاء ب105 جنيهات    وزيرا الزراعة والري يستعرضان موقف المرحلة الأولى من مشروع رقمنة المساقي الخاصة    عدوى وجفاف.. القصر الملكى النرويجى يعلن أخر تطورات الحالة الصحية للملك    أمريكا وكوريا الجنوبية تجريان مناورات عسكرية الشهر المقبل مع تصاعد التوترات مع كوريا الشمالية    1 مارس.. منال محيي الدين تحيي أمسية موسيقية رمضانية بقبة الغوري    أسلحة القوة الناعمة التى لا تُقهر    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    اليوم.. محاكمة المتهم بالاعتداء على فرد أمن داخل كمبوند شهير بالتجمع    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    إنجاز طبى.. هوجو أول طفل بريطانى يولد بعد زرع رحم من متبرعة متوفاة (صور)    الترسانة ينعي غزال الكرة المصرية مصطفي رياض    دليلك الشامل.. كيف ولماذا يجب تأمين شبكة الواي فاي المنزلية من الاختراق؟    نظر محاكمة 25 متهما بخلية الظاهر.. اليوم    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    تصريح صادم من «ترامب» حول العاصمة الأمريكية: «خالية من الجريمة»    ترامب يستهل خطاب حالة الاتحاد بتوجيه انتقادات لاذعة لبادين    يارا السكري: مبحسش إني قلقانة على نفسي وأنا بشتغل مع أحمد العوضي    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    «ترامب» يتباهى بنجاح الاقتصاد الأمريكي: التضخم تحت السيطرة    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    في خطاب حالة الاتحاد.. ترامب: أمريكا باتت أقوى وأكثر هيبة    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 25 فبراير 2026    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    16.2 مليون مواطن استفادوا من مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية ضمن «100 مليون صحة»    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    حرس الحدود يفوز علي إنبي بالدوري    النائب العام يجتمع بأعضاء النيابة العامة خلال مأدبة إفطار شهر رمضان المبارك.. صور    منتخب مصر للكرة النسائية يواجه الجزائر وديًا    معتمد جمال: حاربنا لإعتلاء صدارة الدورى.. والزمالك يضم أفضل لاعبى أفريقيا    رسميا.. الزمالك وبيراميدز ينضمان للأهلي وسيراميكا في مجموعة تحديد بطل الدوري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاختلافات الأساسية بين سعادتك ومراتك في البيت والشغل
نشر في الدستور الأصلي يوم 30 - 04 - 2010


5 أسئلة تكشف بها زيف عشق شريكتك لكرة القدم
في إطار حالة الادعاء النسائي الكروي إللي ماشية في البلد، إليك الأسئلة التي تثبت لك أن البنات تدعي عشق كرة القدم إما من أجل التقرب منك أو ادعاء المعرفة أو لمسايرة الناس في أحاديثهم لتكون مميزة وسطهم، وتأكد أنه مهما بلغت درجة متابعتها للكرة، فهي ليست بالصورة التي ترسمها لك وتدعي فيها أنها متابعة جيدة وفاهمة كورة ولا تترك مباراة إلا وشاهدتها وتدعي أنها تفقد أعصابها كثيراً أثناء المشاهدة.
اسألها هذه الأسئلة لتكتشف أنها أبيض في الكورة ولا تعرف أي شيء علي عكس ما تدعي وعلي عكس ما تطلب منك الذهاب إلي الاستاد وتشجيع المنتخب.
وقبل طرح الأسئلة نوضح أنه ليس عيباً أن تكون الفتاة بطيخة في الكورة، ولكن العيب كل العيب هو ادعاء المعرفة والانفعال غير المنطقي والمنظرة.
وإليك الأسئلة السهلة:
ما الفارق بين بطولة الدوري وبطولة الكأس؟ فالمرأة لا تعرف نظام البطولتين ولكنها تشجع كل ماتش علي حده، كما أنها لا تعرف إذا فاز الفريق ماذا يحدث، وإذا انهزم ماذا سيكون موقفه في جدول المسابقة مثلاً، كما أتحداك بثقة مطلقة إذا وجدت فتاة تعرف نظام الذهاب والإياب إللي فيه الجون علي أرض المنافس بيساوي جونين عند تساوي النقاط والأهداف.
ما الأوفسيد؟ فحتي لو شرحته لك فسوف تقول «لما الكورة بتروح لواحد ويبقي لوحده».
ما نظام مجموعات كأس العالم؟ أو حتي اسألها عن دورية انعقاد كأس العالم أو عدد الفرق أو حتي عن أسماء القارات ودولها.
اسألها من أفضل لعيب من وجهة نظرها؟ وإذا قلت لي يا عزيزي وما الصعوبة في هذا السؤال، سأقول لك أنه ليس صعباً، ولكن إذا قالت لك الحضري أو أبوتريكة أو عماد متعب أو حازم إمام، فاعلم تماماً أنها ملهاش في الكورة فهذه هي الإجابة الثابتة لدي كل البنات فلو أهلاوية هتقولك أبوتريكة أو متعب، ولو زملكاوية لن تخرج الإجابة عن حزومة مطلقاً رغم اعتزاله، ولو عايز تزنقها صح وتحرجها إحراج السنين فقط اسألها عن «أسوأ لاعب من وجهة نظرها» وهنا عليك أن تنتظر الربكة التي ستكون عليها، جرب وقولي.
من الشواكيش وزعيم الثغر والفلاحين؟ هذا السؤال الذي يبدو من وجهة نظر الأولاد صعباً علي البنات، الغرض منه هو كشف متابعتها للصحافة الرياضية، فاستحالة حد ليه في الكورة بجد ومبيقراش لا جرايد ولا نت ولا مركز مع المعلق التليفزيوني مثلاً، وبالطبع المانشيتات دائماً ما تقول الشواكيش وزعيم الثغر والفلاحين بدلاً من الترسانة والاتحاد والمحلة، وإذا وجدتها لا تعرف الفرق المقصودة بهذه المسميات، فتأكد أن عمرها ما قرت خبر رياضي ولا ليها في الرياضة ولا الكورة ولا متابعة ولا فاهمة.. وبيني وبينك.. كدة أحسن.
كلام رجالة:
الراجل إللي قتل مراته وبنته.. مش عارف جاله قلب إزاي يقتل بنته
أسباب تجعل الرجل عاشقاً للمقهي وهيموت عليه
لعل المرأة تندهش من الرجل الذي يتركها فجأة وينزل من البيت ولا يطيق أن يجلس مع مامتها إللي هي حماته ويستمتع بالقفشات اللذيذة وخفة دمها وبساطتها في التعامل وروحها المرحة - ده من وجهة نظر الزوجة طبعاً -، بينما يتركها وينزل يجلس علي المقهي العفن مع أصحابه الرجال المقاطيع وسط دوشة وكراسي خشب متعبة ودخان كثيف - وده أيضاً من وجهة نظر المرأة - بينما لا تعرف أن هناك 5 أسباب تجعل الرجل عاشقاً للمقهي مهما كان بسيطاً ولا تتوافر فيه سبل الراحة.
لا يُرفض له طلب
بالطبع عمر الرجل ما يقعد علي القهوة ويقول للقهوجي واحد شاي علي بوسطة سكر برة ليرد عليه القهوجي قائلاً: «أنا تعبان.. قوم اعمل إنت.. وبالمرة وإنت واقف هتلاقي كوبايات مش نضيفة اغسلها.. ومتنساش ترجع كوبايتك المطبخ وتغسلها مش هجري أنا ورا كوبايات الشاي إللي بتسيبها في كل مكان» فهذه الجملة الطويلة السابقة يسمعها الرجل في البيت حتي ولو كانت زوجته صحتها بمب، ولكنه لن يسمعها علي القهوة مطلقاً حتي لو كان القهوجي تعبان بالفعل ووراه مواعين قد كدةه.
فالرجل يأمر فيطاع علي المقهي، ولكنه يأمر فمراته تسقعله في البيت، وعمره ما يطلب حاجة وتتنفذ علي طول، لازم رغي وكتر كلام ومقاوحة ورفض.
يتكلم براحته
لن يمكن أن يحكي الرجل عن مديره البصباص إللي ماشي مع السكرتيرة ليجد صديقه الجالس بجانبه علي القهوة يقول «تلاقيك إنت كمان زيه.. صنف نمرود ميملاش عنيه إلا التراب.. ما انتوا عجينة واحدة.. بوريه من الرجالة بوريه.. أيوة يا خويا اعمل إنك مش سامع.. ياما تحت السواهي دواهي» فهذه الجملة يا عزيزي يسمعها في المنزل رغم أنه لم يبد إعجابه بالسكرتيرة ولكنه يحكي عن مديره البصباص وينتقد ذلك، ولكن مراته تقف له علي الواحدة وهات يا تقطيم ورمي كلام وتجريح علي الفاضي.
الرجل يتكلم براحته علي القهوة ولا يفكر قبل أن ينطق، ولا يخاف من أن يقول «يارب الأهلي يكسب أسمنت أسيوط» فهو إذا قالها في المنزل فسيجد كائناً منعكشاً خارجاً من المطبخ ولابس المريلة وبيقول «ومالك مش طايق الأسايطة كدة.. عملنالك إيه ياخويا».
يتصرف بحرية
هل يمكن أن يذهب الرجل ويجلس في ركن علي المقهي ثم يأتي القهوجي ويقوله «لو سمحت قوم من هنا عشان لسه منضف الحتة دي؟» لأ طبعاً.. عمر ما القهوجي يقول كده، الزوجة بس هي إللي ممكن تقول لجوزها «ما تقعد في حتة تانية.. حبكت القراية في الحتة دي.. ده أنا حيلي اتهد في تنضيفها وترتيبها» وهنا ينظر الرجل للسماء ويسأل سؤالا بديهياً جداً «ياربي يعني عشان هي منضفة يبقي أنا مقعدش عشان موسخش المكان.. لازم يعني أقعد في حتة متوسخة.. أمال هي بتنضف علشان مين؟».
فالرجل علي القهوة يقوم ويقعد ويغير مكان الكراسي ويطلب طقطوقة (ترابيزة يعني) ومبسم شيشة يقعد يعضعض في أمه ويتفتف علي الأرض بدون أي حرج، ولكنه في المنزل لو وقعت منه لبيسة قلم غصب عنه فلا داعي عزيزي القارئ أن أذكر لك ماذا ستقول زوجته، حيث نظرتها تكفي كي تجعله يتنطر ويفز علي حيله ويحضرها سريعاً.
يشعر برجولته
هل يمكن أن يقوم صديق الرجل بأن يمسك بريموت التليفزيون ويغير القناة عندما تعرض كليب بوس الواوا، أو هل يمكنه أن يغير القناة التي تعرض فيلم لإيناس الدغيدي ويذهب إلي قناة تعرض فيلم حبيبي دائماً؟ استحالة الصديق الصدوق يعمل كده إما رغبة منه في فيلم إيناس أو خوفاً من الوحوش المتسمرة علي الكراسي في القهوة أمام الفيلم، ولكن الزوجة تفعل ذلك وأكثر، كما أنها لا تقترب من ميلودي ولا مزيكا طول ما جوزها في البيت كي لا يتهور بإللي في إيده ويعملها واوا حين يشاهد بوس الواوا، كما أن الرجل لو تنح لكليب معين ربما يجد صديقه يداعبه «كفاية يا جدع دا أنت كلتها بعنيك» وهنا يشعر برجولته ويبدي إعجابه الشديد بها دون أي خجل، ولكنه إذا لم يأخذ حذره وبان عليه إعجابه بكليب معين في منزله، فربما يجد زوجته تتهكم عليه بكلام ملوش أي لازمة بتاع «ياراجل نظرك هيروح من البص.. ده هو الحاجة الوحيدة السليمة فيك ومباظتش بدري».
يتذكر أيام العزوبية
صهللة وسهر وضحك وأكل وتكريع وتهييس ومعاكسة كلها أشياء تحدث في أيام العزوبية وتحديداً علي القهوة، فالزواج خال من الصهللة لأنها دوشة، ومن السهر لأن الهانم تعبانة من شغل البيت - رغم إنها معملتش حاجة - والضحك هو نوع من الروقان الزيادة والتفاهة، والأكل بشراهة هو نوع من البوهيمية وعدم الإتيكيت، والتقريع حاجة مقرفة ولا تدعو للفخر، أما التهييس فهو لأصحاب الفلوس والبال المرتاح - وأنت بالطبع لست منهم علي حد زعم زوجتك - بالإضافة إلي أن معاكسة الناس في الشارع فيها قطع رقبتك، فتخيل أن كل المتع السابقة تختفي بعد الزواج وكلها متع كانت تتحقق علي القهوة وإنت قاعد باشا ملك لا يشغلك شيء ولا تنظر في الساعة وتفزع حين تجد الساعة 11 وتقول «يانهار إسود لازم أروح أنا اتأخرت قوي» فأيام العزوبية كنت تنظر في الساعة لتجدها 11 ليلا وأنت مازلت في منزلك لتتصل بزميلك وتقوله «ها.. فاضي ننزل النهاردة بليل؟».
كلام رجالة:
قل لي 3 فوائد للزواج.. أقل لك أين أسامة بن لادن
4 مواقف تشعرك أنك متزوج من بنت بارم ديله
في بداية الحياة الزوجية للرجل تحدث بعض المواقف البسيطة التي تثيره والتي كانت لا ع البال ولا ع الخاطر مطلقاً، ولكنها أشياء تعبر عن بداية سجنه وحبس حرياته وكأنه متزوج بنت سلطح باشا حين تنتقده زوجته بسبب هذه المواقف وتثور في وجهه، وهذه المواقف هي:
المشي حافي
الرجل يتميز بقدم أكبر من المرأة ليس لأنه بطبيعة الحال أكبر حجماً ولكن بسبب المشي حافي كثيراً، فالمرأة حتي لو كانت في نفس حجم جسم الرجل إلا أن مقاس رجلها دائماً ما يكون أقل منه، فحين تلبس هي 37 تلاقي الرجل من نفس حجمها يلبس مقاس 42.
ولكن بعد الزواج يجد الرجل أن زوجته تنتقده بسبب هذا المنظر، وتثور في وجهه لو قابل بتاع الغاز أو الكهرباء وهو حافي القدمين، والمشكلة ليست في انتقادها ولكن في طريقة انتقادها، حيث تنفعل بزيادة وتبالغ في الحدث وكأن الرجل ارتكب جرماً كبيراً لدرجة أنه يعتقد أنه عبد خسيس وفلاح يوك وقد تزوج من بنت أمير السرايا.
التجشؤ
يضرب الرجل أول أكلة لحمة ومحشي من إيد زوجته بعد الزواج ثم يمسك لتر البيبسي ويأربع بقين ويقول لها: «أحلي وأجمد أكلة عملتيها كععععععععع ربنا يخليكي ليا كعععععععععع»، وبالطبع هو يقول ذلك وهو يضع الزجاجة علي الترابيزة ويمسح يده ويلف ويقوم ليذهب إلي الحمام وهو غير مدرك أن زوجته تنظر له باشمئزاز وذهول وخضة وخوف من أول كعععععععع أطلقها، ولكنه يلاحظ أنها متابعاه عندما تصيح فيه من الخلف «إيه القرف إللي بتعمله ده» «أوعي تعمل الأصوات دي تاني إت إيز سو ديسجستينج (يعني مقرف)».
وهنا يبدأ الرجل في تذكر جلسته مع أصحابه حين كان يتعمد أن يطلق أعلي تجشؤ (تكريعة يعني) ليجد من حوله يهنئوه ويعربون عن إعجابهم وانبهارهم بعلو تكريعته ويقولون له: «صحة يا وحش» ليرد هو التحية عليهم قائلاً: «.. .. إللي مقلش».
الشرب من الزجاجة
(يعود إلي المنزل مكفهرا - يعني حران ومولع وطالع عينه في عز الشمس - ثم يزيح والدته جانباً حين تفتح له الباب ويهجم علي الثلاجة هجوم الشباب علي علا غانم في وسط البلد، ويأخذ زجاجة المياه ويرفعها لأعلي راوياً عطشه ومخرجاً لأصوات غريبة من الزجاجة وكأنه موتور سيارة) هذا الموقف يعيشه كل رجل طوال حياته إلي أن يتزوج ويجد زوجته تحرمه من هذه اللحظة مثلما تحرمه من لحظات أخري كثيرة وتقول له: استني أملالك كوباية ميه.
أي امرأة هذه صاحبة الجبروت والهيمنة القادرة علي أن تحرم رجلها من متعة «أربعة» زجاجة المياه علي بق واحد - أي زواج هذا شنيع مريع فظيع الذي يمنع الرجل من هذه اللذة التي يمارسها كل صيف - لن يمكنك عزيزي القارئ أن تتخيل هول هذه اللحظة علي الرجل إلا حين تجرب بنفسك يوماً ساخناً علي كوبري أكتوبر الساعة الثانية ظهراً في شهر أغسطس وأنت راجع بيتك تفتح الثلاجة وترفع الزجاجة لتجد يد زوجتك خطفتها منك وتعطيك محاضرة في الإتيكيت.
مقابلة الضيوف بالترنج
اعتاد الرجل طوال حياته أن يجلس في المنزل بالفانلة الحملات والاسمه إيه، وإذا كان راقياً بعض الشيء يجلس بالفانلة الحملات مع الشورت، بل إنه يعاني كثيراً حين يأتي ضيوف ويتطلب الأمر أن يلبس أي حاجة علي جتته كي يقابلهم، بل إنه يعتبر نفسه حين يلبس الترنج أنه يلبس بدلة سموكن علي البلاچ، فلا يستطيع أن يأخذ حريته ولا يريد أن يطيل الجلوس بهذا الترنج الخنيق الذي يرتديه خصيصاً من أجل مقابلة الأقارب.
أي أن الرجل ينشأ منذ الصغر وهو يعتبر أن الترنج هو أقصي ما يمكن أن تطلبه الأسرة منه حتي لا يقابل الضيوف بالفانلة الحملات، رغم أنه لا يمانع في ذلك البتة، ولكنه حين يتزوج ويعصر علي نفسه ألف لمونة ويرتدي الترنج من نفسه قبل أن تطلب زوجته منه ذلك، نجده يفاجأ أن ذلك لا يتمر فيها، ولا تراعي الزوجة كم التضحية التي ضحاها من أجلها وارتدي ترنج المناسبات، حيث يجدها تنهره بصوت منخفض قائلة: «أنت إزاي تقابل قرايبي بالهدوم المعفنة دي.. ألبس قميص وبنطلون بدل ترنج الشوارع ده» وبالطبع كل قرايبها في الخارج سمعوا صوتها المنخفض جداً بشكل واضح جداً جداً، وكأنه سيقابل أحفاد العائلة المالكة أو فريق تفتيش من الأمم المتحدة ويجب أن يلبس علي سنجة عشرة.
كلام رجالة:
سألوه مين الأسوأ الجواز عن حب ولا الجواز صالونات، قال: الجواز.
20 اختلافاً بين الرجل والزوج
هناك 20 اختلافاً بين الرجل والزوج، أي الفرق بينما كان رجلا قبل الزواج وبعدما أصبح زوجاً، لأن كل رجل يمكن أن يكون زوجاً ولكن ليس كل زوج بالضرورة يكون رجلاً، وإليكم العشرون اختلافاً:
الرجل: يفعل الصواب دون تردد
الزوج: يعتمد مبدأ المشاركة وأخذ رأي الآخرين «إللي هم الزوجة»
الرجل: ينفعل إذا شاهد خطأ
الزوج: يتسامح كي لا تغرق سفينة الحياة الزوجية
الرجل: يرفض التعامل بوجهين
الزوج: له أوجه كاذبة يخرجها لحماته وصديقات زوجته
الرجل: يهين قرشه ولا يهين نفسه
الزوج: يهين قرشه ويهين نفسه من أجل طرف ثالث
الرجل: يساند أصحابه
الزوج: يساند أسرة شريكته خاصة والدتها
الرجل: إللي في قلبه علي لسانه
الزوج : إللي في قلبه يظل في قلبه
الرجل: كلمته واحدة
الزوج: واحدة بتحدد كلمته
الرجل: أمه ثم أمه ثم أمه
الزوج: حماته ثم حماته ثم حماته
الرجل: يشاهد المباريات علي القهوة
الزوج: يشاهد المباريات في المنزل ما لم تتعارض مع مواعيد برامج مني عامر
الرجل: يسافر للأنتخة والترفيه
الزوج: يسافر للتنطيط علي بنت خالة مراته وجوزها
الرجل: لا يخشي في قول الحق لومة لائم
الزوج: يخشي في قول الحق لومة حماته
الرجل: بكلمته
الزوج: برعايته لبيته وأسرته
الرجل: يشاهد مسلسل بأي ووتش
الزوج: يشاهد مسلسل عفريت القرش الساعة 8
الرجل: يحب الرقص الشرقي
الزوج: يتعود الرقص علي السلم
الرجل: يفكر قبل اتخاذ القرار
الزوج: يستشير الجماعة قبل اتخاذ القرار
الرجل: له أكونت علي الفيس بوك
الزوج: له أكونت عند البقال والجزار
الرجل: سره في بير
الزوج: سره عند كل الحريم
الرجل: يذهب إلي السراج مول
الزوج: يذهب إلي كارفور
الرجل: يتابع أخبار الممثلات
الزوج: يتابع أسعار الخضراوات
الرجل: يقارن بين كونكريت ومكس
الزوج: يقارن بين براون ومولينكس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.