شن الطيران الحربي الإسرائيلي خمس غارات على منطقة الأنفاق بين قطاع غزة ومصر وورشة للحدادة بمدينة غزة فجر اليوم السبت، دون وقوع إصابات، فيما استهدفت زوارق إسرائيلية قوارب الصياديين الفلسطينيين. وقامت طائرات "إف 16" الإسرائيلية فجر السبت بقصف المناطق الحدودية بين مصر وغزة والتي تتواجد بها الأنفاق بعدة صواريخ وقنابل على ثلاث مرات لتدمير أكبر عدد ممكن من الأنفاق المنتشرة على الشريط الحدودي بحي البرازيل والبراهمة، ومنطقة صلاح الدين ذات الكثافة العالية من السكان فى الجانب المصري.
وتسبب القصف الجوي الإسرائيلي في حالات خوف وفزع لدى سكان رفح المصرية وخاصة النساء والأطفال بعد تحطم عدد من النوافذ والأبواب الزجاجية وخاصة أن القصف كان في الفجر وغالبية الأهالي في رفح المصرية ورفح الفلسطينية كانوا نياما، مما زاد من حالات الخوف والهلع، وذلك وفقا لشهود عيان من الجانبين المصري والفلسطيني.
وصرح مصدر أمني مصري أنه لم ترد تقارير بأي حالات إصابات حتى الآن من الجانب المصري وصرح مصدر أمني من الجانب الفلسطيني أنه يجري الآن عمليات بحث وتفتيش في الأنفاق التي تم تدميرها خشية وجود أي إصابات أو استشهاد إذا تصادف تواجد بعض العاملين في الأنفاق المدمرة.
يذكر أن الطائرات الإسرائيلية تقوم بقصف المناطق الحدودية بين مصر وغزة بصفة دورية ومستمرة، وشبه يومية، وذلك بعد انتهاء الحرب الأخيرة على غزة في يناير الماضي.
وفي وقت لاحق أغار الطيران الإسرائيلي على ورشة للحدادة بحي التفاح شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى تدميرها، دون وقوع إصابات.
من جهة أخرى، استهدفت زوارق حربية إسرائيلية، بشكل مكثف، قوارب الصياديين الفلسطينيين على طول ساحل قطاع غزة، مما أدى إلى تضرر عدد منها دون وقوع إصابات في صفوف الصيادين.
كانت مصادر إسرائيلية قد أعلنت عن سقوط صاروخين على منطقة النقب الغربي جنوبي إسرائيل أمس دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات أو أضرار.
من جهتها، أعلنت جماعة جند أنصار الله جيش المقدس فجر اليوم المسئولية عن إطلاق صاروخين على النقب الغربي. عن (د ب أ)