تُصدر دار العين خلال الأيام المقبلة الطبعة الرابعة من رواية "وراء الفردوس" للكاتبة الروائية الأستاذة منصورة عزّ الدين. نقرأ من خلفية الكتاب: "منصورة عز الدين لها قلم قاطع أشبه بالسكين في حدته وشراسة نقله للواقع". أ. محمود أمين العالم في "وراء الفردوس" اتّكأت منصورة عز الدين على تقنية فنية خصيبة، وأحسنت استعمالها، منتهية إلى نص روائي يُتاخم الفلسفة، وإلى رؤية عميقة واسعة عثرت على بنية روائية معقدة تلبي ما تريد". د. فيصل دراج "هذه الرواية تقول إننا أمام كاتبة تعرف مشروعها جيدًا، وحريصة على ألا يتطابق هذا المشروع مع ما هو سائد". د. محمد بدوي "زخم الحياة الذي يضجّ في عروق "وراء الفردوس"، وحجم الحمولة المعرفية، والوجدانية لشخوصها؛ خاصة الأنثوية منها ومعتقداتها الحميمية في الأشباح والأحلام؛ كل هذا يمنح النص كثافة شعرية فائقة تزيد من واقعيته؛ بما ينبئ عن كاتبة لم تعُد واعدة، بل أصبحت متحققة". د. صلاح فضل "إذا كان الروائيون يُفكّرون بخلق التشويق لأنه استراتيجية ضرورية للقارئ؛ فإن التشويق في "وراء الفردوس" موجود في قماشة السرد نفسه. أ. حسين بن حمزة وكانت رواية "وراء الفردوس" رُشّحت هذا العام ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية. يُذكَر أن منصورة عز الدين صدر لها من قبلُ مجموعة قصصية بعنوان "ضوء مهتز" عن دار ميريت عام 2001، كما صدر لها رواية "متاهة مريم" عن الدار نفسها، وطُبِعت مرتين عامي 2004 و 2005، وتعمل الكاتبة منذ سنوات صحفية بجريدة أخبار الأدب، كما تُرجمت أعمالها الأدبية إلى اللغة الإنجليزية.