شبه أستاذ بجامعة "يال" الأمريكية الرئيس دونالد ترامب ب الديكتاتور النازي أدولف هتلر والروسي ستالين. وقال البروفيسور "تيموثي سيندر" خلال لقائه في برنامج التوك شو الأمريكي الشهير "ريال تايم ويز بيل ماهر شو" مع المذيع اللامع بيل ماهر: "أن تجمع مجموعة من جيرانك ومواطنيك وترهبهم بخطر عالمي محدق ، فيبدو الأمر كأنك تعيش في ثلاثينيات القرن الماضي وتحديدا أيام هتلر وستالين".
وأضاف: "وعندما نذكر الثلاثينيات فنفكر على الفور في هتلر وستالين الذين بدو كأشرار، إلا أنهم لم يكونوا كذلك، فقد جاءوا إلى السلطة بشكل أو بآخر من الموافقة الشعبية".
وتابع: "لقد انتخب أدولف هتلر مستشارا لألمانيا في يناير عام 1933، في الوقت الذي كان فيه ستالين يدعم سلطته ليتزعم الحزب الشيوعي بعد وفاة فلاديمير لينين، من خلال التخلص من أي شخص يقف في طريقه. وحذر "سيندر" من استغلال الأنظمة الاستبدادية الهجمات الإرهابية مثل حريق الرايخستاج في عام 1933، للحجر على حقوق مواطنيه".
واستدرك مؤلف كتاب 20 درسا من القرن العشرين، في عقد مقارنة بين أمريكا اليوم واستبداد الماضي، مشيرا إلى عبارات أرستها الفاشية، مثل الحياة اليومية لا تهم، التفاصيل لا تعنينا، الحقائق لا تعنينا فكل ما يهم هو الرسالة ، القائد ،الخرافة ،المجموع".
ومن جانبه ذكر المحاور والكوميديان بيل ماهر عدة أسباب تجعل ترامب يتصرف كما لو كان ديكتاتوراً.
وقال ماهر: "وضع ترامب اسمه على المباني وعين عائلته في وظائف سلطوية ونظم مسيرات واجتماعات مخيفة وكره الصحافة".
وتابع ماهر: "لقد ذكر ترامب أن دافعي الضرائب أضاعوا بلايين الدولارات في برامج الرعاية الصحية والإسكان والتعليم والترفيه بفضل مهاجرين غير مصرح لهم الاستفادة من هذه الخدمات". شبه أستاذ بجامعة "يال" الأمريكية الرئيس دونالد ترامب ب الديكتاتور النازي أدولف هتلر والروسي ستالين. وقال البروفيسور "تيموثي سيندر" خلال لقائه في برنامج التوك شو الأمريكي الشهير "ريال تايم ويز بيل ماهر شو" مع المذيع اللامع بيل ماهر: "أن تجمع مجموعة من جيرانك ومواطنيك وترهبهم بخطر عالمي محدق ، فيبدو الأمر كأنك تعيش في ثلاثينيات القرن الماضي وتحديدا أيام هتلر وستالين". وأضاف: "وعندما نذكر الثلاثينيات فنفكر على الفور في هتلر وستالين الذين بدو كأشرار، إلا أنهم لم يكونوا كذلك، فقد جاءوا إلى السلطة بشكل أو بآخر من الموافقة الشعبية". وتابع: "لقد انتخب أدولف هتلر مستشارا لألمانيا في يناير عام 1933، في الوقت الذي كان فيه ستالين يدعم سلطته ليتزعم الحزب الشيوعي بعد وفاة فلاديمير لينين، من خلال التخلص من أي شخص يقف في طريقه. وحذر "سيندر" من استغلال الأنظمة الاستبدادية الهجمات الإرهابية مثل حريق الرايخستاج في عام 1933، للحجر على حقوق مواطنيه". واستدرك مؤلف كتاب 20 درسا من القرن العشرين، في عقد مقارنة بين أمريكا اليوم واستبداد الماضي، مشيرا إلى عبارات أرستها الفاشية، مثل الحياة اليومية لا تهم، التفاصيل لا تعنينا، الحقائق لا تعنينا فكل ما يهم هو الرسالة ، القائد ،الخرافة ،المجموع". ومن جانبه ذكر المحاور والكوميديان بيل ماهر عدة أسباب تجعل ترامب يتصرف كما لو كان ديكتاتوراً. وقال ماهر: "وضع ترامب اسمه على المباني وعين عائلته في وظائف سلطوية ونظم مسيرات واجتماعات مخيفة وكره الصحافة". وتابع ماهر: "لقد ذكر ترامب أن دافعي الضرائب أضاعوا بلايين الدولارات في برامج الرعاية الصحية والإسكان والتعليم والترفيه بفضل مهاجرين غير مصرح لهم الاستفادة من هذه الخدمات".