وصف الأنبا بولا أسقف طنطا ورئيس المجلس الاكليريكى للكنيسة الارثوذكسية اليوم الاثنين الفيلم المسىء للرسول محمد "علية الصلاة والسلام" بأنه عمل شيطانى، مطالبًا بقانون دولى لتجريم ازدراء الأديان، كما طالب بولا بالتفكير بموضوعية فيمن يقف وراء الفيلم والرسوم الكارتونية المسيئة للاسلام والرسول بأمريكا وفرنسا وألمانيا والدنمارك؟ ومن وراء الأفلام التى أساءت للمسيحية والمسيح؟. كما طالب بإقامة حوار مع الغرب فى قضية حرية التعبير وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدنى فى مبادرات نحو مواجهة الصور النمطية عن الأخر بين الشرق والغرب، قائلاً: إن المسيحيين العرب يمكنهم المشاركة فى هذا التواصل لاظهار تعايش المسيحيين مع الاسلام والتراث بينهم. ومن جانبه أكد د. مصطفى الفقى، أن رد الفعل على الفيلم المسىء في العالم العربى من قتل سفير أجنبى فى ليبيا وتسلق السفارة ورفع علم غير مصرى، يفقد العرب والمصريين أصدقائهم في الغرب والأرضية التى نقف عليها، ويتم اتهام العرب بعدم احترام الاتفاقات الدولية، و تضامن الفقى مع الدعوة لإصدار قانون دولى لتجريم ازدراء الاديان.