دعا د. محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، في مؤتمر جماهيرى بقرية البتنجانية التابعة لمركز السنطة بالغربية، إلى ضرورة أن نتكاتف جميعا حول الوطن ونتناسى كل الخلافات التي نمر بها، حول الدستور والانتخابات والحوار الوطنى وتأسيس مجلس وطني يقود البلاد، على خلفية ما شهدته سيناء بقتل جنود على حرس الحدود المصري، مضيفا أن ما يجرى في سيناء، من قبل العدو الصهيونى، وقتل لجنودنا والنيران التي ردت من الجانب المصرى، التى لم تنطلق منذ 38 عاما، عندما وقع الرئيس الراحل أنور السادات إتفاقية "كامب ديفيد" ومن وقتها لم تطلق طلقة نارية واحدة على الجانب الصهيوني، مؤكداً أننا نفتخر بشهداءنا الذين ضحوا بدمائهم فداء للوطن، لافتاً إلى أنه يجب على المجلس العسكرى، أن يتخذ موقفا جادا تجاه هذا العمل، حتى لاتذهب دماء أبنائنا هدرا، وتدفع الأمة للتوحد بعيدا عن القضايا التي تسير بها الآن، وهي "الدستور أولا" أم "الانتخابات أولا"، "دولة برلمانية أم رئاسية، وكلها تفاهات. كما طالب العوا، جميع القوى السياسية والمواطنين بالإلتفاف حول الجيش المصرى، الذى يحمى البلاد ويحمى حدود الوطن، مستنكرا كل ما يتردد من إشاعات تتردد على ال"فيس بوك" و"تويتر" من وجود شكوك حول المجلس العسكرى، مشيرا إلى أن ما يردده البعض من مخاوف الأقباط من حكم المسلمين للبلاد، وأنهم سوف يتم الإطاحة بهم فهذا ليس صحيحا أبدا، وما يعانيه الأخوة الأقباط في مصر الآن، من بعض التصرفات الإدارية التى لا تمكنهم من إنشاء دور للعبادات لهم سوف يتم حلها من أجل وحدة الوطن مسلمين وأقباط.