في اليوم الثاني .. 40 مرشحا يتقدمون بأوراقهم لانتخابات النواب ب القليوبية    كارثة أحمد وزينب.. أول تعليق برلماني على الواقعة    الجزيرة وقطر والإخوان.. "قولهم صندوق مصر السيادي بيخافوا منه"    البنك الأهلي المصري يقود تحالف مصرفي يضم بنك مصر والبنك التجاري الدولي لترتيب تمويل مشترك لإنشاء محطة متعددة الأغراض بميناء الإسكندرية    نائب محافظ السويس: تشكيل لجنة لاستقبال الشكاوى حول "طلبات التصالح"    التعليم: بدء امتحانات الدور الثاني لطلاب الدبلومات الفنية غدًا    محافظ الشرقية: 190 مليون و890 ألف جنيه لتنفيذ 8 مشروعات تنموية بمركز كفر صقر    ثورة الإنجازات في مشروعات الإسكان.. كيف كانت مصر وكيف أصبحت؟    إسبانيا تفرض قيودا على الحركة والتجمعات في مدريد بسبب كورونا    ترامب وبايدن.. انتخابات أمريكية وآمال عربية    المحكمة الرياضية ترفض طعن الوداد وإعلان الترجى بطلا لدورى الأبطال    واشنطن توقع عقوبات جديدة على حزب الله    أحمد المسماري: لن نسمح لتركيا بالتدخل بملف النفط    كاتب إماراتي يهاجم أردوغان.. ويؤكد: مصر ثقل العرب والحصن الحصين    المرشح الأقرب .. تعرف على مسيرة باتشيكو مع الزمالك    قائمة الأهلي للمقاصة.. عودة الشحات.. وإبراهيم وربيعة لدعم الدفاع    بديلاً للثلاثي الهجومي.. تقارير: ليفربول يحسم صفقة مهاجم وولفرهامبتون    سموحة يغلق صفحة الجونة ويواصل الاستعداد لمواجهة المصرى فى الدورى    استقبال خاص من جماهير توتنهام ل"جاريث بيل"    بالفيديو.. كيف تستخرج وتجدد رخصة سيارتك "وأنت في البيت"؟    7 إدارات تموينية بالإسكندرية تشن حملات على الأسواق والمخابز لضبط الأسعار    النيابة تتخذ قرارات مع لص السيارات بالسلام    أمطار رعدية..تحذيرات عاجلة من هيئة الأرصاد بشأن طقس 72 ساعة القادمة    التصريح بدفن جثة شابين غرقًا في مياه النيل بمنشأة القناطر    مقتل سيدة طعنًا في ظروف غامضة بسوهاج    الأحد.. الولايات المتحدة تحظر تطبيقي TikTok و WeChat    مصرع 3 أشخاص في حادثين بالوادى الجديد    أمير رمسيس: العرض الأول ل«حظر تجول» بمهرجان القاهرة أحسن بداية لرحلة الفيلم    قصر عابدين يستقبل أطفال من الوادي الجديد    المؤسسة المصرية للدراسات السياسية تكرم أبطال «ليالي سيد درويش» من أصحاب الهمم    مصر تفوز بالمركز الثاني عالميا في مسابقة نادي القصة للأطفال بالصين    فيديو| نجوم «زنزانة 7» يشاهدون الفيلم مع الجمهور.. ويلتقطون «سيلفي» معهم    افتتاح مسجد إبراهيم عبدالجليل في الفيوم بعد تجديده بمليون جنيه    انطلاق مبادرة الاكتشاف المبكر للاعتلال الكلوي في بني سويف    رئيس الرعاية الصحية: نتعامل بشكل جاد مع شكاوى ومقترحات المواطنين بشأن التأمين الشامل    غدا.. انطلاق الحملة القومية الثانية للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية بالفيوم    تياجو ألكانتارا ينضم ل ليفربول رسميًا    موعد إعلان نتيجة تنسيق تقليل الاغتراب 2020 (الرابط)    وائل غنيم عن عبدالله الشريف: "كلامه مخالف لأفعاله وله علاقات نسائية"    البيئة: جمع 66 ألف طن من قش الأرز واستمرار الحملات لمواجهة نوبات تلوث الهواء    وكيل صحة الشرقية يتابع انتظام سير العمل ضمن المبادرة الرئاسية لعلاج الأمراض المزمنة    بتكلفة 26 مليون جنيه.. افتتاح 14 مسجدًا جديدًا بسوهاج    ميشال عون يبحث مع ماكرون مساعي تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان    خطيب الجامع الأزهر: القيم تحفظ الأمن وصاحب الخُلق أقرب الناس منزلة من النبيّ    الكهرباء: اعتمدنا على المصنع المحلي في مشروع العدادات مسبوقة الدفع    المبعوث الأممي لليمن: استئناف المفاوضات بين الحكومة اليمنية والحوثيين    ياسمين عبدالعزيز طلبت الطلاق وهذا فرق السن بيننا.. تصريحات أحمد العوضي ل"معكم"    خاص| أحمد فهمي: زوجتي تستحق البطولة المُطلقة.. وهذه نصيحتي لها    انطلاق مبادرة 100 مليون صحة لفحص وعلاج الأمراض المزمنة بشمال سيناء    "صحة شمال سيناء" تسجل 3 إصابات جديدة بكورونا وشفاء 4 حالات    الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : الرئيس الفلسطيني يدعو المجلس التشريعي للانعقاد    وفاة مدير "حميات بسيون" بكورونا    بيراميدز ينفي التفاوض مع صانع ألعاب الأهلي السابق    مجلس النواب 2020.. 259 مرشحًا محتملًا يخضعون للكشف الطبي في القليوبية    فيديو| عالم أزهري يوضح كيفية استعادة أخلاقنا وقيمنا الحميدة    تعرف على سبب نزول سورة المجادلة    ماهي حقوق الأبناء على الوالدين    موعد إعلان اسم مدرب الزمالك الجديد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ماكرون يصل إلى بيروت لمعاينة موقع الكارثة
نشر في صوت البلد يوم 06 - 08 - 2020

يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إلى بيروت بعد 3 أيام على الانفجار الضخم الذي حول العاصمة اللبنانية إلى "مدينة منكوبة" في حال طوارئ، تسودها الفوضى والدمار، ليكون أول رئيس دولة يزور لبنان بعد الكارثة التي وقعت، الثلاثاء.
ويعاين ماكرون وضعًا "كارثيًّا" مع مقتل ما لا يقل عن 137 شخصًا وإصابة أربعة آلاف بجروح وفق حصيلة لا تزال مؤقتة، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، وبات مئات الآلاف فجأة بدون مأوى ولا موارد، جراء الانفجار، حيث يزور موقع الكارثة ويلتقي المسؤولين اللبنانيين الرئيسيين قبل أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا ثم يعود إلى فرنسا.
وأرسلت عدة بلدان، من ضمنها فرنسا، فرق إغاثة ومعدات لمواجهة الحالة الطارئة بعد الانفجار الذي دمر المرفأ وقسمًا كبيرًا من العاصمة، وقالت السلطات اللبنانية إنه نتج عن حريق اندلع قرب مواد مخزنة شديدة الانفجار.
وقال محافظ بيروت، مروان عبود، الأربعاء، لوكالة فرانس برس "إنّه وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها"، مضيفًا "أعتقد أنّ هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، لأن منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن". وأشار المحافظ إلى أنّ "نحو نصف بيروت تضرر أو تدمّر".
ولا يزال العشرات في عداد المفقودين بحسب الحكومة، فيما تواصل فرق الإغاثة عمليات البحث على أمل العثور على ناجين.
ويعتبر هذا الانفجار الأضخم ليس فقط في تاريخ لبنان الذي شهد عقودًا من الاضطرابات الشديدة، بل ويقدره بعض الخبراء كأكبر انفجار غير نووي في التاريخ.
ونجم الانفجار عن حريق اندلع في مستودع تخزن فيه منذ ست سنوات حوالى 2750 طنا من نيترات الأمونيوم "من دون أيّ تدابير للوقاية"، بحسب السلطات.
وطلبت الحكومة اللبنانيّة فرض إقامة جبريّة على كل المعنيين بملفّ نيترات الأمونيوم، تزامنا مع فتح تحقيق في الواقعة.
وأتى الانفجار وسط أزمة اقتصاديّة خانقة لم يشهد لها لبنان مثيلاً في الحقبة الحديثة، تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى فرض الحجر لأكثر من ثلاثة أشهر على اللبنانيين.
وأبدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) الأربعاء خشيتها من حصول "مشكلة في توفر الطحين في لبنان في الأجل القصير" بعدما أتى الانفجار على صوامع القمح.
كما وقعت الكارثة في ظل نقمة شعبيّة على كلّ الطبقة السياسيّة التي يتّهمها المواطنون بالعجز والفساد، فأججت غضبًا متصاعدًا تجلّى خصوصًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ بدا واضحًا أنّ الإهمال هو السبب الأول للانفجار، ما أثار غضب اللبنانيين الذين يتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج "علقوا_المشانق"، مطالبين بمحاسبة جميع المسؤولين.
فيما قالت مصادر أمنية أن سلطات مرفأ بيروت والجمارك والأجهزة الأمنية كانت على علم بوجود مواد كيميائية خطيرة مخزنة في المرفأ، لكنها تتقاذف مسؤولية الملف.
وعلى إثر الانفجار، أعلنت المحكمة الخاصة بلبنان، الأربعاء، إرجاء إصدار حكمها في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 2005 "احترامًا للعدد الكبير من الضحايا" و"بهدف احترام الحداد الوطني الذي أُعلن في لبنان لثلاثة أيام".
يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إلى بيروت بعد 3 أيام على الانفجار الضخم الذي حول العاصمة اللبنانية إلى "مدينة منكوبة" في حال طوارئ، تسودها الفوضى والدمار، ليكون أول رئيس دولة يزور لبنان بعد الكارثة التي وقعت، الثلاثاء.
ويعاين ماكرون وضعًا "كارثيًّا" مع مقتل ما لا يقل عن 137 شخصًا وإصابة أربعة آلاف بجروح وفق حصيلة لا تزال مؤقتة، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين، وبات مئات الآلاف فجأة بدون مأوى ولا موارد، جراء الانفجار، حيث يزور موقع الكارثة ويلتقي المسؤولين اللبنانيين الرئيسيين قبل أن يعقد مؤتمرًا صحفيًّا ثم يعود إلى فرنسا.
وأرسلت عدة بلدان، من ضمنها فرنسا، فرق إغاثة ومعدات لمواجهة الحالة الطارئة بعد الانفجار الذي دمر المرفأ وقسمًا كبيرًا من العاصمة، وقالت السلطات اللبنانية إنه نتج عن حريق اندلع قرب مواد مخزنة شديدة الانفجار.
وقال محافظ بيروت، مروان عبود، الأربعاء، لوكالة فرانس برس "إنّه وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها"، مضيفًا "أعتقد أنّ هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، لأن منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن". وأشار المحافظ إلى أنّ "نحو نصف بيروت تضرر أو تدمّر".
ولا يزال العشرات في عداد المفقودين بحسب الحكومة، فيما تواصل فرق الإغاثة عمليات البحث على أمل العثور على ناجين.
ويعتبر هذا الانفجار الأضخم ليس فقط في تاريخ لبنان الذي شهد عقودًا من الاضطرابات الشديدة، بل ويقدره بعض الخبراء كأكبر انفجار غير نووي في التاريخ.
ونجم الانفجار عن حريق اندلع في مستودع تخزن فيه منذ ست سنوات حوالى 2750 طنا من نيترات الأمونيوم "من دون أيّ تدابير للوقاية"، بحسب السلطات.
وطلبت الحكومة اللبنانيّة فرض إقامة جبريّة على كل المعنيين بملفّ نيترات الأمونيوم، تزامنا مع فتح تحقيق في الواقعة.
وأتى الانفجار وسط أزمة اقتصاديّة خانقة لم يشهد لها لبنان مثيلاً في الحقبة الحديثة، تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى فرض الحجر لأكثر من ثلاثة أشهر على اللبنانيين.
وأبدت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) الأربعاء خشيتها من حصول "مشكلة في توفر الطحين في لبنان في الأجل القصير" بعدما أتى الانفجار على صوامع القمح.
كما وقعت الكارثة في ظل نقمة شعبيّة على كلّ الطبقة السياسيّة التي يتّهمها المواطنون بالعجز والفساد، فأججت غضبًا متصاعدًا تجلّى خصوصًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إذ بدا واضحًا أنّ الإهمال هو السبب الأول للانفجار، ما أثار غضب اللبنانيين الذين يتداولون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج "علقوا_المشانق"، مطالبين بمحاسبة جميع المسؤولين.
فيما قالت مصادر أمنية أن سلطات مرفأ بيروت والجمارك والأجهزة الأمنية كانت على علم بوجود مواد كيميائية خطيرة مخزنة في المرفأ، لكنها تتقاذف مسؤولية الملف.
وعلى إثر الانفجار، أعلنت المحكمة الخاصة بلبنان، الأربعاء، إرجاء إصدار حكمها في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 2005 "احترامًا للعدد الكبير من الضحايا" و"بهدف احترام الحداد الوطني الذي أُعلن في لبنان لثلاثة أيام".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.