ما دَور مادورو فى ما يدورُ؟ أم عام 2026 فتح صندوق باندورا؟ عجبا، فاقتناص دولة أضحى أسهل من اقتناء صندوق بندورة. لكن، فى مثل هذه الشدائد يحلو التفكير الإيجابى. لا شك فى أن العقل السليم يعمل دائما على تبسيط الأمور، تحاشيا للتعقيدات. مثلا: أيها الناس، (...)
فى عالمنا المعاصر، صار مفهوم حب الذات شائعًا على نطاق واسع، حيث يتبناه الكثيرون كوسيلة لتعزيز الإيجابية والقبول الذاتى، وبالرغم من شعبية المفهوم فإن مفهوم حب الذات يُساء فهمه، إذ يعتقد الكثيرون أنه يقتصر على التقدير الخارجى والممتلكات المادية، وقد (...)
ليست السنة الجديدة صفحة بيضاء كما نحب أن نُقنع أنفسنا، بل هى ساحة أوسع نعود إليها ونحن نحمل معنا كل ما لم يُحل، كل ما كُبت، وكل ما أُجِّل بحجة «بعد العيد» أو «مع بداية السنة». من منظور نفسى، لا يبدأ الصراع مع الزمن، بل مع الذات التى تغيّرت ولم نعترف (...)
لم يعد بنيامين نتنياهو يتحرك فى العالم بصفته رئيس حكومة، بل بصفته عبئا قانونيا يتنقل تحت المراقبة، زعيما فقد امتياز الحركة الحرة، وصار كل خروج له من فلسطين المحتلة مشروع أزمة محسوبة بالدقيقة والمسار والاحتمال، ما يجرى اليوم ليس تفصيلا بروتوكوليا ولا (...)
قلت للقلم: واخجلتاه، كيف مرّت أيام وليالٍ على الثامن عشر من ديسمبر، اليوم العالمى للغة العربية، وأنت كأنك ابتلعت لسانك، فعدمت بيانك؟ قال، معاذ الله، فهى الحب ملء الجَنان، وهى الجنى والجِنان، إلاّ أننى خشيت أن تسلقنى بأحدّ من السنان. ماذا لو حملتُ (...)
لم يكن الخيال العلمى يومًا مجرد وسيلة للهروب من الواقع، بل شكّل على الدوام مختبرًا فكريًا يسبق العلم بخطوات، ويطرح أسئلة حول مستقبل الإنسان والتكنولوجيا. فمن صفحات الروايات إلى شاشات السينما، رسم أدب الخيال العلمى عوالم افتراضية يتخيل فيها كتّابه (...)
المتابع لسياسة المملكة المتحدة، يلاحظ أن سياسة هذا البلد مختلف عن البلدان الأخرى، وهذا يحتاج إلى تمحيص، ربما يقودنا إلى مفاجآت غير متوقعة، إن الباحث فى تاريخ هذا البلد العريق، يلاحظ إن إنجلترا كانت فيما مضى بلد قليل الموارد الاقتصادية. فعندما تسلمت (...)
نشرت جريدة الخليج الإماراتية مقالا للكاتبة شيماء المرزوقى، تحذر فيه الكاتبة من مخاطر «التزييف العميق»، إذ لم تعد الأذن والعين كافيان لتصديق ما نراه ونسمعه؛ حيث تصنع الخوارزميات وجوهًا وأصواتًا لا وجود لها بدقة مذهلة. بناءً على ما سبق، دعت المرزوقى (...)
نشرت جريدة عكاظ السعودية مقالا للكاتب على محمد الحازمى، يدعو فيه إلى التمييز بين «الضجيج المالى» و«القيمة الاقتصادية الحقيقية» للذكاء الاصطناعى، مؤكدةً أن العبرة ليست فى ارتفاع أسهم الشركات، بل فى مدى قدرة هذه التقنية على إحداث ثورة فى الإنتاجية على (...)
يسألونك عن رأيك فى قرار اتخذه مديرك فى العمل، ورغم أنك تعلم تمامًا أنه قرار خاطئ وتملك كل الحجج والبراهين على صحة رأيك، لكنك تبتسم وتتظاهر بقلة المعرفة رغم أنك الأكثر دراية، فتخفى ذكاءك خلف قناع التواضع المصطنع، لا لأنك خائف أو جبان، بل لأنك أذكى من (...)
يعتبر «دق أو لمس الخشب»، عند سماع خبر سعيد أو صعب التصديق، أو عند تعلق الخبر بتحقيق ثروة أو بنجاح غير متوقع، رغبة فى طرد الحسد. فهذه الحركة البسيطة تعتبر لدى الكثيرين تميمة ضد سوء الحظ، ودرءًا للخطر.
عادة ما يقول الإنجليز والأمريكيون «المس أو امسك (...)
ما رأيك فى جولة وقوف على الأطلال؟ طب نفسًا، فلن أدعوَك إلى البكاء على رسم دارس، ولا شأن لى بسِقط اللِّوَى، ولا بتوضح فالمقراة. لكنك ستقف معى على أطلال الفنون الساخرة فى بلاد العرب، شريطة ألاّ تسأل عن الموءُودة بأى ذنب قتلت.
لك أن تعاتبنى كما شئت (...)
نشرت جريدة الرأى الكويتية مقالا للكاتبة نادية الخالدى، تدعو فيه إلى استغلال نهاية العام كفرصة علاجية تهدف إلى مراجعة الذات، لتحويل آلام الماضى إلى دروس ذات مغزى، وتمهيد الطريق للنضج، بدلاً من مجرد ملاحقة الأهداف السطحية أو الغرق فى جلد الذات.. نعرض (...)
نشرت جريدة البيان الإماراتية مقالا للكاتبة عائشة سلطان، توضح فيه أن فرقة «البيتلز» لم تكن مجرد ظاهرة موسيقية، بل مثلت ثورة عالمية كاسحة (عُرفت ب«البيتلزمينيا») أعادت صياغة الذائقة الموسيقية والثقافة الشبابية، وحملت معها أفكار جيل الستينيات المتمردة (...)
حينما تنزاح الكراسى الإعلامية التقليدية المُتمثلة بوكالات الأنباء الكبرى والمؤسسات الإعلامية العريقة التى طالما تحكمت بالخبر.. هذه الكراسى التى بقيت ثابتة خلف ميكروفونات مُسيطرة على المشهد الإعلامى، بدأت اليوم تنزاح عن عرشها وإن لم تنكسر بعد، لكنها (...)
نشرت جريدة القبس الكويتية مقالًا للكاتب طالب الرفاعى، تناول فيه فلسفة البساطة والزهد فى المظاهر التى يتبناها إيلون ماسك فى نمط حياته وسكنه المتواضع، مع اعتبار هذه الفلسفة نموذجًا يُحتذى به للشباب، حيث تُبرهن على أن القيمة الحقيقية للإنسان تُستمد من (...)
حوّل نجيب محفوظ الحارة المصرية القاهرية تحديدا إلى مكان شعبى فى العالم، أو حوّله إلى وسط مكانى ثقافى مُتداول، أى مكرر فى الذاكرة، أو أنه علامة أساسية من علامات المدينة، فيقال «وسط البلد»، أو «مركز المدينة» أو قلبها، أى نبضها الشعبى الكثيف بالحركة، (...)
يومهم يبدأ مع أبنائهم كل صباح بتعليمات وأوامر واضحة، «لا تكذب»، «كن صادقًا»، «الصدق منجاة»، ثم يطلبون منهم أن يخبروا من يطرق الباب بأنهم غير موجودين، يملؤون البيت بالمواعظ عن الأمانة، ثم يتفاخرون أمامهم بكيف تحايلوا على النظام فى العمل، يحاضرون عن (...)
وصف الشعراء والكتّاب أجمل الوجوه، وأجمل المدن، وأجمل الأصدقاء، وأجمل علاقات الحب، وأجمل كل شىء بعبارات وألفاظ تختصر الكلام الكثير، وتذهب إلى حقيقة المعنى، أما معظمنا ففى بحث لا يتوقف عن هذا الأجمل، سواء كنا نعرفه أو نتخيله، أو كنا لا نعرفه، ونتمنى (...)
نشرت جريدة الخليج الإماراتية مقالًا للكاتب عبداللطيف الزبيدى، يحذر فيه من فشل المناهج العربية التقليدية فى تنمية الخيال والقدرة على الابتكار. ويؤكد أن غياب التربية الاستقصائية يعيق البحث العلمى والإبداع، محذرا من الاكتفاء بالاستهلاك التكنولوجى، (...)
للعظمة الدولية مواقف وأسرار تتبدل بتغيّر الرؤساء لتتجاوز المواقف المعروفة نحو الطموحات المكبوتة فوق ألسنة مسئولى العالم الحرّ؛ حيث لا أحد أكبر من وطنه. قد يخسر رئيس دولة موقفا أو طموحا ولا يشعر بخسارة موقعه أو وجوده أو مستقبل وطنه إن كان منغمسا فى (...)
نشرت جريدة القبس الكويتية مقالًا للكاتب أحمد الصراف، تناول فيه ظاهرة الحياد السويسرى التاريخى والدائم، مؤكدًا أن هذا الحياد هو سر «هدوء» سويسرا النسبى وقلة أخبارها (تطبيقًا للمثل No news, Good news)، وفى نفس الوقت يشير الصراف إلى أن هذا الحياد لم (...)
اندلعت الحرب المدمرة فى السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع بعد انهيار تحالفهما فى انقلاب 2021، متسببة فى كارثة إنسانية فاقت كل التوقعات. فى ضوء الجملة السابقة، ناقش عدد من الكُتاب الصراع الجارى كحرب شاملة ذات أبعاد عرقية متنامية، مع التأكيد على أن (...)
نشرت جريدة الخليج الإماراتية مقالا للكاتب عبدالإله بلقزيز، يؤكد فيه على أن الحرب ظاهرة مكروهة وممجوجة أخلاقيًا وإنسانيًا، يتهرب الجميع من تبنيها صراحة ويسعون لتسويغها بالاضطرار أو الدفاع عن النفس، لكنها فى الوقت نفسه تبدو ك«وهم مستحيل» أن يتم القضاء (...)
هل تقاذفت ذهنك أمواج الأحوال العربية، فأمسيت فى عداد الذين عناهم الشاعر: «فكل بعيد الهمّ فيها معذبُ»؟ ترى كم طال انتظارك «رسالةً من تحت الماء» ترسلها إليك دنيا العرب؟ يبدو أنها موقنة من أن لكل عربى شأنا يغنيه. لكن من العرفاء من يرى أن الملايين (...)